لن أحاول أن أجعل كلامي منمقا أو به أي نوع من أنواع التجميل أو المواربة لأن الأمر لا يحتمل.

في بلدي مصر الأن – خفافيش ظلام – تلعب على كل الأوتار من أجل أن تظل مصر في حالة من الفوضى حتى يعود – زبانية الحزب الوثني  – مرة أخرى الى سدة الحكم.

في بلدي مصر .. لازال جهاز أمن الدولة يمارس ألعابه القذرة ولكن هذه المرة من خلف الستار وبأسماء مزيفة وخاصة على الأنترنت والإعلام المصري الرسمي والخاص.

في بلدي مصر .. هناك من يكره هذا الوطن لدرجة أنه يرفض رفضا باتا أن يتغير الى الأفضل وأن يترك هذا الشعب يحيا حياة كريمة محترمة تحافظ له على إنسانيته في المقام الأول وهؤلاء هم الخطر الداهم على ثورة شعب مصر التي أذهلت العالم وجعلته يقف احتراما لهذا الشعب.

أيها السادة .. من يذرع الشقاق بيننا الأن حول المادة الثانية من الدستور هو نفسه الذي – فجر كنيسة القديسين – هو نفسه من أذاق هذه الأمة الهوان لمدة 30 سنة كاملة هو نفسه من أصابته الحسرة الشديدة عندما رأى بأم عينيه جرجس ومرقص يحرسون محمد ومصطفى وهم يصلون ... هو نفسه من يحاول ذرع الفتنة بين عنصري الأمة منذ فترة ليست بالقصيرة .. إنه شخص حقير لا يستطيع أن يحيا دون أن يمارس حقارته !!

الخط الساخن المفتوح بين شرم الشيخ والقاهرة الأن هو في حد ذاته أكبر خطر على هذا الوطن .. فالرجل الذي  كذب علينا وقال أنه يخشى على هذا الوطن من الفوضى وقال أنه يريد أن يسلم الراية مرفوعة .. هو نفسه الرجل الذي كانت أول رسائله بعد التنحي لصديق إسرائيلي يقول له " سوف تشاهدون الفوضى بمعناها الحقيقي في مصر وانتظروا ".

ولكي أكون أكثر صراحة أقولها صريحة لحسني مبارك – وأعلم أن هناك من كلابه الباقون الأن ويتابعون كل ما نكتب سيقرأ هذا الكلام – أقولها له ولهم ... أتركونا في حالنا لا نريد منكم لا خير ولا شر فقط نريد ألا نسمع أسمائكم مرة أخرى أو نراكم مرة أخرى ويمكن لكم أن تعيشوا مع – أصدقائكم في تل أبيب الى الأبد – فأخلاقكم لا تختلف عنهم كثيرا أيها الحقراء !!

الخط الساخن المفتوح بين شرم الشيخ والقاهرة الأن هو في حد ذاته أكبر خطر على هذا الوطن

الأشاوس الذين يدخلون الأن على كل المواقع المصرية والعربية بأسماء مستعارة ليسبوا في الثورة ويقومون بتشويه هذه الثورة ويقيمون كل يوم تقريبا اجتماعات مستمرة في أماكن متفرقة لكي يثيروا الفتنة في هذا الوطن أقول لهم " أياكم أن تجروا مصر الى حرب أهلية أيها الجبناء " فنحن لم نعد ذلك الكيان الميت الصامت .. نحن الأن نستطيع أن نجبركم على أن تدخلوا جحوركم الى الأبد بإذن الله ولكننا لا نريد لهذه الثورة إلا أن تكون ثورة بيضاء .. فإياكم أن تجبرونا على شيء أخر .. فالتجربة أثبتت لكم أن لا أحد يستطيع أن يقف أمام هذا الشعب .. حتى فرعون نفسه !!

كل من يطلب من الشعب أن – يتسامح – وينسى ما فات هؤلاء هم نفسهم من يحاولون بشتى الطرق العودة مرة أخرى الى حياة سلبها منهم شرفاء هذا الوطن وهم – زبانية الحزب الوثني  – رجال الأعمال المنتفعين من النظام السابق – كل من له صلة أو مصلحة مع الرئيس المخلوع وعائلته – وكل من يكره مصر كرها لا نعرف من أين جاء به – وإلى كل هؤلاء أقول لهم " سوف نرد كيدكم في نحوركم بإذن الله " بهلالنا وصليبنا ... سوف نعلمكم درسا لن تنسوه وهو أنكم انتهيتم لا محالة.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة ... مع خالص التحية والتقدير لكم إليكم هذه الاستفسارات التي نريد أن نسمع الرد عليها:

1-  لماذا لم تتم محاكمة – الخائن – حبيب العادلي بتهمة الخيانة العظمى وقتل المتظاهرين حتى الأن ؟ ولماذا كل ما نسمع عنه في محاكمة العادلي يتوقف عند الكسب غير  المشروع وغسيل الأموال؟

2-  لماذا تتركون الى الأن – زبانية الحزب الوثني – تعبث بهذا الوطن ولماذا لم تحلوا هذا الحزب حتى الأن ؟

3-  لماذا لم نسمع أي خبر أو محاكمة أو مسائلة للأتية أسمائهم رغم ما فعلوه في هذا الشعب العظيم وهم : يوسف والي – يوسف بطرس غالي – صفوت الشريف – فتحي سرور – ذكريا عزمي – وغيرهم من أباطرة النظام البائد ؟

4-  أين التحقيقات حول ما حدث في معركة – الجمل – في ميدان التحرير بعد خطاب " المخلوع " الذي ضحك فيه على شعب مصر وأرسل أعوانه – كلابهم – لتنهش في عظامنا في ميدان التحرير؟

5-  أين محاسبة من يسمى بأنس الفقي بتهمة – الكذب وتضليل الرأي العام - ؟

هذه بعض من أسئلة ننتظر لها إجابة وقبل أن أنهي مقالتي أقول لكل شرفاء القوات المسلحة كلمة واحدة:

هذا الوطن أمانة بين أعناقكم جميعا .. ونحن لن نسمح لكم أو لغيركم أن تبيعوا هذا الوطن أو أن تتركوا النظام البائد يحيا فيه سالما غانما بعد اليوم ... أقولها لكم من قلب مصري يخشى كثيرا على هذا الوطن وعلى دماء شهداء هذا الوطن أن تضيع هباء .. أرجوكم أنقذوا مصر من – المخلوع ونظامه - .. أرجوكم أنهم يريدون لهذا الوطن أن  يصبح خرابة ..... فلا تسمحوا لهم بذلك.

هذا الوطن أمانة بين أعناقكم جميعا .. ونحن لن نسمح لكم أو لغيركم أن تبيعوا هذا الوطن أو أن تتركوا النظام البائد يحيا فيه سالما غانما بعد اليوم

ورسالة أخيرة الى شعب مصر وأبطال الثورة:

الأن دورنا أكبر بكثير من ذي قبل .. الأن دورنا أن نراقب ونعمل في نفس الوقت .. يجب أن نقوم بدورنا في أعمالنا جميعا وفي نفس الوقت يجب أن نتابع عن كثب كل ما يدور حولنا فنحن أمام لحظة تاريخية فاصلة .. فيها ستبقى مصر أبية بإذن الله .. أو أن تعود الى زبانية المخلوع .. وحزبه الوثني !!

للتواصل مع الكاتب أنقر هنا