ليت حملة التطهير تمتد إلي الرياضة باقتلاع ذيول وفلول الحزب الوطنى "الديمو رياضى" من مناطق ومواقع كثيرة فى المجال الرياضى ليس فى القاهرة وحدها، ولكن فى جميع المحافظات من شمال مصر لجنوبها ومن شرقها لغربها.

هذا ما أتمناه مثل ملايين المصريين بعد ان نجحت الثورة المصرية "25 يناير 2011 " فى اقتلاع أساطين السياسة والاقتصاد الذين افترسوا  جسد المجتمع المصرى على مدار أكثر من ثلاثين عاماً.

ولعل هذا يكون رداً عملياً على من يقولون أن الثورة المصرية لم تصل إلى الرياضة المصرية بعد  - وهذا حقيقى بنسبة 100 % - فالرياضة المصرية تبدو وكأنها فى جزيرة معزولة عن أحداث المجتمع المصرى الذى اهتز بشدة بفعل ثورة شباب وشعب مصر.

الرياضة المصرية تبدو وكأنها فى جزيرة معزولة عن أحداث المجتمع المصرى الذى اهتز بشدة بفعل ثورة شباب وشعب مصر

وليس معنى هذا إننا كنا صامتين على الفساد والفاسدين الذين عبثوا كثيراً فى جسد الرياضة المصرية، وعلى الأقل حاول بعضنا أن يتصدى لهذا الفساد ولهؤلاء الفاسدين، ولكن كلهم كانوا "مكبرين دماغهم" بحكم إنهم كانوا "مسنودين".

وأرى بحكم خبرتى ومتابعتى لأحداث ماقبل الثورة المباركة، أن الخطوة الأولى التى يجب أن نقوم بها هي تطهير المجتمع الرياضى المصرى من هؤلاء "المسنودين" الذين كانوا يحتمون بمظلة الحزب الوطنى المنحل، الذى كان أشبه بحزب "ديمو رياضى" يتخذ من الرياضة وسيلة للتقرب من الشباب باستثمار انتصارات كرة القدم المصرية والرياضة بشكل عام من خلال تواجد قياداته فى المناسبات الرياضية والركوب على موجة الانتصارات وعلى فرحة الجماهير.

وظن هؤلاء أنهم بذلك يخدعون الجماهير حتى ردت الجماهير فى ميدان التحرير قائلة لهؤلاء: لم تخدعونا، ولم تكن الرياضة وكرة القدم وسيلة ناجحة بالنسبة لكم للضحك علينا وفرض قبضتكم علينا.

الخطوة الأولى التى يجب أن نقوم بها هي تطهير المجتمع الرياضى المصرى من هؤلاء "المسنودين"

وإذا كان هذا هو الوضع الذى كان سائداً فى القاهرة كعاصمة تحظى بالحجم الأكبر من الإعلام .. فإن الوضع لم يكن يختلف كثيراً - بل يكاد يتطابق مع الأوضاع خارج القاهرة - فى محافظات مصر المختلفة كما أشرت .. حيث سلك رجال الحزب الوطنى "الديمو رياضى" نفس مسلك قياداتهم فى القاهرة وأصبح هؤلاء يسعون للسيطرة على المناطق التابعة للاتحادات الرياضية وبخاصة اتحاد كرة القدم، إما بانفسهم، أو عن طريق إخوتهم او أقرب المقربين من التابعين لهم، وأقصد بالتابعين ولامؤاخذة "الدلاديل".

ولهذا، فإننى أعتقد إن تطهير المحليات - وأقصد المجالس المحلية – لا يزيد فى أهميته كثيراً عن تطهير كل المواقع الرياضية والكروية من فلول الحزب "الديمو رياضى" إياه الذى حكمت المحكمة بحله.

مارأيكم .. دام فضلكم!!  

هايد بارك:

• marwan:  انت بتحلف يامروان ان الاهلى حياخد الدورى بالحكام .. على مسئوليتك ياسيدى!

• sayed: لاتتعجل با استاذ سيد الحكم فالدورى طويل وفرصة الاهلى قائمة جدا زى الزمالك .. وانسى موقعة ابوجلابية دلوقت!

