منافسة وصراع لن ينتهي بين افضل مدربي العالم الاول هو البيب جورديولا صاحب النظرية الشهيرة الضغط في كل زواية في الملعب وصاحب اكثر الالقاب الاخيرة في كل بطولات العالم ..

الثاني هو مويا عبقري التدريب صاحب نظرية الدفاع خير وسيلة للفوز بالبطولات حقق مالم يحققه مدربين اخرين في سنوات قليلة فرض نفسه علي كل مدربي العالم  ..

بالامس القريب شاهدت اللقاء العاشر في خلال اشهر قليلة والبداية كانت ٢٩ نوفمبر في الليجا الاسبانية ٢٠١٠ وانتهت بالفوز الشهير للبرسا في الكامب نو بكف اليد واطلق عليها لامنيتا  اي صوابع اليد وتتوالي بعد ذلك اللقاءات ليصل معدل الفوز للبيب علي مويا بصوابع الكف ايضا خمسة انتصارت كلها موثرة وحساسة منها الفوز بالليجا ومنها ايضا الاقصاء من دوري ابطال اوروبا  يتبقى 4 تعادلات وفوز واحد للريال وبالطبع هي  ارقام تدل علي تفوق واضح وصارخ للبرسا علي الريال او بالتحديد البيب علي مويا.

ارقام اصبحت تدل علي قوة هذا الرجل علي الثقة في لاعبيه علي الطريقة التي يتبعها علي موهبته في اكتشاف عناصر خاصة تناسب  الطريقة والاداء في الملعب كلهم اصحاب قرار كلهم يضغطون كلهم صناع لعب كلهم يحرزون اهداف كلهم في الاستحواذ الافضل في العالم كلهم قصار القامة اي محتارون معدون بشكل مميز جدا بما يناسب امكانيات وفكر هذا الرجل وبالتالي كما قال مويا بعد القاء من المستحيل ان تحقق فوز علي البرسا في الكامب نو وانا اعتقد ايضا انه من المستحيل الفوز علي البرسا من الريال خارج الكامب نو موخرا.

والدليل اللقاءات الاخيرة ومنذ 20 ابريل لم يحقق الريال فوز لانه لايفكرون في الفوز ولكنهم يفكرون فقط في كيفية ايقاف البرسا هل بالضرب والرعب والخوف للاعبين قصار القامة وصغار الاحجام، اعتقد ان مويا في كل لقاءاته الاخيرة اخطأ كثير ولكن تحديدا في لقاء امس الاول لعب الريال لانه اراد الاداء، فكر كثير ان هناك 11 لاعب ضد ١١ تخلي عن الشد الذي يلازم  الاعبين اثناء لقاءت البرسا فقط تخلي عن التفكير والضرب ولعب للفوز وللمرة الاولي في اللقاءات العشر بين البيب.

ومويا وبالفعل كانت افضل المباريات بين البرسا والريال عموما اعتقد انه اثناء الفترة الاخيرة الريال ومويا كانوا في قمه المعاناه النفسية من اسم البرسا ومباراة البرسا واتصور انه بعد القاء الاخير سيصبح نفسيا من الصعوبة فوز البرسا علي الريال كما كان في السابق الحاجز النفسي انتهي، الريال دخل مرحلة الفوز بالليجا حتي ولو كان البرسا في قمة تالقه.

لي عدة اسئلة للكرة المصرية وخصوصا الانديه الكبيرة ماذا لو لم يحقق ماونيل جوزيه الفوز سوي في مباراة واحدة علي غريمه التقليدي هل كان سيستمر في قيادة النادي الاهلي،  ماذا لو خسر شحاتة اما جوزيه خسر كل هذه اللقاءات هل كان متواجد في تدريب الزمالك  اعتقد انها كوره قدم مختلفة  ثقافة محتلفة جماهير مختلفة ادارت من كوكب تاني كوكب اسمه كورة القدم التي يلعبوها ونشاهدها ونحن نلعب كوره اسمها الكوره العويجه فاكرينها.