بنهاية الموسم يكون الحساب للمدربين والإدارات على الاختيارات وللاعبين على ما قدموه ولكنهم الجانب المفعول به في النهاية فاللاعب يطبق سياسة المدرب والمدرب هو اختيار الإدارة.

وبنهاية 2013-2014 وانتظار فقط تحديد بطل دوري الأبطال الأوروبي يتبقى لنا أن نسأل من نجح ومن فشل وكيف سيكون التعامل الموسم القادم:

هناك أشخاص يعملون دوماً على الشيء الموضوع يحاولون فك شفرته إزالة القشور وتصحيح القصور، ينظرون للصورة بنظرة كلية كي تظهر كاملة ليتحسن الوضع في المرة التالية.. والناس تنتظره في الموسم الثاني أكثر .. هو المدرب الذي حققه 18 لقب في 5 سنوات تدريب (جوسيبي جوارديولا)

من الذين ينظرون للإيجابي فيما حققوه ينظرون لمباراة فازوا بها بطولات حققوها.. ربما ينتهي بهم الموسم بلا ألقاب. بعد أن أكدوا أنهم المغردين خارج السرب، فتجدهم خارج سرب النجاح.. لكن لديهم ما يجعلهم يعودون على القمة إذا تخلصوا من الأنا (جوزيه مورينيو)

من يعلم أنه يعمل في ظروف صعبة وبأن إمكانياته قليلة وعليه في كل مرة أن يستخلص الأفضل ويتخلص من الأسوأ ليسد الفوارق الفعلية الموجودة.. المقامر الذي يجبرك على أن تتمناه مدرباً لفريقك (يورجن كلوب)

من يمتلكون التاريخ ويصرون على فلسفة بعينها تؤكد فشلها أكثر من أن تثبت نجاحاً على المستوى الكروي، لا يدركون أن المستحدثات المالية وتغيرات الزمن ستطولهم يوماً (أرسين فينجر)

ينجح في استغلال العناصر المتاحة في مباريات خروج المغلوب، يحقق نتائج إيجابية في البطولة المحلية لكن يعيبه المواصلة في البطولة الرئيسية، المقياس الحقيقي لقيمة المدرب (كارلو أنشيلوتي)

حارب بضراوة حقق أكثر مما دونته التوقعات وانتظره الداعمون.. اجتهد في كل المباريات الكبرى التي خاضها ولم يخسر إلا مواجهة الحرب النفسية في كأس إسبانيا (دييجو سيميوني)

نظر للإيجابي في فريقه سلم عقله للإعلام الذي أفرط في جزل الثناء .. لم يهتم أن لديه كوارث في الخلف أفقدته ما قدمه نجوم خطه الأمامي .. فحقق ثلاثة أرباع الاستثناء وفقد الربع الأهم (بريدن رودجرز)

تجربة لم تنجح.. يقول البعض لأسباب فنية .. وأخرون لأن اللاعبين لم يتعاونوا.. لم يكن محبوباً .. ووجهة نظر تقول جاء لأنه فقط صديق السير .. وفنيون يرون أنهم لم يكن على قدر يونايتد .. تعددت الأسباب والفشل واحد ..(ديفيد مويز)

أوروبياً حقق طفرة .. محلياً حقق بطولتين منها بطولة الدوري الأقوى في العالم .. فعلياً لم يفز بأي معركة تدريبية هامة ضد منافس قوي ولم ينجح إلا بعنصري الأرض والجمهور في اللقاءات الكبرى.. لكنه نجح نظرياً ولا مجال للتشكيك في ذلك (مانويل بيللجريني)

اختيار سيء .. انتقادات مستمرة.. لا اعتقد أنه مر أسبوع دون أن يوجه له نقد .. فقد مكاناً أوروبياً لم يفقده فريقه منذ 2007 .. كم تجربة تحتاجها الإدارة كي تنجح في تحسين اختياراتها (تاتا مارتينو)