أتحاد الكرة: أحد أهم وظائف أى أتحاد رياضي محلى هي رعاية حقوق الأندية أعضاء الجمعية العمومية لهذا الاتحاد ما عدا مصر، فالاتحاد المصرى لكرة القدم أعتبر- بدون أى محاسبة – أن أهم وظائفه هى الإستيلاء على هذه الحقوق، و الأهتمام بمصالحه – وليس حقوقه - على حساب الأندية الأعضاء بجمعيته العمومية، أى أن مرجعية فقه أتحاد الكرة أصبحت حقوق الرعاية لا رعاية الحقوق.

النادي الأهلي: فى المقابل غالبا ما يفاجئنا بالمبادرة فى ابتكار آليات تنمية دخله مثل المجلة وإعلانات التى شيرتات في أول السبعينات وصولا الى القناه الفضائية الخاصة به وفتح ملفات حقوق البث لمبارياته، وأخيرا معركته الحالية مع أتحاد الكرة من أجل الحفاظ على حقوق الرعاية التى وقعها لتغطى أنشطته المختلفة بما فيها المؤتمرات الصحفية لمبارياته بالدوري.

نادى الزمالك: غالبا ما تفتح هذه الملفات في الوقت الذى يكون مشغولا فيه بمشاكله الداخلية، ثم يستفيق بعد أن تتطور المعركة، فيدخل فيها ممثلا لحجم جماهيريته بخطوات بطيئة في الاتجاه الخاطئ، و هو دائما عكس أتجاه الأهلي، إما مجاملة لأتحاد الكرة، أو خلافا لموقف الأهلي دون أن يدرس الأمور بما يتلاءم مع مصالحه، متناسيا أن أهم مشاكله وهى المشاكل المادية والتي يمكن حل معظمها لو أتسقت مواقفه مع النادي الأهلي وطالب بحقوقه المسلوبة أمام عجز الآخرين على مواجهة الناديين معا جماهيريا وقانونيا.
 
الأندية الجماهيرية: كلها بلا استثناء الآن يرأسها رجال أعمال، و منها ما هو معين (الأسماعيلى والمصري)، وليس من مصلحة رؤساءها الآن أن تخرج من الكبوة المالية التي تعصرها حتى يظل رؤساءها فى الحكم، كما أن بعضها يفضل عدم الصدام مع أتحاد الكرة احتسابا لوقت قد يحتاجونه في قرار بإلغاء الهبوط، أو بعدم العقوبة لشغب جماهيري، أو حتى استبعاد أو تعيين حكام يتلاءمون مع ظروف مبارياتهم فى آخر الموسم.
 
أندية المؤسسات والشركات: كل ما يهم رؤساءها هو إرضاء رؤساءهم، فالعام منهم قد عام انتظارا لتطبيق المادة رقم 18 فى لوائح الفيفا الخاصة بالأندية، و الخاص منهم يفضل ألا يغامر بمواجهة هو لا يفضلها الآن بما يتفق مع أجندته مقررا مواجهته في الأوقات والمواضيع ذات الأولوية بالنسبة له فقط بغض النظر عن الآخرين.
 
- في صيف 2009 صرح سمير زاهر بأن مسابقة الدوري ملك أتحاد الكرة وبالتالي ليس لأحد من الأندية أن يقرر أو يمنع بث مبارياته، وفى صيف 2010 صرح سمير زاهر – هو نفسه و ليس تشابه أسماء – بأن مسابقة الدوري ملك أتحاد الكرة والأندية من أجل أن يحتمى بالأندية فى مواجهة التليفزيون فى مسألة حقوق البث، وفى صيف 2011 أستغل سمير زاهر الظروف الآنية  في السكوت على مسألة البث إلى أن يستقر الوضع ومعرفة مستقبل دوري المحترفين المجمد لأجل غير مسمى، واللعب بكارت حقوق الرعاية.
 
- تكلمت وتكلم البعض من زملائي الإعلاميين فى مسألة حقوق الرعاية وحق الأندية فيها، مستعرضين اللوائح المنظمة التي قررها أتحاد الكرة نفسه، وما يحدث في العالم، والتأثير الإيجابي لتنفيذ تلك اللوائح على إمكانيات أنديتنا المادية وقدراتها على التطوير ورفع مستوى المنافسة، ولكن للأسف الشديد لا حياه لمن تنادى (ما عدا الأهلي)، ومازلنا محلك "سر" رغم أن احترافنا " معلن " منذ عام 1990 .... عزيزي أتحاد الكرة: "الاحتراف" بالحق - حق الرعاية – فضيلة!