بدأ ياللاكورة بالمشاركة مع الأستاذ خالد بيومي حملة أحب أن أطلق عليها – حملة للكبار فقط – حيث دعى الأستاذ خالد قناة الاهلي لإستضافة حسام حسن المدير الفني لنادي الزمالك .

والذي هو في نفس الوقت أحد أبناء النادي الاهلي لمحاولة تقليل حدة التعصب بين جماهير الفريقين خلال الفترة القادمة .

وكانت قناة الأهلي قد قدمت برنامج خاص عن طريق نجم مصر أحمد حسن لمحاولة تخفيف حدة التوتر بين الجماهير وهي مبادرة جيدة للغاية من قناة النادي الأهلي والصقر المصري أحمد حسن ولاقت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من جميع الأوساط الرياضية المصرية .

وبما أننا نؤمن أن الجماهير هي أساس كل خطوة إيجابية أو سلبية وأن دور النجوم في الفريقين يجب ان يتعدى دور الجلسات التلفزيونية التي في النهاية لا تقدم ولا تؤخر في الواقع الملموس الذي نشاهده كل مباراة .. وبالتالي فإن حملة – للكبار فقط – موجهة الأن للكبار من الفريقين بالفعل وجماهير الفريقين وخاصة – الألتراس – من الجانبين .

أعتقد أن مباراتي الجيش وانبي القادمتين لابد ان تشهدا التطور الذي نريده بالفعل لهذه المبادرة لتكون شئ ملموس نفتخر به جميعا .. فمثلا .. بدلا من أن يذهب شيكابالا لجماهير الزمالك بعد المباراة طالبا منهم مهاجمة الأهلي بشكل غير مباشر يجب أن نرى شيكابالا وحسام حسن تحديدا يطلبان من الجماهير عدم التعرض للأهلي بأي شكل من الأشكال وان يظل الهتاف للزمالك ونجومه فقط .

على الجانب الأخر .. أحمد حسن وسيد عبد الحفيظ ووائل جمعة من الأهلي عليهم أن لا يستمعوا لسباب حسام حسن وشيكابالا من جماهير فريقهم على أنه شئ – عادي – وعليهم أن يتوجهوا فورا للجماهير ويطلبوا منهم عدم المساس بنجوم ونادي الزمالك وان تكتفي هذه الجماهير بمساندة الأهلي ونجومه فقط .

هكذا من وجهة نظري الشخصية سوف نستطيع أن نفعل شئ ملموس أمام الجميع ووقتها سنضع الجماهير أمام مسئوليتها وان نوضح لهم جميعا أن المنافسة على البطولة لن تجعلنا نخسر كل شئ ولن تجعلنا نهاجم بعضنا البعض بسبب وبدون .

الكبار فقط هم من يستطيعون أن يقوموا بذلك .. وأعتقد أن شيكابالا وحسام حسن سيكون عليهما دور كبير للغاية في مباراة الزمالك أمام الجيش ومن بعدهم سيد عبد الحفيظ وأحمد حسن ووائل جمعة وبركات في الأهلي في مباراة إنبي  وعليهم جميعا أن يتحملوا مسئوليتهم أمام الرأي العام وجماهير فرقهم وان يقدموا للجميع رسالة مفادها أن الكبار يظهرون وقت الجد ويقومون بالفعل وليس القول فقط .. فما نطلبه هو – عمل كبار – وأعتقد أنه كفيل بأن يجعل الأمور تعود الى نصابها .. الا هل بلغت .. اللهم فأشهد .