سان فرس هيروشيما، هو البطل الفعلي للموسم الذى انتهى مؤخرا بعد تفوقه على أقوى الأندية اليابانية.. أوراوا ريدز.. جامبا أوساكا.. ناجاويا.. وآخرها الوصيف فيجلتا.

تفوق عليها من البداية بشكل وطريقة جديدة لم يتعود عليها اليابانيون بمدرب شاب، هاشيمى موارى واسو، أعلن عن نفسه بقيادة الفريق بفكره وإمكانياته وبمعدل تهديفي ممتاز لفريق لم يكن له أي حظوظ في بداية السيزون، ولكن لأن مدربه اقتنع بإمكانيات لاعبيه واختياراته وطريقته شاهدنا فريقا متطورا لديه فنيات عالية، أعتقد أنه في كأس العالم القادمة قادر على تخطى أوكلاند النيوزيلاندى، نظرا إلى فارق السرعة والأداء الخططي، الذى يعتمد على المهارة بجانب السرعة.

فريق يعد حديث العهد ولكن له طريقته وأسلوبه وكيفية التنفيذ لفكر مدربه، موارى واسو.. تغير بشكل كبير في كل الخطوط، وهذا ما سنبنى عليه كيفية تأهل الأهلي بإذن الله أو تخطيه. فمن المؤكد أن لكل فريق نقاط قوة وأيضا نقاط ضعف، الكمال لله وحده، وهذا ما يجعلني وبإذن الله أشعر بأن الأهلي هو المتأهل إلى الدور الثاني، ولا يخيفني الفريق اليابانى حتى ولو كان قنبلة هيروشيما.

هناك عدة نقاط يلعب عليها هيروشيما أولها الدفاع بخماسي في وقت الدفاع، وعلى خط واحد وبتنظيم إلى حد ما مقبول، أقول تنظيم إلى حد ما مقبول، وهنا نقطة التحول للنادي الأهلي بالرباعي المرعب الأمامي.

 ثانيا الكرات العالية التي يعانى منها الأهلي هى إحدى نقاط الضعف الواضحة في هيروشيما، ومن الممكن أن نلعب عليها في المنطقة العكسية لهم.

ثالثا الجبهة اليسرى دفاعيا وهى الأقل بالنسبة إلى الفريق مع العلم أنها ممتازة هجوميا، ولكنها تبقى نقطة ضعف للجبهة اليسرى القوية جدا للنادي الأهلي.

 رابعا لا بد من التحكم فى رتم سرعة اللقاء وعدم إعطائهم أحد الأسلحة القوية لهم في التحول من الدفاع إلى الهجوم.

وعلى الرغم من قوتهم الهجومية العالية ولكنها تبقى أيضا مشكلة، نظرا إلى وجود لاعب واحد فقط لا غير، هو هيرو ساتو ساتو رقم «١١» فى بعض الأوقات وحيدا دون أي مساعدة هجوميا، وتكمن القوة الحقيقية في هذه النقاط ونحن قادرون على الأداء أمامهم بالهدوء والتنظيم الذى كنا عليه في مباراتنا أمام الترجى التونسى.

 صحيح هناك فارق في الإمكانيات ولكن الأهلي بلاعبيه وجهازه قادر على تخطى العقبة الأولى، وكما قلت لديه عدد من النقاط الجيدة الأولى اللعب بطريقتين: الأولى منها هجومية بحتة ٣٤٢١ والاعتماد على السرعة في الانتشار والنقل والكثافة في الوسط لضمان السيطرة.  ثانيا طرفا الملعب على مستوى عالي من الناحية الهجومية، خصوصا الجبهة اليسرى التي من الصعب تعديلها أو تغييرها نظرا إلى قوتها. ثالثا التحرك دون كرة لخماسي الوسط وتحديدا ميرو زاكى «٧» تاكاهاجى «١٥» شميزو «٢٧» مورا زاكى «٨» وآخرهم ميكينش اليوغسلافى «١٤»، جميعهم  لديهم أوامر بحرية الحركة فى كل مكان فى وسط الملعب. رابعا القوة فى التسديد وصناعة اللعب، خصوصا على الأطراف وآخر نقاط القوة الهجومية وهى ساتو الذى أتمنى أن يتوقف، وعدم إعطائه الفرصة للتحرك بين قلبى الدفاع نجيب وجمعة. والطريقة الثانية التى ينتهجها وهى دفاعية بحتة ٥٤١ يعنى التراجع إلى الخلف بتنظيم رائع، ومع ذلك يبقى خط دفاعه ليس بالقوة الكافية، ومن السهل التعامل معه لغالى ووليد والسعيد وجدو وحمدى، وهى إحدى النقاط التى لا بد أن يكون عليها النادى الأهلى، وهى كيفية إرهاقهم ذهنيا فى التحكم فى الباسوورد للكمبيوتر اليابانى البنفسجى سان فرس هيروشيما.