لا أعتقد ان نجومية أي انسان أو شهرته يمكن ان تشفع له اذا اخطأ ولايمكن ان تمنحه أساسا أي حق في التمرد أو البلطجة أو محاولة الخروج عن منظومة القيم أو نظام المجتمع..

 واذا كان كلامي خطأ فأرجو ان يفسر لي أحد: لماذا لانسمع ولانقرأ الا كل خيرعن نجوم »قد« نجومنا مئات المرات .. ولا نسمع أو نقرأ أن أحدهم وليكن مثلا كريستيانو رونالدو أو ميسي أو غيرهما خرج عن النظام أو تصرف تصرفا يقول من خلاله: أنا النجم.. أو.. أنا ابوعلى او انا اللى ياما هنا وياما هناك.

النجومية ليست الا هبة من الخالق عز وجل وبالتالى فهى نعمة يجب على الانسان ان يحافظ عليها وان يصونها بالتواضع.. الجم.

وكالعادة ورغم فداحة خطأ شيكابالا الزملكاوى صاحب الموهبة الكبيرة مع مدربه الزملكاوى حسن شحاته .. عاد البعض ليمارس لعبة التصنيف المقيتة التى تصر على ان يتم تلوين الكلام اما احمر واما ابيض حتى لو جاء ذلك على حساب القيم التى نتحدث عنها فى الاساس وهى تصرف اللاعب نفسه ولا امانع فى وجود الملونين فى كل مجال ولكن لا يجب اطلاق التهمة على الجميع وعلى الاطلاق.

ورغم وضوح كلامى بشكل لايقبل التشكيك  الا اننى واثق ان البعض لن يأخذ من كلامى الا الجانب اللونى ليعقد كما هو مثار حاليا مقارنة بين موقف الاعلام من القضايا على اساس اللون ...  لون الفانلة طبعا  وليس لون البشرة تاركين القضية الاساسية وهى ان من حق المدرب ان يضع التشكيل الذى يلعب به او يغير فيه اثناء المباراة وفقا لمقتضيات الخطة التى سيلعب بها المباراة او على حسب سير المباراة وان واجب اللاعب هو الامتثال للامر والطاعة التامة كما نشاهد فى اوروبا والدول المتقدمة كرويا حيث كريستيانو رونالدو وليونيل ميسى وغيرهما من نجوم الكرة اللى بجد.

ومن اجل اخواننا الذين سيخوضون فى مثل هذه القضية فاننى اعلنها ان حسام غالى لاعب الاهلى اخطأ عندما اشتبك مع مدربه مانويل جوزيه مهما كان سبب الاشتباك واخطأ احمد حسن لاعب الاهلى انذاك عندما ظن انه فوق قرار المدرب بتغييره واخطأ ميدو لما اصبح بطلا للقصة الشهيرة للخلاف مع حسن شحاته مدرب المنتخب واخطأ كل من سلك نفس السلوك غير السوى لانه يتنافى مع القيم الرياضية ومع روح الفريق فى اى لعبة جماعية.

واعترف بان هذا الكلام قد يبدو غير منطقى فى مجتمعنا الذى يعانى موجات متتالية من الانفلات الرياضى الفظيع.. ولكن يجب ان اذكر به نفسى والآخرين.. حيث يبدو اننا اصبحنا نستمتع جدا بممارسة لعبة الانفلات فى كل المجالات. واذكركم واذكر نفسى بالقول الخالد: ليس الفتى من يقول كان ابى وانما الفتى من يقول "هأنذا".. ولكن بالطاعة الواعية واحترام الكبير والعطف على الصغير.