الإشارة أُطلقت منذ شهور ، والأذرع القبيحة تعمل مدفوعة دفعاً لإستدراجه وتخوينه وإرهابه وتهديده من أجل النيل منه ، فهذه وسيلتهم لكل من يختلف معهم ومع أفكارهم الفاشية.

قدم أبو تريكة لناديه ولوطنه ما يجعله بطلاً قومياً ، كان انتماؤه لفريقه ومنتخب بلاده وقلبه فى المدرجات وأخلاقه فى الملعب ، ورجلاً فى المواقف لا يختفى ولا يتوارى ولا يسير مع الرايجة وقابلوا كل هذا بممارسات عنصرية ليكون الإضطهاد والتشويه بدلاً من التكريم.

الهجوم على أبوتريكة ليس وليد اليوم أو الأمس ، بدأ منذ شهور ، تصيدوا له وزايدو عليه فى مواقفه وأراءه وكل حركاته من أجل الإنتقام وتصفية الحسابات.

أبو تريكة ليس معصوماً فهو إنسان يأخذ منه ويرد عليه ، ليس قديساً كما رفعوه سابقاً ولا إرهابياً مثلما أرادوا أن يخسفوا به الأرض حالياً ، مجرد انسان موهوب ومتفوق قد تختلف معه فى رأيه وفى طريقة عرضه ، هذا حقك ، ولكن لحظة فحقك يستغلونه كما يحلو لهم ووفقاً لوجهة نظرهم العنصرية الفاشية.

الأمر ببساطة، يجهزوا لذبح مجموعات الأولترا ، والذبح يحتاج إلى رجالهم ، المنافقون الورقيون والمتآمرون والمزورون وحضرات السادة الطغاة للتمهيد لعميلة النحر الجماعية، ومصير من يقف أمامهم هو الأرهاب بمعناه الحقيقى، الإرهاب الذى يملك السطوة والنفوذ والمال والإعلام.

رئيس نادي وادي دجلة رفض ما يقال على لسان ناديه، رفض الذبح وأدان الشغب وطالب بالتشجيع المثالي فكان نصيبه بلاغ إلى النائب العام وإرهاب يتعرض له وسيواجهه مستقبلاً حتى يعدل عن موقفه.

إذا كان موقف أبو تريكة يراه البعض خاطىء لتدخله فيما لا يعنيه، فما قولهم فى بيان رئيس نادي دجلة وما يتعرض له؟.. أم أنه عندما ينفى ما هو منسوب إلى ناديه فيكون تدخل فيما لا يعنيه أيضاً؟.

أبو تريكة شخصية عامة، رمز من رموز كرة القدم فى مصر، نعم.. ولكنه فى نفس الوقت قائداً للرأى، تكلم فى مجاله ونقل المعلومات التى يملكها، أدان وشجب ما يحدث وما سوف يحدث، رفض أن يساق ناديه وأن يتورط مسئوليه فى القادم.

غناء أبو تريكة يثير جنونهم ، يكشف عوراتهم ، يصيبهم فى مقتل ولكن من الغناء لا يوجد مفر.

للتواصل مع الكاتب.. اضغط هنا