لن أتحدث عن كل ما يحدث في مصر الأن ولا الصراعات السياسية والإنتخابية والنخب التي أثبتت يقينا أنها مجرد أصنام .

لكني سأتكلم عن المعركة الخاسرة لا محالة بين – شباب من شباب مصر – وهم الألتراس .. وموظف مصري .. يطلق عليه إسم – عسكري الأمن المركزي .

هذا العسكري الذي نخرج فيه جميعا شحنات الغضب التي بداخلنا لا نعلم جميعا أنه – مضطهد – أكثر منا ومظلوم أكثر منا وتنتهك كرامته أكثر منا بكثير .. ولكنه مغلوب على أمره ولا يستطيع أن يقول – لا – التي نقولها نحن بأعلى صوت لنا في كل ميادين مصر الأن .

هذا العسكري .. الذي ستذهب الى معسكرات الأمن المركزي لكي تكتشف أنه يعمل – سواق للهانم مرات الباشا .. وغسالة لملابس الباشا – ودادا لأبناء الباشا – وبواب يأتي بالطلبات لبيت الباشا وأحيانا رجل الأحذية الذي – يلمع – حذاء الباشا ..

في النهاية أنه شاب مصري مثلك .. يتم إهانته أكثر منك .. يتم التجبر عليه أكثر منك .. يدخل معركة لا يعرف الى أين ستنتهي .. ينفذ أمر الباشا الذي يقابله كل يوم بالإهانة والإساءة له ولأمه ولأبيه ولعائلته ولكونه إنسان إن هذا المجند الذي نحاربه أيها السادة هو مثلك تماما هو المواطن المصري الذي يهان كل يوم ويتم إستغلاله كل يوم ويضحك عليه كل يوم !!

هذا العسكري الذي تراه دائما في الصفوف الأولى وهو يواجهك ثم تلمح من بعيد – الباشا -  يختبئ  خلفه حتى يضرب ضربته من بندقيته ويجري الى الخلف مرة أخرى ثم يترك هذا – الغلبان – يستقبل وابل السب والشتم والإهانة وهو – لا ناقة له ولا جمل – عدوك الأصلي غير موجود بين الصفوف الأولى أصلا .. ولكنه – جبان – يضرب ثم يحتمي بهؤلاء الغلابة المقهورين .

يا شباب مصر .. عسكري الأمن المركزي هو مواطن مصري – غلبان أكثر منك بكثير – ولذلك رفقا بهم فهم مضحوك عليهم أكثر منك بكثير .. وهو لا يستطيع أن يقول – لا – وإذا قالها فهذه تعني نهايته الفعلية ؟

منظمات حقوق الإنسان :

وهذا بلاغ للنائب العام نحن نريد فتح تحقيق مفتوح في جميع وحدات الشرطة والأمن المركزي لمعرفة أحوال هؤلاء العساكر والمجندين وكيف يتم إستغلالهم في غير أعمالهم المنوط  لهم عملها .. فهذا العكسري المصري الغلبان هو من قامت الثورة من أجله مع الشعب المصري كله لأنه جزء من نسيج هذا الشعب.

والباشاوات في الداخلية يعتقدون أنه مثله مثل جميع أفراد الشعب المصري – خلقنا الله لكي نقول له يا بيه ويا باشا – ونسى هذا الباشا أن هذا العسكري الغلبان هو إنسان وله حقوق كما نسى الباشا أننا شعب ولنا حقوق.

فالأن يجب أن نقوم بالتحقيق في كل ما يحدث في وزاراة الداخلية من إهانة للمواطن والعسكري على حد سواء .. فجهاز الشرطة وللأسف جهاز سئ السمعة داخليا وخارجيا .. وهذا بلاغ رسمي من أجل التحقيق  فيه لسيادة النائب العام !

لمناقشة الكاتب مباشرة عبر الفيس بوك أضغط هنا