وكأن الاقدار تريد ان تواصل لعبة الاثارة او"الساسبينس" مع هذا الشعب .. ونحن بصراحة "مش ناقصين" اثارة .. فقد سنحت الفرصة اخيرا لهذا الشعب لكى يختار رئيسه لاول مرة من بين 12 مرشحا رئاسيا وكان قبل ذلك يختار بين مرشح وحيد وخياله او قرينه..

وكانت الاحتمالات فى بداية الماراثون الانتخابى كثيرة ومتنوعة ولكن الناخبين اختاروا اصعبها لكى يكون عليهم فى التصفية الاخيرة ان يختاروا واحدا من اثنين سيكون اختيار احدهما مرتبطا بتغيرات جذرية عميقة.

ورغم ان النتيجة التى اوصلت هذا المجتمع للوضع الشائك هى من اختيار ناس من هذا الشعب ايضا .. الا اننا جميعا لمسنا ان بقية الشعب لم يصل او هو غير قادر على الوصول لقرار "سالك" وسهل فى مسألة اختيار رئيس فى اول تجربة انتخابية يخوضها رغم العراقة والقدم التى يمتاز بها الشعب المصرى صاحب الحضارة التى تصل الى سبعة آلاف سنة رغم الاختلافات الحادة بين المرشحين.

ولابد ان نعترف اولا واخيرا بان هذه هى قواعد اللعبة الديمقراطية التى يجب احترامها لاننا نحن الذين اخترناها وسعينا اليها. وهذا هو سر المشكلة التى يعيشها الشعب المصرى وكأن غيره هو الذى انتخب الاثنين ..

وحتى من انتخبوا د. محمد مرسى والفريق احمد شفيق ليسوا الان سعداء لان الاثنين تأهلا معا للمباراة النهائية وكان ممكنا ان يكون الامر اسهل على الناخبين فى جولة الاعادة لو تغير هذا الطرف او ذاك ولكنها قواعد اللعبة الديمقراطية.

ولهذا لم يجد المؤيدون لكل طرف الا ان يوجهوا جام غضبهم تجاه الطرف الآخر ليبرزوا عيوبه ومثالبه وليبقى الجميع فى حيرة وقلق .. وهو ما يهدد بعزوف هؤلاء وهم كتلة لايستهان بها عن الذهاب اصلا لانتخابات الاعادة وظهرت قوى كثيرة من بينها ثوار يناير والحركات الشبابية والسياسية الكثيرة تعلن رفضها او على الاقل عدم قناعتها بالنتيجة التى وصلت اليها الانتخابات التى اشاد بها الجميع رغم اعتراض البعض على بعض الممارسات من وجهة نظره.

ويبقى ان الديمقراطية التى نريدها تجبرنا جميعا على الاختيار من بين هذين الاحتمالين حتى لو كان بعضنا يريد حلا ثالثا او رابعا!!

"الله يكون فى عون الشعب" مع كل هذه اللخبطة .. والتى تزداد وتتضاعف فى ظل ستوديوهات التحليل السياسية التى خابت توقعاتها وتحليلاتها وحصرت الصراع بين عمرو موسى وعبد المنعم ابو الفتوح متجاهلة لفترة طويلة حمدين صباحى المفاجأة الكبرى .. ومازالت الافتكاسات مستمرة وربنا يستر علينا.

وفى الوقت نفسه .. اتابع بدهشة ايضا ستوديوهات التحليل والبرامج الرياضية التى وضعت اوزارها مؤقتا بسبب التوقف الاجبارى للبطولات ولكن بعضهم يحاول ويقاوم التوقف بالدخول فى محاولات يائسة لمواكبة الركود الرياضى فانتجوا نوعا جديدا من ستوديوهات التحليل "السياضية" وهى خليط من الكلام فى "السياسة والرياضة" ممزوج بطريقة عجيبة ومضحكة احيانا لمجرد استمرار العقود وتحليل القرشين اياهم.

هايد بارك " الحرية":

• اسلام 1976 من مصر : صح كلامك يا أستاذ جمال و مع أنى زملكاوى صميم الا انى لا أحب أبدا ان يرتدى شيكابالا فانلة الزمالك مرة أخرى.

هذا كلامك الذى اشكرك انا عليه لانه يدل على انك مشجع واعى من مشجعى الزمالك ولكنك بالطبع لاترضى عن تصرفات شيكابالا مع مدربه وابن الزمالك الوفى حسن شحاته.

• QAM: اين الهايد بارك ؟! ليه يا استاذ جمال .. كانت لفته حلوه منك.

هذا كلامك واشكرك ايضا على اعتزازك بال"هايد بارك" واعتذر عن عدم وجودها فى الايام الماضية لان الحالة المعنوية ليست على ما يرام بسبب الظروف العامة واعدك بعودتها من اليوم باذن الله.