في كرة القدم عندما تعتمد على منظومة محترفة او شبه محترفة ولديك لاعبون محترفين ونظام احترافي او شبه احترافي فأنت في دوري الدرجة الأولى.

وعندما تكون عبارة عن منظومة فاشلة – او شبه فاشلة – وليس لديك أي خبرات وليس لديك نظام معتمد تسير عليه وليس لديك – كلمة – تلتزم بها فأنت في دوري الدرجة الرابعة .

ونحن في مصر نعيش الأن ازهي عصور – الدرجة الرابعة – مع جماعة ليس لديها أي خبرة في إدارة الدولة ولديها حزب كل عمره السياسي عامين وهناك من يطلق عليه – انه اعظم حزب في التاريخ – الى جانب وجود – جبهة – تسمي نفسها جبهة الإنقاذ وهي بالظبط مثل فريق – ليس لديه مدير فني ولا مدرب عام ولا لاعبين – ولكنه يصر على أنه الفريق الأول في هذه البطولة .

وفي دوري الدرجة الرابعة الذي نعيش فيه .. هناك جماهير – شعب – يتابع المباريات بفتور رهيب.. ويتابع الأحداث بلا مبالاة غير طبيعية وكأن الأمر لا يعنيه او كأنه يريد للمباراة ان تنتهي بأي نتيجة حتى ولو كانت النتيجة خسارته هو لكل ما حارب من اجله من قبل او لنقل انه – شاهد من يحارب من اجله – من قبل وتعاطف معهم في بعض الأحيان !!

في دوري الدرجة الرابعة ... رئيس الاتحاد يتبع نادي – كل هدفه ان يحقق هو ما يريد – حتى وعندما لا يعرف هو نفسه ما يريد !! فجماعة رئيس الاتحاد اثبتت بالدليل القاطع انها – فاشلة – واثبت حزبه انه مجرد صورة بالكربون للجماعة وبالتالي فهو فاشل مثلها تماما .

وفي دوري الدرجة الرابعة .. تلعب الجماعة دور – الحكم والفرق ولجنة المسابقات ولجنة التعاقدات ولجنة الامن ولجنة الإعلام – وفي كل الأدوار .. هي فاشلة !!

وفريق جبهة الإنقاذ .. رغم اقتراب لقاء القمة – في دوري الدرجة الرابعة – المعروف ضمنيا بإسم انتخابات مجلس النواب – فلازال فريق الجبهة .. يبحث عن المدير الفني .. والمدرب العام .. واللاعبين ولكنه ويا للعجب ... لم يجدهم بعد !!

والجماهير تنتظر قبل لقاء القمة ... لقاء تحديد المصير  .. في دوري الدرجة الرابعة .. احتفالات 25 يناير – عيد ما كنا نسميه بالثورة .. وما كنا نحلم بأنها ثورة .. الجماهير تنتظر النتيجة بين مؤيدي – الحزب والجماعة والرئيس – وجماهير واحزاب ما يسمى بفريق جبهة الإنقاذ !!!

ووسط كل هذا .. يظهر مجموعة من الجماهير – الشعب – لا تنتمي لا لهؤلاء ولا هؤلاء .. وهم من قاموا بالثورة أصلا .. وهم من دافعوا عن مصر بكل ما لديهم .. وهم من ينتظرون نهاية المباراة ومعرفة قرار الحكم ... ومن ضمنهم شباب .. تمت خيانتهم وتم قتلهم في جريمة قتل جماعي في بورسعيد .. وهم من البداية قرروا الا يدخلوا في لعبة السياسة القذرة .. ولكنهم قرروا ان يدافعوا عن دماء رجالهم .. عن حق رجالهم .. وعن حق من ماتوا غدرا ...
ولو كان الشعب المصري كله .. تبنى عقلية .. شباب الأولترا خلال عامين لكانت مصر الأن في مكان اخر – دون جماعة او جبهة انقاذ – لكانت مصر الأن بلد يحصل كل شخص فيها على حقه .. وليس وطن يلعب في الدرجة الرابعة !!

ايها السادة ... شباب الأولتراس .. من اطهر الشباب في مصر .. وقضيتهم معروفة ومعلومة للجميع .. وموعدنا معهم في السادس والعشرون من هذا الشهر للنطق بالحكم في – جريمة قتل جماعية – تعرف إعلاميا بمذبحة بورسعيد ..

سنكون معهم في أول الصفوف اثناء النطق  بالحكم .. سنكون معهم في كل مكان يذهبون فيه من اجل القصاص العادل .. سنكون معهم في كل مكان .. لاننا لا نحب كرة – الدرجة الرابعة – فنحن لدينا عقلية رجال .. وعقيدة رجال .. ولسنا مثل من ينتظر صافرة الحكم لكي يعلن هزيمة الفريقين !!!

يوم 26 يناير .. يا نجيب حقهم .. يا نموت زيهم ... وإلا .. استمروا في لعبة الكرة في الدرجة الرابعة فهي تليق بكم ولا تليق بنا  !!!!

للتواصل مع الكاتب عير فيسبوك إضغط هنا