• ramadan: فعلا لما تكون بتشجع فريق ويخسر الدورى بغلطة حكم بتبقى جملة بايخة ان حد يقولك ان حلاوة كرة القدم فى اخطاء التحكيم.

• سيد: كلامك عن اخطاء التحكيم وانها سر من اسرار جمال ومتعة كرة القدم مش هيعجب ناس كتير.

• استاذالقانون: لم افهم يا استاذ القانون ما قصدته بقولك "للأسف لن يحدث ماتتمناه" .. فهى وجهات نظر نختلف فيها جميعا فى حوارنا عن التحكيم واخطائه وطبيعى ان يكون رأيك ان اخطاء التحكيم لها مثيل عند اللاعبين والمدربين ولاندين وجهة نظرك بالطبع! واهلا بارائك دائما!

• ahmed: أعجبنى كلامك : يجب ان نكون كجماهير متفهمين و واعيين احسن من بعض النقاد الجهلة الذين يغلب عليهم التعصب الاعمى عن التفكير المنطقى.انا معك ولكن فقط كنت انبه لضرورة وضع "هامش" للخطأ التحكيمى الوارد حدوثه فى اى ملعب فى العالم.

• almokhreg: التحيز وهم زملكاوي وشماعة زملكاوية اخترعها الزملكاوية ليداووا بها جراحهم ويخدروا بها انفسهم ..  ولو الحكام المصريين متحيزين الافارقة برضه متحيزين ؟؟؟ مليش دعوة ياعم المخرج دا رأيك!

• Mohamedashraf: اكيد انت زملكاوى جدا يا محمد اشرف .. ولكن لاتنسى ان الزمالك مازال على القمة.

• Mohamed: شكرا يامحمد بجد على كلامك ودفاعك ويمكننى ان اقول لك انا اهلاوى ولا زملكاوى ولكن بينى وبينك فى التليفون مثلا وكما قلت انت كل انسان له انتماء وهذا ليس عيبا المهم ان الانتماء ده لايجعل الناقد بالذات يتعمد الاساءة للفريق الذى "لا" يشجعه .. احييك بشدة!!

• عبدالمنعم: اخطاء الحكام لك وعليك .. كلام جميل وفى السليم!

• بهاء: يا استاذ بهاء انا مش عامل نفسى محايد ولا حاجة انا فقط طرحت فكرة وعاوز اعرف رد الفعل عند الناس .. وحتى لو كنت زى ماانت قلت فهذا حقى والمهم انى لااكون متعصبا ضد اى ناد آخر.

• Narmar: الدورات التدريبية التى تحدثت عنها حل معقول ومفروض يكون بيحصل من غير كلام .. وفعلا هناك عذر للحكام لان قراراتهم سريعة في ثانية او اتنين والضغط الجماهيري مش سهل ومش كلة يقدر يتأقلم عليه فعلا كما تقول .. اما الشتيمة فاعتقد اننا سنظل نطالب بها انا وانت وهو وهى ولكن للاسف مفيش فايدة .. للاسف الشديد بالطبع .. بس ياريتها تيجى على الشتيمة لغاية ما نشوف لها حل !!

• ahmed: دوري المحترفين من المفترض أن يبدأ الموسم المقبل و إلا سيكون هناك عقوبات من الفيفا وابسطها ان انديتنا التى ستتاهل للبطولات القارية لن يمكنها المشاركة وعلى فكرة فيه دول عربية وافريقية طبقته فعلا ومازلنا نحن مشغولون بالبث الفضائى و"الهرتلة" الادارية .. عفوا الهيكلة!!

• ahmed: فعلا عندما تنصلح أحوال البلد في كل المجالات سينعكس ذلك بالإيجاب على الرياضة بشكل عام.. وقد بدأت اليوم الكتابة عن اولى خطوات اصلاح الرياضة.

• Mamdouh: الدورى (أهلاوى) - إن شاء الله – والزمالك يحاول رسم صورة المظلوم من الحكام .. دا رأيك يااستاذ ممدوح واحترمه .. واشكرك على ماقلته فى مقالك السابق واهلا بك دائما وارجو ان اكون عند حسن ظنك دائما.