سمعت مكالمة هاتفية من المهندس بتاع العمليات الأخيرة في إحدى القنوات الفضائية الرياضية لتبرير ما حدث مع دولته ومدى تأثيره على القرارات الخاصة بالاتحاد الدولي، ولأن المكالمة لها أغراض تانية أولها توضيح مدى تأثر المهندس وانزعاجه مما قرر «الفيفا» وطبعًا قعد يشرح القوانين الخاصة واللوائح الأساسية ومدى احترامها من كل دول العالم، وعن صعوبة التدخل الحكومي، وشرح أيضا أنه لم يكن يعلم عما تم وأنه تفاجأ به بعد الاتصال والاجتماع الذى تم بينه وبين وزير الرياضة.

وقام أيضا بوصلة العزف المتعارف عليها والتي مللنا منها جميعًا وهى مدى خدمته لبلده، وبالطبع كله كلام للاستهلاك المحلى ومردّد وبشكل مستمر من السيد عضو المكتب التنفيذي، وبصراحة شديدة أنا لو مشاهد عادى هاجيب منديل وأقعد أعيط من المكالمة لأنها تمس رجل الشارع العادى الذى لا يعلم شيئًا عما يحدث فى اللقاء، وطبعا هى مكالمة للتظبيط علشان لما يبقى رئيس اتحاد قادم يكون ضيف فى البرنامج ونضمن شوية أخبار وانفرادات من العيار التقيل.

كله بيضحك علينا علشان مصلحته الشخصية، مافيش حد بيشتغل لوجه الله، ومن خلال المكالمة المضحكة قوى لى بعض الأسئلة للسيد الفاضل عضو المكتب التنفيذي من خلال خدماته القوية لبلده العظيمة مصر.
 
أولا: مَن المسؤول عن الملاعب فى كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية.. أنت ولّا اللجنة الفنية التابعة للوزارة التى قامت بكل المجهودات الشاقة من خلال لجان فنية وسعادتك كنت متابع فقط لا غير؟.
 
ثانيا: مَن المسؤول عن عقد «بوما» بالأمر المباشر بتاع ألمانيا؟، ثالثا: مَن المسؤول عن الهبوط والصعود للدورى الموسم الماضى وأنت كنت أحد أعضائه وبلاش تقول إنك استقلت علشان كده، لأن الاستقالة كانت لأمر تانى سنأتى له بعدين، وأنت بكل هذه القوة عند الاتحاد، وترى الاتحاد الأهلى الذى أنت عضو فيه يلعب ١٩ ناديًا ولم تفكر حتى فى الإشارة إلى أن هذا الوضع مخالف لكل أعراف العالم فى المسابقات المحلية، ولّا علاقتك بالدولة والسطلة كانت تجعلك توافق على أى شىء علشان المصلحة الشخصية؟
 
رابعا: الاستقالة كما تعلم لم تكن للدورى، ولكن جاءت لعدم موافقتك على تعيين أحد المدربين فى القيادة الفنية للمنتخب واعتراضك على فكرة الأمريكى برادلى، لمجرد فرض الرأى والعضلات مع أنى أحترم قدراتك، والدليل على هذا إغلاقك لتيلفونك الخاص إلا لبعض الأشخاص، منهم شخص موجود فى جبهتك الانتخابية حاليا.
 
خامسا: أعرفك أنك كنت غير راضٍ على وضع الدورى المصرى، ومع هذا لم تفعل شىئًا لتعديل أوضاعه وأنت كنت نائب رئيس الاتحاد مع الكابتن سمير زاهر، سادسا: قربك من الاتحاد الدولى لا يفرض عليك إقامة دورى للمحترفين لمنع السيطرة والهيمنة من قبل اتحادكم على المسابقة من كل جوانبها التسويقية للسيطرة على الجمعية العمومية لضمان النجاح فى الانتخابات القادمة، وأيضا وللأسف إنها لم تكن موجودة فى اللائحة الأساسية للجمعية العمومية الأخيرة وأنت تعلم لماذا طبعا ورد ببند الرابطة ما معناه أنك وأتباعك لن يكون لكم دور قادم فى الاتحاد القادم إلا الإشراف فقط لا غير.
 
وهذا هو المتَّبع فى دول العالم المحترمة والمحترفة التى ناديت بها فى مكالمتك أمس وأكدت أنها تحترم قرارات «الفيفا»، وهذا لأنهم يعملون كلهم لصالح دولتهم من خلال نظم وقوانين ولوائح تخدم المصلحة العامة لا الشخصية.
 
أعتقد أنها كلها أسئلة محتاجة إلى لقاء تليفزيونى للتظبيط قبل الانتخابات القادمة مع جمعيتك العمومية التى لا تحتاج إلى كل هذا المجهود من حضرتك للسفر والاجتماعات.
 
كله بإذن الله متظبط من خلال أحد الأعضاء بتوع الاتحاد السابق، لَفّ مصر كلها علشان القايمة بتاعتك وده كله ليه علشان وعدك بتنصيبه المدير التنفيدى..! والله حرام مناصب مصر بتتوزع على حسب اللف والدوران! أخيرًا هذه ليست كل الأسئلة، هناك المزيد.. انتظرنا بإذن الله.