كتب- كريم سعيد:

*** اجاد حسن فريد عضو مجلس ادارة اتحاد الكرة تماما عندما قرر الابتعاد عن الاشراف على المنتخب الاول عقب "الفشل الذريع" في تصفيات كأس الامم الافريقية وهو الامر الذي كنا قد فردنا له تقريرا خاصا من اجل الغاء هذا المنصب برمته.

شيء جيد ان نجد مسؤول يعترف "بفشله" ويقرر الرحيل في سكوت وهدوء بدون اي مشاكل وبدون التمسك في "الكرسي والسلام"، حتي يفتح الباب لفرصة جديدة قد يأتي النجاح من خلالها.

وربما كنت شخصيا قد انتقدت حسن فريد في امور عديدة من قبل، الا ان الوقت الحالي يتطلب الاشادة لهذا القرار والذي تم بشكل سلس وبدون مشاكل.

*** سيكون جاريدو على موعد السبت مع اختبار هو بكل تأكيد "الاهم" في حياته الكروية كلها، ما زلت شخصيا اري ان المدرب الاسباني جيد علي مستوي تدريب اللاعبين فقط ولكنه لم يعط اي بصمات واضحة فيما يخص "الكتشنة" في المباريات وعادة ما ارى قرارته الفنية في المباريات غير جيدة.

على جاريدو العلم ان مباراة الذهاب في ابيدجان ليس مطلوب منه فيها سوى "المنطق" و"العقلانية" في القرارات وعدم المجازفة او "الاختراع".

التعادل بأي نتيجة كانت سيكون جيدا للأهلي وحتي الخسارة 0-1 في اسوأ الظروف، ومن ثم الانتظار ان شاء الله لمباراة الاياب في القاهرة والتي ربما يصل فيها دور الجمهور لنقطة اهم "من اللاعبين والمدير الفني" انفسهم.

*** برنامج "مساء الانوار كمان وكمان" علي قناة "ام بي سي 2" والذي يقدمه الكابتن مدحت شلبي مطالب بالاعتذار للمشاهدين عن "الخطأ" الذي حدث خلال التقرير "الرقمي" الذي بث من خلاله عن المدرب البرتغالي مانويل جوزيه المرشح لتدريب المنتخب الوطني.

التقرير الذي تم اذاعته قيل فيه ان جوزيه فاز في 4 مباريات وخسر مباراة وتعادل في 10 عندما كان مديرا فنيا لاتحاد جدة وهي ارقام سلبية توضح فشل تجربته في السعودية وهو الامر الخاطئ وغير الصحيح.

فجوزيه تولي قيادة اتحاد جدة في موسم 2010-2011 وخاض معه 15 مباراة، تمكن من الفوز في 7 منها وتعادل في 8 ولم يخسر اي مباراة. وكانت مباراة جوزيه الاخيرة مع "الاتي" امام نجران وانتهت بالتعادل 2-2 بعدما كان الاتحاد متقدم 2-0.

وكانت هذه المباراة هي نهاية مشوار جوزيه مع الفريق السعودي ومن ثم انتقل لمصر للعودة للأهلي للمرة الثالثة في تاريخه.

وجب على الكابتن مدحت شلبي الاعتذار نيابة عن البرنامج وفريق اعداده عن هذا الخطأ لأنه ضلل المشاهد بمعلومات غير صحيحة، وبالتالي وجب تصحيح الخطأ والاعتذار عنه وهي اهم مسؤولية في الاعلام " الاعتذار عند الخطأ" وبالأخص "الخطأ الرقمي"، وحتي لا يفهم ان التقرير كان "موجه" من اجل عدم تولي جوزيه تدريب المنتخب.

لمناقشة الكاتب عبر الفيسبوك .. برجاء الضغط هنا

لمناقشة الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا