مع قدوم شهر رجب أصبحنا جميعا نتحدث عن اقتراب شهر رمضان المبارك الذي ننتظره كل عام وندعو الله جميعا أن يبلغنا اياه لننعم بفضله ونكثر من الحسنات والأعمال الخيرة، لكن تجد منظومة كرة القدم المصرية هذا العام "العذاب" في شهر "الرحمة".

وتحدث حسن فريد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري عن مطالبات الجهات الأمنية في وقت سابق على لعب مباريات الدوري الممتاز نهارا في شهر رمضان المبارك رغم أنه من المعتاد أن تلعب المباريات بعد الافطار بساعات ودائما ما يكون عنوان المعلقين على المباريات "سهرة رمضانية كروية".

ولم يكترث حتي الأن مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم لتصريحات بعد مسؤولي الاندية بعد استئناف نشاط الدوري مؤخرا الي صعوبة استكمال المباريات في النهار مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة خاصة وأن الدوري سيستمر حتي شهر يوليو المقبل.

وباتت كلمات "المعاناة" و"المشقة" و"الازمات" مرتبطة بالكرة المصرية، فنحن نلعب بدون جمهور على ملاعب غير "صالحة" للعب وفي توقيتات "غريبة" سواء للاعبين والاجهزة الفنية أو حتي لمحبي كرة القدم، فضلا عن ازمات الصحفيين في دخول المباريات ومشاكل البث التلفزيوني.

 فهل يعقل أن يترك المشجع عمله او دراسته من أجل متابعة مباريات الدوري المصري؟.. كيف تنجح الصناعة بدون مشاهدين ومتابعين، مباريات تلعب ظهرا وعصرا في وسط الاسبوع؟!؟!.

كل هذا يمكن تقبله في بلد لديها ظروف استثنائية "الحجة الجاهزة" حتي فكرة اللعب نهارا في فصل الصيف في بعض المباريات لكن أن تلعب كرة القدم نهارا في رمضان وسط درجات حرارة صعبة هو أمر صعب ومرهق للجميع.

فكيف سنطلب من اللاعبين ان يخوضوا مباريات في نهار رمضان تحت درجات حرارة مرتفعة في ملاعب ارضيتها سيئة، ومن الذي سيتمكن من متابعة تلك المباريات؟ وكيف يستطيع كوبر المدير الفني لمنتخب مصر في تقييم اللاعبين وهم يلعبون في تلك الأجواء؟

ننتظر من المسؤولين في الكرة المصرية التنسيق مع الجهات الأمنية لخوض المباريات ليلا "رحمة" للاعبين والاجهزة الفنية وحتي المتابعين، فلا يعقل أن تعيش الكرة المصرية "العذاب" في شهر "الرحمة والغفران".

لمتابعة الكاتب عبر تويتر.. اضغط هنا