الأفريقي صامويل ايتو من انتر  الايطالي علي مقربه من الانتقال الى صفوف أنزي او انجيي الروسي، والمقابل٣٠ مليون يورو لفريقه الأنتر، و٦٠ مليون يورو للاعب الذي تمم ربيعه الـ31 من عمره. انا هنا اتحسر علي بلد تعدادها ٩٠ مليون ليس لديها لاعب في قيمه صامويل ايتو الارقام موجده في مصر فقط لاغير بين انديه معدومة العافية تلعب علي البقاء فقط في دوري عقيم لا يسمن ولا يغني من جوع.

اتحسر اكتر ان دولة مثل مصر ليس لديها من يقوم بتصيح المثار الكروي السليم وخاصه ونحن مقبلون علي دوري اسمه دوري المحترفين سيكون مضطرا الاتحاد المصري لتفعليه واندهش واتحسر ايضا لاعبينا المحترفين أو أشباههم.

اين احمد فتحي الذي نتغانى بانه افضل لاعب مصري هذا الموسم وانا من اعطيته صوتي في مسابقه رابطه النقاد الرياضيين ، اين العبقري شيكابالا صاحب الموهبة الفطرية والمفطوم علي المشاكل منذ الصغر، اين النجم البارع احمد حسام ميدو بعد سلسلة من التألق عاد الي مصر وهو في الثمان والعشرين من عمره يعني بداية النضج الكروي الاوروبي وهو يعلم هذا ولكن العقيلة مختلفة والطموح ايضا.

حتى محمد زيدان لاعب بروسيا دورتموند هو الأخر في وقت بطولة الدورتموند كان يشارك في دقائق تعد على أصابع اليد الخمسة وهو ما جعلني أتحسر على لاعبون لم يكملوا الثلاثين وطموحهم الذي وصل الى عروض الخليج أو حاجز الثلاثة مليون يورو.

وصامويل ايتو، ببطولات بدأها مع الريال ومايوركا وبرشلونة وانتر، يجني الأن القليل مما زرع، ويبحث الأن عن جزء مما سيحصد، لأن الأسد الكاميروني قاس حياته على الكد والجهد منذ الصغر، لا على مناقشة العروض وقدمه رجل على رجل زي أغلب البهوات اللي عندنا.

العمر الافتراضي للاعب المصري بات يقاس من سن الخامسة والعشرين حتى سن التاسعة والعشرين بالنسبة للاحتراف، وسنشاهد الواقع سنجد أنها هي الحقيقة. ومرارة هذا وذاك، أن كل العالم افتخر بمحترفيه، اللهم الا المصريين الذي عاشوا حلم البوندزليجا مع هاني رمزي كثيرا، وحلم فرنسا وهولندا وبلجيكا مع ميدو، وأخيرا مع زيدان الذي أستحي أن أقول أنه كان صاحب دور فعال في فوز فريقه باللقب.

ولعل الدرس الحالي أن ايتو من قارة أفريقيا، والسادة الأفاضل اللي عندنا برضه من أفريقيا، ولكن شتان ما بين قارة ايتو وقبيلة المحترفين المصريين.

وأريد أن أوضح نقطة هامه للغاية أننا كمصريين لا نرغب أن نستوعب دروس الماضي، ولا نريد أن نزيد من حماسة المحترفين المغتربين المصريين لدينا، فبتنا ننظر لنماذج القارة الأفريقية على أنهم فراعنة مخلدون في الأرض، ونسينا أننا نحن من نسبنا اللقب اليهم!