هكذا وقف الأطهار من شباب مصر في مدرجات مصر يهتفون قبل الثورة يحركون شعبا بكامله كي يطالب بحريته.

هكذا وقف شباب اولترا أهلاوي ينشدون:

من الموت خلاص مبقتش أخاف .. وسط إرهابك قلبى .. شاف الشمس هتطلع من جديد

أسرق أمان خرب بيوت .. دة كان زمان وقت السكوت .

هكذا هتف الرجال وصمت أشباه الرجال والخونة والجبناء

الى كل من أتهم أطهر شئ في مصر بأنهم مغيبين وانهم مجموعة من البلطجية والسكارى والمدمنين .. مبروك عليك .

الى كل من أتهم من هم تراب الأرض الذي يمشون عليه أطهر منه ومن كل عائلته بأنهم مجموعة من المتهورين وأنهم خطر على مصر .. مبروك عليك .

الى كل من تأمر على شباب مصر في ميادين مصر وفي مدرجات مصر وفي شوارع مصر وفي طوابير مصر الى كل من أتهم شباب مصر بأنهم شباب تافه وعايز يعمل منظر وخلاص .. مبروك عليك .

ها هم شباب مصر يتساقطون في حين يبقى – أصحاب الوجوه القذرة – أمثالكم يطلون علينا كل يوم من خلال شاشات فقدت – العفة والشرف والنزاهة – يتاجرون بكل شئ وأي شئ حتى ولو كان هذا الشئ هو دماء أطهر ما في وطن .. فهم يتاجرون أيضا بهذا الوطن .

الى كل من لا يجد في نفسه غضاضة بأن يقول بأن ما وصلنا إليه كان نتيجة لما حدث في 25 يناير نقول له أنت وأمثالك من خرجنا لكي تذهبوا في مهب الريح ولكن ويا للعجب أنتم من بقى وذهب الأطهار من هذا الوطن .

الى كل من تاجر بشعب مصر وبشباب مصر وكانت النتيجة في النهاية فقدان مجموعة من أطهر وأنبل شباب مصر في مباراة كرة قدم نقول لهم .. مبروك عليكم .

مبروك عليكم الدنيا .. والذل .. والعار .. والنفاق .. والغل في عيون كل الأحرار .. مبروك عليكم ما وصلتم إليه مبروك عليكم ما تتمتعون به الأن ولكن انتظروا ... حكم القهار !

الى كل من ساهم في مؤامرة بورسعيد نقول لكم – شكرا جزيلا – لقد قتلتم خيرة شباب هذا الوطن وبغباء منقطع النظير أعدتم الروح لبقية شباب هذا الوطن الذي لن يهدأ ولن يسكت إلا بعد أن نأخذ بالثأر لدم هؤلاء الأطهار .

نقول لكل الخونة والمأجورين في هذا الوطن وفي إعلام هذا الوطن أن هؤلاء الشباب لن يذهبوا من ذاكرتنا أبدا لأنهم من علمونا نقف ونهتف – حرية حرية – هم من قالوا للطغاة في عز  سطوتهم – لا – وهم أول من قال لكم جميعا – لا – وهم أول من قالوا لكم لن تمنعوا الصوت والحنجرة والحرية من أن تصل الى الجميع ... ولكنكم بغباء معتاد لم تسمعوا الرسالة .

الى كل شباب الأولتراس في مصر وخاصة أولتراس أهلاوي .. شكرا لكم لقد زرعتم فينا العزة والشرف وكنتم انتم السيف الحامي لثورة مصر في موقعة الجمل والأن تدفعون الثمن ولكن ثقوا تماما أنكم لستم بمفردكم فنحن خلفكم ولن نترك حقكم .

الى كل شهداء الأولتراس .. شكرا لكم لقد خلقتم فينا رجالا لقد أظهرتم لنا – الخونة – لقد جعلكم الله سببا لكي يرى الجميع ويعلم مدى المؤامرة القذرة التي تحاك لنا .

سنبقى مثلكم نهتف .. مش حنمشي على مزاجك .. أرحمنا من طلة جنابك .. فأنتم من علمتمونا كيف نهتف وكيف أن صوتنا يرعب الخونة والمنافقين والعملاء .

مبروك لكم الجنة .. ومبروك للخونة الذل والهوان .. وستبقى مصر وسيبقى الشرفاء .. وسنقف قريبا على قبور الجبناء ونقول .. ماتوا جبناء !!!
رسالة :

بما أننا في وقت لا يحتمل الكلام الفارغ فكل شخص يطالب بعودة الدوري الأن نقول له اتقي الله في نفسك وفي أولادك وفي بلدك وتعلم كيف تحترم الحزن والألم .. خاصة وأنك لن يضيرك أن يتوقف حسابك البنكي .. عند رقم وبعده ستة أصفار أو يزيد لفترة من الزمن  ! ولا تقلق يا كابتن .. الفوائد حتعوضك ... بلا قرف !