فعلا .. يستحق الدورى المصرى فى ظروفه الحالية ان يحمل لقب "دورى مشى حالك" .. اربعون يوما من التأجيل بسبب مشاركة المنتخب الاوليمبى فى بطولة افريقيا المؤهلة لنهائيات دورة الالعاب الاوليمبية لندن 2012 ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل ان الامر يتطور ... عفوا يتدهور بسرعة فهذا هو التعبير الادق واصبح الدورى المصرى الذى كان فى السنوات الاخيرة قد بدأ يشد حيله ويكتسب الكثير من الاثارة والسخونة والندية اصبح اشبه بالقطار القشاش الذى يتوقف فى كل محطة بل واحيانا يقف بين المحطات بلا سبب وبلا سائق ولا حتى ركاب.

اى "حد" اليوم يستطيع ان يؤجل مباراة او يلغى جولة منه وكأننا نلعب كرة القدم فى شارع والفتوة هو الذى يفرض كلمته على المهذب او الضعيف او خفيض الصوت.

الفضائيات الكروية قد تكون فى الظروف العادية الطبيعية مخطئة فى تصرفها بعدم الانتظام فى دفع مستحقات اتحاد الكرة المالية .. ولكن فى ظروف الدورى بشكله الحالى فلم اعد الوم عليها مطلقا حتى اذا لم تدفع من اصله . انها منظومة "كله يحط ايده فى جيب اللى جنبه" ولان العشوائية هى السمة الغالبة فان كل شئ متوقع وفى اى لحظة... وكل شئ جائز!

من اعجب ما سمعت ان خلافا نشب بين مدرب كبير لكرة القدم واحدى القنوات الفضائيات التى تعاقدت معه لتحليل مباريات الدورى "الذى لايلعب اصلا" .. والسبب ان مسئولى القناة سمعوا ان المدرب الكبير متعاقد مع قناة اخرى وكان الرد المفاجئ من المدرب حين واجهه القناة الاولى بذلك انه قال انه لم يخل بشروط العقد وانه سيحلل المباريات للقناة الاخرى بالتليفون .. أى والله بالتليفون .. هل شاهدتم اعجب من ذلك؟! ما افتكرش!!

اخاف على الدورى المصرى من فكرة الالغاء .. ليس فقط حبا منى فى كرة القدم او عشقا لنجومها ولكن لان الامر اخطر من ذلك بكثير .. كرة القدم هى احدى الواجهات التى تعكس الاستقرار فى البلد التى تمارسها بل وواحدة من اهم هذه الواجهات واكثرها جذبا لاهتمام العالم الخارجى .. واتمنى على الجمهور المصرى بكافة انتماءاته ان يعمل جاهدا لانجاح المسابقة من منطلق الحس الوطنى الذى يرغب فى عودة المجتمع المصرى لتماسكه وصورته القوية التى عرفناها عنه.

تعيين عماد البنانى رئيسا للمجلس القومى للرياضة أمل لكل الموظفين فى المبنى الضخم بان هناك أمل واتمنى ان يضع استراتيجية لعمله تختلف عن سابقيه والا تستحوذ كرة القدم عليه ليهمل باقى اعباء منصبه وان يحسن اختيار معاونيه .. اما خالد عبد العزيز الرئيس الجديد للشباب فعليه ان ينسى ما يملأ به البعض رأسه وهم يمدحونه بانه كان دينامو كأس العالم للناشئين لكرة القدم "برضه" وان يعمل على دراسة الملفات المهملة للشباب فى جميع ربوع مصر .. واعتقد ان الاثنين "أهل" للمهمة التى اختيرا لها فى هذا الوقت العصيب.. بشرط توفر النية الصادقة جدا لخدمة هذا القطاع الذى عانى كثيرا من الاهمال وكان اداة للتخديم على سلطة العهد البائد وملف توريث الحكم لنجل المخلوع.

هايد بارك "حرية":

Qam:  لخصت الدروى المصرى فى جملة المنتج كويس وصاحب الشغل (كذا) وهذا يفسر نجاحنا فى تنظيم الدورى فى السنوات السابقة نسبيا.

Royal Blood من مصر: اتفهم هذا القدر من عدم التفاؤل فى كلامك وبصراحة انا كنت لغاية ايام قليلة متفائل شوية لكن الاحداث التى نعيشها تجعلنى اعود من جديد لدائرة عدم التفاؤل .. زيك تمام!

sami00 : برادلى كان فاهم ان فيه دورى وانه هيعمل برنامج اعداد متكامل بناء على ذلك .. الغريب انه لسه متفائل بشكل يقلق ويعبر عن انه ما فهمش اللى فيها لسه. ولا اخفيك انى خايف من السيناريو الذى كتبت انت عنه وهو الفشل ثم اللجوء لمدرب وطنى. اتمنى الا يحدث احنا مش ناقصين.