بعد ثوره يناير العظيمه وفي خلال اكثر من ١٧ شهر لم تكن هناك كلمه للاعلام المصري السياسي والرياضي اذا كان عندنا اعلام رياضي صادق بمعني الكلمه غير المصالحه الوطنيه بين الاحزاب المصريه.

وللحقيقه حتي الان لم اري اي مصالح الكل يسير عكس الاتجاه وعلى ما اعتقد هذه هي طبيعه الشعوب العربيه الاختلاف يعني الانشقاق واعلان الحرب الكل علي بعضه وللاسف هذا ما يحدث حاليا في الوسط الكروي.

اعلنت المحكمه الرياضيه الدولية منذ أيام قرارها بخصوص ماتش المصري والاهلي والذي انتهي باستشهاد ٧٤ شاب في عمر الزهور وان كنت من البدايه واعلنتها صراحه ان النادي المصري  ليس هو المذنب ولا المتسبب في قتل هولاء الابرياء وكان كلامي قي مقالي بعد الحادثه تحديدا يجب محاسبه المسئولين عن الكارثه وهم ومن دون اي تجني وبالترتيب:

اولا: المسئولين عن انفاق الاموال الطائله عامي ٢٠٠٦ كاس الامم الافريقيه ٢٠٠٩ كاس العالم للشباب علي ملاعب اثبتت بعد ذللك انها غير صالحه لتامين المباريات وهذا ما ارهق خزينه الدوله بحجه تنظيم البطولتين وعلي الرغم من هذا وجدنا انفسنا امام كارثه لن تمحي من ذاكرتنا.

ثانيا: المجلس القومي للرياضه السابق المهندس حسن صقر ومن خلفه الدكتور عماد البناني باهمالهم المنشاءات المصريه والملاعب والتي هي من صميم عمل مدريات الشباب والرياضه والكشف والمتابعه الدوريه علي كل الملاعب المصريه والتي تقام عليها مسابقات رياضيه "ولا لازم يموت عندنا شباب علشان نفوق ونصحي".

ثالثا: الاتحاد المصري لكره القدم السابق والمسئول الاول عن اقامه القاء في ظل عدم تواجد امني في البلاد في ذلك الوقت والاصرار علي اقامتها في ظل حاله الانفلات بين الجمهوريين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي ومع ذللك لم يتواجد اي مسئول من رجال الاتحاد والتنصل من الكارثه والابتعاد عنها باستقاله، اعتقد انها كانت اقاله مسببه وبالضغط من قبل مجلس الوزارء وايضا علي المستوي الشعبي ومع ذلك ايضا هنشوف بعضهم تاني في الاتحاد القادم "مش هما دول بتوع المصايب".

رابعا: مسئولو الامن المصري ومسئولئ الدولة في ذلك الوقت والذين يعلنون يوميا وفي الوقت الحالي عدم اقامه بطولة الدوري طيب انتم اين كنتم قبل لقاء المصري والاهلي لماذ لم يتم الاعتراض والضغط علي الانحاد المصري بخطوره الموقف واللعب في ظل انفلات امني والتنبيه ان هناك كارثه من الممكن ان تحدث وخاصه ان الاتحاد السابق اعلن انه لايلعب الا بموافقه الامن.

اتصور ومن خلال الاسباب التي ذكرتها  ان النادي المصري ياتي في موخرة المدانين وفي راي ان المحامي الاسباني للنادي المصري استند الي قضيه الانفلات الامني في البلاد حينذاك واستناده علي الاسباب التي ذكرتها ولهذا كان من الصعب اعتماد  العقوبه التي وقعتها اللجنه التنفذيه  علي النادي الذي يدار  من قبل مجلس قومي.

عزيزي القارئ، اكتب مقالي لانه حان وقت الجلوس وانا اسعي  هنا الي  المصالحه الرياضيه  انا اتحدث  للجميع انه لابد ان تجلس كل الاطراف المصريه بالكامل واخص بالذكر اللجنه التنفذيه لاتحاد الكرة، المجلس القومي للرياضه، مسئولي النادي الاهلي ،مسئولي النادي المصري والاهم هما روابط الأولتراالمصريه وخصوصا وفي الوقت الراهن جروب اهلاوي ،، جرووب مصرواي ،،لابد ان تكون هناك مصالحه رياضيه حقيقه،  طاوله مفاوضات مائده مستديره يتجمع  فيها كل الاطراف التي تتشابك حاليا برعايه مسئول من قبل الدكتور محمد مرسي حتي نفيق من الغيبوبه بتاعة الاعلام المصري الرياضي الذي يسبح في تيار قد يودي بنا الي التهلكة.

واخرها احد البرامج الرياضيه طالع يقول ان أولترا اهلاوي هو المسئول عن قتل شبابه دعونا من كل هذا الهرآء دعونا نتحدث لمصحله دوله ولو لمرة، دعونا نصل الي اتفاق لعوده الامن المصري برعايه شباب واعد وقوي اسمه راوبط الأولترا المصريه صدقوني لو جلسنا هنصل الي حل واتفاق.

 وانا علي استعدا لاقناع الاولترا لكلا الناديين للجلوس لما تربطني من علاقه حب وود بيي وبينهم دعونا مره اخري للنهوض والرقي بشباب من الممكن ان يكون هو عماد البلد في الفتره الحساسه.

سياده الرئيس ارجو منك اذا كنت تقرا او من هو المسئول عن ايصال الفكره ان تتبني المصالحة من خلالك او لجنه مختارة ومنتقاه من اشخاص ذو ثقه وحب واحترام  وثقل.. بس ووعد بلاش بتوع الزفة اصل دول عاوزين جنازه ويشبعو فيها لطم.