الى صديقي الكابتن العزيز/ خالد بيومي ابعث لك رسالتي معبرا عن ما بداخلى من خوف من الذين يسمون انفسهم مذيعين برامج رياضية .. خوف يصل بلانسان ان يقول ياريت ما ظهرت ولا كانت هذه القنوات والبرامج كما يفعلون الان لنصل ان نقول ياريت مقامت ثورة .. سيدى

مفهومي للثورة هو تغير وضع سيئ قديم الى وضع جيد في المستقبل القادم وعندما يثور الشعب طالبا ان تتغير الامور يكون عنيفا مع من يعارضه او يتباطئ فى تنفيذها طلباته وتفاديا لهذا العنف اما ينفذ الطلب او تتدخل فئة ليس من مصلحتها التغير وتنشر الاشاعات والفتن بين الناس على ان تضرب مطالبهم وان توقف هذه الثورة .

ومانراه الان من انقسام هذا من فعلته هذه الفئة التي وضعت الخلاف في الرأي تصل لغرضها ونفذتها بان تضع الخلاف بين مؤيد ومعارض فى التعديلات الدستورية فى ( عم او لا) بين  محاكمة الرئيس السابق ولا للمحاكمة. نعم لجمعه الغضب ولا لجمعه الغضب ولغة التفاهم بين المؤيد والمعارض حاده لدرجه كبيره تنذر بكارثه والله يحفظنا من كل سوء.

اما الفتنه التى تدار الان لضرب الثورة هى بين المسلم والمسيحى والاهلاوى والزملكاوى مع اختلاف دراجتها وتأثير شدتها على المجتمع مع ان الغرض من التحريض على الانقسام فى هذا الوقت مع عدم الوضع فى الاعتبار مصلحه الوطن والامن القومي والحالة المزاجية للفرد مادى له بالإحباط والنقمة على الثورة وافشال القائمين بالحكم اما انه لم تصل له فكره الثورة الأساسية وهى  التغير والعمل بالمنهج القديم الذى يخدم مصلحته هو فقط  كما هو كان معمول به سابق او يعمل لمصلحه احد اخر يهمه ضرب كل شئ جميل ينبت الان ليكون قيمه غدا ينتفع بها الناس منها تصحيح الاخلاق بين المصرين جميعا الذى فقدت فى الزمن الماضي واستمرار روح الكراهية بين الشعب حتي يكونوا على اهبه الاستعداد على ضربهم بعضهم البعض.

والسؤال من المسبب الرئيسي للفتنة والانقسام في رائي دون تردد هو الاعلام واخص بالذكر الاعلام الرياضي موضوع حديثي واشك انه مخطط له مسبقا .

الاعلام الذى ينشر الفكر المتشدد للتشبث لقراره دون النظر لمصلحه غير والذى يصل بنا الى العصبية والغضب الذى يصل بالإنسان الى فعل القتل  والتدمير.. سيدى لي سؤال عندك ارجوا الإجابة عليه بمنتهى الحيادية..

ماهى مصلحة مقدم برنامج يحرض جمهور على حكم مع العلم انه هو نفس الشخص يناقد نفسه عند تحليل اداء حكم بان اخطائه خطأ بشرى له تقديره ولا يحاسبه عليه اللوائح المنظمة لعمله؟ وهو نفس الشخص فى نفس البرنامج يفسر اللعبة او الحركة للحكم برائيين مختلفين واحد للتحريض والثانى للمدح. وما رأيك فى هذا المقدم يقوم بمخاطبه جمهور ويحذره من كذا وكذا الذى ليس عنده اى هيبة ولا حب لناديكم فهبوا بالرد عليه.

وشخص اخر فى برنامج اخر يقوم بالتريقة على الفرقة الاخرى بأفظع التشبيهات وحكمنا على هؤلاء بانهم ليس واعين لكلامهم وعليهم بمراجعه النفس قبل ان يتحدثوا عن الرياضة ويخرجوها من شرورهم.

والكثير فى برامج كثيره لناس نعرفهم ولهم شهره وناس صغار حديثي العهد بالعمل بالإعلام الرياضي ماشين بخطى استاذهم لينالوا الشهرة السريعة ويكون لهم مشاهدين ليحصلوا على عقود تضر اموال كثيره في اقصر وقت ضاربا المبادئ والقيم عرض الحائط.

يا صديقي اؤكد لك انى لم ارى استديو تحليلي حتى الان بمعنى الكلمة بما تحمله هذه المهنة من جمال ولباقة واحترام للغير والمنافس و احترافيه التقديم وتثقيف المشاهد بما هو ممتع عند مشاهدتك لكره القدم من اداء فنى وحركي وبدنى وخططي والكثير والكثير الذى يشبعك من هذه العبه الراقية التي وصلت الى قلوب سكان العالم اجمع الذين فهموا معنها الصح وحولوها الى علم نفس وادخلوها فى علوم انسانيه كثير وجعلوها حمامه سلام بين الشعوب فى داخل قلوبهم حتى وصلوا بها الى خمد الحروب.

ونحن العكس استديو هات للشماتة وتمجيد المنتصر حسب شعبيته ونفوزه وكلام فارغ لا يصل بك الى معلومة تستفيد بها من المشاهدة وانقضاء وقت طويل اما التلفاز يصل بك الى شروق الشمس وتشاهد ضغينة وحقد دفين والغريب فيهم انهم عند كل تقديم البرنامج يرفع شعار الحيادية من تكرارها تتأكد انه لديه سم سوف يبثه عليك والشواهد كثيره.

سيدى اليس هذا كافيا لخلق الفتنة والتعصب والانقسام الذى يؤدى الى طريق لانعرف اخره اذا اثر هذا على المشجعين.

مع العلم للحرص ان مشجعي الكورة مختلفين فى التربية والنشأة والتعليم وطريقه التفكير هذا يذكرنا دائما ان تحوير الكلمة واستخدام الصورة معها مع استغلال الاوضاع الحالية من امن وحاله اقتصاديه متردية قد تكون شديده الانفجار عند المشجع.

فارجوا ان هؤلاء الناس ان يتقو الله في الوطن ويعلموا انهم من انصاف مقدمين البرامج وليس من الانصاف بل اقل بكثير كل من لايعمل لمصلحه هذا الوطن وشعبه كل فى مجال له درجه تأثير على الموطن ولايحافظ على الأمانة وحق الله عليه فهو خائن للوطن .

والان بعد الثورة وتطبيق العدالة الاجتماعية  تساوت الحقوق بين كل الأندية والجماهير ولافرق بينهم كلهم ابناء مصر ولهم نفس الحقوق عند معدي ومقدمي ومخرجي البرامج.

علينا تغير لغة الخطاب الرياضي الذى هدفه الان هو رفعه شان الوطن والمواطن محببا الناس فى الرياضة وانتم تعلمون فوائدها من الناحية البدنية والنفسية والسلوكية وهذا يكون هدفنا من الان وكفانا تعصب يؤدى الى الانقسام والفتنه ونأخذ من الرياضة انطلاقه لتطبيق والتدريب على  الديمقراطية وانهاء روح الاستعلاء داخلنا بعدد مرات النصر حتى تسود روح الألفة والحب بين ابناء الشعب حتى ياتى من بيننا نائب مجلس شعب ووزير ورئيس يحبون شعبهم.

زاوية حاده

رساله من صديق اتمني ان تصل الي كل مصراوي خايف علي مصلحة الام الكبيرة مصر.