ان تكرم اللجنة الاوليمبية للاسوياء اصحاب الميداليات وعددهم لاعبان اثنان هما علاء ابو القاسم بطل سلاح الشيش وكرم جابر بطل المصارعة .. فهذا مقبول وكلام معقول .. اما ان تكرم اللجنة اصحاب المراكز التى يطلقون عليها "شرفية" فهذا ما لاافهمه لان اصحاب المراكز التى يقصدونها هى من الاول حتى العاشر وبما اننا لم نفز الا بالمركز الثانى مرتين من خلال ابو القاسم وكرم ولم نحقق اى مركز اول او ثالث اذن فالمقصود هو تكريم مابعد المركز الرابع وحتى العاشر .. يعنى مولد وصاحبه غايب!! هذا هو حال ابطال لندن "واحد" الذين شاركوا فى اوليمبياد لندن للاسوياء.

هذا القرار جعلنى .. ودون ان ادرى .. اقارن بين هؤلاء وبين ابطال الارادة والتحدى الذين رفعوا هاماتنا وسط 160 دولة شاركت فى دورة الالعاب البارالمبية التى يطلق عليها كناية دورة ابطال الارادة والتحدى او متحدى الاعاقة او لندن "اثنان" التى اعقبت لندن "واحد" .. الابطال الذين فازوا لمصر ولنا ب 15 ميدالية متنوعة من بينها اربع ميداليات ذهبية ليعزف السلام الوطنى المصرى اربع مرات فى بلاد الانجليز ووسط تهليل وتشجيع يهز المشاعر ويحرك الحجر فى مدرجات صالة اكسيل للالعاب الرياضية فى العاصمة البريطانية لندن التى يطلق عليها اسم عاصمة الضباب والتى اكرمتنا طوال 14 يوما بشمس ساطعة وهواء نقى لم يتخلله الا بعض الايام والليالى الباردة التى تعطينا مجرد عينة لما تعيشه تلك العاصمة اغلب فترات السنة. فاز المصريون ب11 ميدالية فى رفع الاثقال وحدها واربع ميداليات متفرقة فى العاب القوى وتنس الطاولة.

اما ابطال الارادة والتحدى فهم بالتأكيد هؤلاء الذين ابتلاهم الله عز وجل باعاقة حركية من نوع ما حرمته من ان يكون مثل الناس العاديين الطبيعيين متمتعا بكل حواسه وقدراته ولكن اللجنة البارالمبية المصرية برئاسة د.حسام الدين مصطفى اكتشفت امكاناتهم ووفرت لهم سبل الاعداد والرعاية المناسبة ليستفيدوا من مواهبهم الطبيعية ويخوضوا بكل جرأة وشجاعة وثقة ميدان البطولة والتفوق والنصر والفوز بالميداليات والتالق العالمى فى هذا المحفل الرياضى الاوليمبى العالمى الذى يمتلئ بالعشرات بل المئات من الابطال الذين يقدم كل منهم نموذجا للارادة والتحدى وتخطى الصعوبات والاهم فى رايى الاقبال على الحياة بنفس مفتوحة ومعنويات مرتفعة املا فى التغلب على الياس والعبور لعالم البطولة.

جميل جدا ان تقرا عزيزى القارئ وعزيزتى القارئة او تسمع او تشاهد فى التليفزيون انباء الانتصارات التى يحققها هؤلاء الابطال والبطلات .. اما الاجمل بالتاكيد فهو ان تتيح لك الظروف ان تشاهدهم على الطبيعة وتتحدث معهم وتتعرف على قصص نجاحهم وتالقهم وتغلبهم على الصعوبات.

اتمنى ان تحقق وزارة الرياضة وعودها لهؤلاء الابطال بالمساواة بينهم وبين الاسوياء فى قيمة المكافآت المالية مع سرعة صرف هذه المكافىت خاصة وان الاسوياء لدينا الا قليلا منهم لايفوزون ولن يكلفوا خزينة وزارة الرياضة الا القليل لانهم رفعوا رؤوسنا فى عنان السماء وكان نماذج مشرفة استحقت هذا التشجيع الكبير من العالم كله وهم يحرزون الميدالية تلو الميدالية خاصة وانهم اوفوا بما وعدوا به وتخطوا عدد الميداليات التى فازوا بها فى بكين 2008.

هايد بارك:

•QAM : قلت لى : طيب على الاقل يبقى فى حيطة سليمة .. نضرب دماغنا فى انهى حيطة .. حيطة الكورة ولا اتحاد الكورة  ولا المجلس القومى للرياضة ولا الارقام القياسية فى الذهاب لكأس العالم ولا الذهبيات والفضيات الى نزلة ترخ من الاولمبياد ولا من غيرها , ولا من تقدمنا فى السلة ولا تصنيفنا فى الطايرة , ولا منتخب كرة اليد الله يرحموا , ولا تنظيمنا ولا بثنا ولا اخراجنا  ولا انتخاباتنا ولا ولا ولا .. قولوللى انهى حيطة سليمة فى الرياضة اروح اخبط دماغى فيها ومتقعش على اصحابها
انا بس خايف عليكم .. ملحوظة انا مجبتش سيرة الاعلام : الموضوع ميستاهلش الذكر اصلاً.

واقول لك : اوجزت فانجزت وكفاية ما قلته انت.

•sami00 :  قلت لى: مسأله انتظار الصدفه للفوز بميداليه دى اخدنا عليها ، انما هل السنه دى كمان كثرت المشاكل التنظيميه ايضا ولا الناس هى اللى ركزت اكتر مع اخبار البعثه ، وشكرا على فكره الهايد بارك للتواصل مع القراء.

واقول : ابطال الارادة والتحدى خففوا احزاننا بعض الشئ .. واهلا بارائك فى هايد بارك.