قبل أن أبعث برسالتي الي اللواء جمال امبابي محافظ الاسماعيلية أود أن أشير إلى أننى لم ولن أسعى مطلقا ولا أريد أن أتولى أى منصب داخل النادي الإسماعيلي حالياً، حتى لا يفسر أحد كلماتي في اتجاه غير سليم، إلا أننى أتحدث كمحب لهذا النادي العظيم الذى نفخر جميعنا بانه القطب الثالث لكره القدم المصرية او العمود الفقري لمنتخب المصري بجانب ناديا الاهلي والزمالك والتي اتمني من كل قلبي ان يستوعب سياده المحافظ لكلماتي.

ولكننى فى هذه الرسالة أريد فقط أن يدرس محافظ الاسماعيلية كيف يدار النادي إدارياً وكرويا أكثر منه مالياً لأنه من الواضح أن خطة البحث تتجه نحو رجل أعمال يتولى مقاليد الامور ويقوم بضخ مبلغ مالي وليكن 20 مليون جنيه، ولكن دعونا ننظر إلى الأمر على المستوى البعيد .. ماذا بعد ان يتم دفع هذا المبلغ وعودة خزينة النادى خاوية من جديد؟ هل سيتم البحث عن رجل أعمال اخر واستمرار الاحتياج الي اسم اخر من رجال الاعمال وتستر الازمه سنوات طويله؟! ولهذا سنضع بعض الخطوط العريضة التي يجب وضعها فى حساباتك يا سيادة المحافظ:

أولاً: أزمات فريق الكرة لها بعد رياضى وأبرزها أزمة النجم حسنى عبدربه والذى كنت أتمنى أن يتم التعامل معه بشكل بسيط وسهل وأن تلقى بالكرة فى ملعب اللاعب نفسه بسداد مستحقاته وتجديد تعاقده وأن يتم بيعه من خلال النادى لتحقيق الاستفادة منه أو إعارته وكلاهما سيحقق نفع مشترك للاسماعيلى إما بتحقيق الربح من رحيل اللاعب وإما بسداد مستحقاته القديمة من عائد الاعارة والابقاء عليه لحين إشعار آخر.

ثانياً: أى لاعب يريد الرحيل عن الاسماعيلى عليه أن يتقدم بعرض رسمى وأن يتم بيعه والتخلص منه لاى نادى اخر لأن الاسماعيلى دائما لا يقف على لاعب أو آخر ولن يعلوا شأن هذا النادى بلاعبين لا ترغب فى البقاء، وبالتالى تفتقد لأهم عناصر النجاح والبطولة وهى الانتماء والروح، وبهذا سوف نغرس فى نفوس اللاعبين الناشئين قيمة وكيان النادى الإسماعيلي.

ثالثاً: عدم التجديد لأى لاعب فى الفريق بقيمة أكبر من مليون جنيه ومن يرفض عليه إحضار عرض رسمى للرحيل عن الفريق لأنه لا معنى لأن يتحمل النادى عقود بمبالغ كبيرة ويحقق المركز الثالث ويخرج خالى الوفاض من الموسم دون تحقيق أى بطولة، ويتم وضع حد للعقود المبالغ فيها للاعبى الإسماعيلى.

رابعاً: الجميع يعلم أن اللاعبين الحاليين لن يحققوا شيئا للنادى الاسماعيلى وبالتالى سيكون تواجد معظمهم هذا الموسم من اجل قضاء فترة يستطيع بعدها الانتقال دون مقابل لأى نادى وبالتالى يجب الاسراع فى تحديد موقف هؤلاء إما بالتجديد طبقا لظروف النادى أو بيعهم والاستفادة من العائد المادى لهذه الصفقات، مع العلم أن الاسماعيلى هذا الموسم لن يحقق بطولة مع هذا الجيل الذي افتقد الطموح وينتظر بفارغ الصبر  قرار الرحيل بعد 6 اشهر ومن الافضل ان تنتعش خزينة النادى بمبلغ قد يصل الى 25 مليون جنيه من وراء بيع هؤلاء اللاعبين.

خامساً: فى حالة بيع هؤلاء اللاعبين يتم تخصيص مبلغ 5 مليون جنيه لقطاع الناشئين وأن يتولى الكابتن محمد وهبه مسئولية هذا القطاع الذى أصبح مهلهلا، وذلك لما يملكه وهبة من قدرات وإمكانات عالية فى هذا الموقع المؤثر وسيكون مطالبا بتصعيد ثلاث نجوم على الاقل سنويا للفريق الأول.

سادساً: ان يتم الابقاء علي حسام حسن وجهازه الفني ، خاصة أنه يجيد التعامل مع النجوم الصاعدة واللاعبين صغار السن ولديه قدرة فائقة على العمل مع ناشئى النادى وستكون مهمته الاساسية تكوين فريق قوى على مدار موسمين أو ثلاثة مواسم على أقصى تقدير بفضل ما سيتم تصعيده وحصوله على الفرصة من مواهب القطاع.

سابعاً: أن يتم مصارحة الجماهير ان الاسماعيلى يعيد تكوين فريقه ويعد لفريق محترم بعد عامين من الآن، لتكون الجماهير هى الداعم الأول لناشئى النادى ليصبحو خير من يحمل اسم فريقهم فى المستقبل ولا تكون الوعود كاذبة لأن المصارحة هى أهم عناصر النجاح.

ثامنا: الحفاظ علي العمود الفقري من قوام الفريق وهم معروفين  للجماهير لابد من الابقاء عليهم واعتقد انهم من اخلص اللاعبين المتواجدين حاليا وهم كثره ويتمنوا البقاء للحفاظ علي تاريخ النادي واسمه وعراقته.
  
تاسعا: ان لكل نقطه من التي اشرت اليها امتلك الردود الكافيه عليها للعمل بجد واخلاص لانقاذ نادي عريق تخلي عنه كل محبيه وكل من استفاد من اسم هذا النادي سواء ماديا او ادريا حتي اقرب الاسماء التي كانت الاسماعليه كمحافظه وجماهير تنتظر منهم الوقوف خلف اسم اعتقد انه له تاريخ كبير علي الساحه العربيه والافريقية.