كتب - عمرو خالد:

السلام عليكم يا شباب

بدأت حملة "إنترنت بلا فتنة"، والتي تهدف إلى:

1- محاصرة التحريض على الفتنة على الإنترنت بين طرفي الأمة.

2- خفض مستوى العنف اللفظي والتحريض عليه على الإنترنت.

3- زيادة الوعي والإدراك لمستخدمي النت لطرق التحريض على الفتن لتجنبها، وإيضاح كيف تفرق بين كلمة الحق وحرية التعبير من جانب، وبين الفتنة أو التحريض عليها من جانب آخر.

ونيتنا في هذه الحملة يا شباب:

إشهاد الله أننا نتبرأ من أي تحريض يؤدي إلى دماء، "الفتنة أشد من القتل".

نشر حقيقة اﻹسلام كما جاء به النبي، عليه الصلاة والسلام، "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده".

رفض كل كلمة شر تمزق المجتمع، ونشر الخير بدلا منه لذلك كان الشعار Share ف الخير.

أنتم يا شباب مؤثرين للغاية وصرتم تجيدون توجيه اﻹنترنت في العالم العربي، فأرجوكم شاركونا في هذه الحملة بمنتهى القوة واﻹيجابية وستكونون أنتم القاطرة التي تقود بقية قطار هذه الحملة، ولكم بذلك ثواب حقن الدماء في بلادنا وإرضاء الله بحفظ ما حرمه من دماء وأعراض، ولهذا أرجوكم مرة أخرى أن تبذلوا جهدكم في تحقيق أمرين هامين هما:

1-  أن يصبح لوجو الحملة هو صورة البروفايل لـ2 مليون مستخدم  على الفيس بوك، على أن ترسلوا لنا على العداد الخاص بذلك لنحصر عدد ال2 مليون، ليكون هذا أكبر دليل  سنروجه عالميا عن الذين يشوهون صورة بلدنا أو ديننا.

وهذا هو رابط العداد، سجلوا عليه بعد أن ترفعوا صوركم، حتى نؤكد أن هناك 2 مليون شاب ضد الفتنة.

2- أن يقوم 50 ألف ناشط أونلاين بمحاصرة فكرة التحريض اﻹلكتروني على اﻹنترنت والقيام بأنشطة مختلفة وأهمها أن يصور نفسه في كليب مدته نصف دقيقة ويرفعه على النت بدءاً من اليوم، يقول فيه رأيه أو يحكي تجربة ترفض الفتنة، لنضعها في النهاية في إطار كبير على اﻹنترنت لكل من شارك في هذا الكليب.

أرجوكم انشروا الحملة في كل مكان وابدأوا بالـ2 مليون بروفايل واﻷنشطة المختلفة، وسنتابع معكم أول بأول فهناك أمور جديدة ستبدأ خلال اﻷسابيع القادمة اذا نجحنا في أول هدف لنا.

وأريد أن أقول لكم أننا لا نعمل وحدنا، فقد انضم إلينا اليوم شركاء تحمسوا للعمل معنا في الحملة وهم: موقع اليوم السابع – موقع مصراوي – موقع في الجول – موقع ياللاكورة  - موقع في الفن..

يالا يا شباب همتكم معانا عشان نحافظ على بلادنا

أستمع إلى كلمة الأستاذ عمرو خالد.. من هنا