بالطبع ليس المقصود هنا هو مهاجمة حسن صقر في ظل معركته المستمرة مع إدارة النادي الأهلي  وهي معركة شخصية بحتة بين الإثنين .

فالأهلي لم يتكلم عن حسن صقر من قبل إلا عندما بدأ الصدام بين صقر والأهلي وبالتالي تحول الأهلي – كالعادة – من ليس طرف الى طرف أصيل طالما أن – العك – يمس النادي الأهلي نفسه أما العك إذا ما كان يضرب كل ما هو رياضي في مصر والأهلي يفوز بالدوري – فإن إدارة الأهلي في التمام وما لهاش دعوة بحد وليست طرف !!

حسن صقر الذي تولى منصبه منذ  أربع سنوات تقريبا لم نسمع منه مرة كلمة تتعلق بالتخطيط أو بكيفية النهوض بالثقافة الرياضية لدى مجتمع الشباب ولم نسمع منه كلمة تتعلق بكيفية تربية كوادر رياضية لكي تقود التخطيط الرياضي في المرحلة القادمة .

لم نسمع من حسن صقر ومعاونيه كلمة واحدة عن التفريق بين ممارسة الرياضة للشعب عامة وتحديد ميزانية معينة لقطاع البطولة لكي يخرج لنا أبطال في ألعاب مختلفة .

والأعجب من كل ذلك أنك إذا سألت حسن صقر نفسه ما هي وظيفة  رئيس المجلس القومي للرياضة  ؟ أغلب الظن أنه ستسمع إجابة قد تصيبك بنوبة قلبية من كثرة الضحك !

وما يثير الدهشة ان كل من تم ترشيحهم لتولي المسئولية خلف حسن صقر هم أيضا على نفس شاكلة حسن صقر .. فهم نجوم قد يكون لها أسماء جيدة ولهم حضور لدى الجماهير .. ولكن لم يقدم أحد فيهم – ورقة عمل – أو أقتراحات أو حتى أفكار لقيادة ما يسمى بالمجلس القومي للرياضة باستثناء واحد فقط اسمه – ذكريا ناصف – هو الوحيد الذي قدم لنا شئ نستطيع ان نناقشه فيه .

وبالتالي فنحن نتوجه برسالة مباشرة لعصام شرف قبل ان يختار الوزير أو الرئيس القادم للمجلس القومي للرياضة أن يقرأ ما يعرضه ذكريا ناصف حتى يناقشه فيه ويرى إذا كان هذا ما تسعى إليه مصر أم لا !!

المشكلة أيها السادة أننا لازلنا نعتقد أن الرياضة .. هي شئ ترفيهي .. يمكن لنا أن نستغنى عنه تماما في حين أن الرياضة هي عنوان كل الدول المتقدمة في كل المجالات .. فانظروا ألمانيا .. الدولة العظمى صناعيا تراها عظيمة في مجال الرياضة سواء على مجال البطولة  أو ممارسة الرياضة بشكل عام .. وانظروا الى ايطاليا .. اسبانيا .. امريكا .. روسيا .. الصين .. لن تجدو دولة عظمى في مجال معين إلا وستشاهدون لها تواجد رهيب في مجال الرياضة – ليس المقصود كرة القدم ولكن المقصود الرياضة عموما.

الفكرة أن هؤلاء البشر تعرفوا على أهمية ان يكون لك مشروع تنموي يقوم على تنمية المجتمع نفسه لكي يتم بناء هذا المجتمع من كل جانب فيجب أن يمارس هذا المجتمع الرياضة لكي يتصالح مع نفسه ولكي يجد متنفسا له لكي يستطيع أن ينتج ولكي يستطيع أن يكون بطلا في أي شئ .. أما نحن فلازلنا نؤمن بأن الرياضة .. ما هي إلا وسيلة للتسلية وليس لها أي أهمية في نمو هذا المجتمع مثلها مثل التعليم والصحة وغيرها ... ولذلك فنحن نقولها .. لأخر رموز النظام البائد – حسن صقر – طير أنت .. وخد اللي شبهك معاك !!