يجب أن نتعلم كيف ننهي فترة ناجحة من حياتنا ونحن رافعين الرأس معترفين أن لكل زمن رجاله وان الحياة ستستمر.

لذلك يجب أن نتوجه جميعا بالشكر الجزيل للمعلم – حسن شحاتة – المدير الفني لمنتخب مصر وجهازه المعاون على كل ما قدموه لمنتخب مصر خلال الفترة الماضية ونتمنى لهم التوفيق جميعا في ما هو قادم من تحديات خاصة بالمعلم وجهازه الفني في أي مكان.

نعم كانت النهاية – تاريخية – فلأول مرة مصر لن تلعب في كأس الأمم الأفريقية وهو حدث تاريخي لا محالة .. ومجموعة مصر كانت سهلة للغاية ولا تحتمل أن تخرج مصر منها خالية الوفاض ولكن كان واضحا تماما أن المنتخب لن يفعل أكثر مما فعل ولن يصل الى أبعد مما وصل ولذلك كنت أتمنى أن يترك شحاتة منصبه مباشرة بعد فوزنا بكأس الأمم الماضية ولكنه لم يفعل .. واستمر شحاتة وخسرت مصر – في كرة القدم – ولكنها ستظل فائزة بأبن بار من أبنائها هو أحد أفضل المدربين على مدار تاريخ أفريقيا وليس مصر فقط وفازت مصر بجهاز المنتخب المعاون للمعلم – شوقي غريب وحمادة صدقي – وبقية الجهاز.

فازت مصر بأبنائها الذين حققوا لها ثلاثة بطولات متتالية لكأس الأمم الأفريقية وبالتالي فإن هذا الجيل وهذا المدير الفني يستحقون منا كل التحية والشكر والعرفان .. شكرا يا معلم .. شكرا يا ولاد مصر.

نعم كانت النهاية – تاريخية – فلأول مرة مصر لن تلعب في كأس الأمم الأفريقية وهو حدث تاريخي لا محالة

واتمنى من كل قلبي أن نبدأ من جديد وان نبدأ بشكل صحيح من أجل صالح الكرة المصرية ومصر عموما يمكن أن نتقبل أن يقول لنا من سيتولى مسئولية اتحاد الكرة – عندما يذهب عفاريت الجبلاية – ان يقول لنا خطته وان يقول لنا لا تنتظروا مثلا الفوز بأي بطولة أو مسابقة خلال عام ولكن أنتظروا النتائج بعد ذلك.

ننتظر أن يقول لنا أحد .. هذه هي خطة تطوير الكرة المصرية لعشرين سنة قادمة!!

نريد أن يقول لنا أحد هذه هي خطة تسويق الدوري المصري بحيث يكون الحضور الجماهيري في الملعب كثيف ليحيي الملاعب التي أصابها الوهن!

واتمنى من كل قلبي أن نبدأ من جديد وان نبدأ بشكل صحيح من أجل صالح الكرة المصرية

نريد ان نرى مسئول يقوم بواجبه ويقول لنا – هذا هو ما سنقوم به وما سيتم محاسبتي عليه – نريد أن نرى هذا المسئول .. في اتحاد الكرة .. في الحكومة المصرية .. في أي مكان في مصر .. حتى نصدق أننا قمنا بثورة .. وحتى نصدق أننا نعيش في مصر الجديدة!!!