منذ ان بدأ النقاش عن حل مشكلة ( الأولتراس ) وما حدث من مشاكل ومصائب متتالية نتيجة للعداء الغير مفهوم من جانب بعض مسئولي الدولة وبعض افراد الأولتراس وكان دائما صوت العقل غائبا ودور كل مؤسسة غائبا عن الصورة .

والأن ونحن على مشارف نهاية موسم ( صعب وشاق ) شهد مذبحة جماهيرية لجماهير الزمالك في استاد الدفاع الجوي يجب ان نبدأ الإستعداد لكي تعود الجماهير الى المدرجات وان تعود الحياة ( لصناعة ) كرة القدم .

ومن هنا أتوجه برسالتي لكل من كان ينتمي في يوم من الأيام لرابطة مشجعي الأهلي والزمالك والأندية الأخرى انه حان الأن وقت العودة وان ينصهر فيكم ( شباب الأولتراس ) الذي لا يهدف الا لمساندة فريقه في الملعب كما يحدث في جميع أنحاء العالم .

وهذه العودة يجب ان تكون مقرونة بما يلي :

أولا : أعتراف الأندية بهذه الروابط وان يكون هناك ممثلين عن كل رابطة على علاقة مباشرة بمسئولين كل نادي .

ثانيا : يتم فتح ملاعب الأندية لروابط المشجعين لكي تقوم بالإعداد لدخلاتها قبل المباريات الهامة مع الفرق المنافسة :

ثالثا : ان يتم تخصيص مكان معين في الملعب لهذه الروابط  يكون معروف مسبقا انه مكان رابطة المشجعين يتولى تأمينه بالكامل ( مسئولي الرابطة وأمن النادي ) او شركة أمنية يتم التعاقد معها من خلال النادي وان يتم التنسيق مع قوات الأمن المنوط بها تأمين المباراة ويكون هذا التنسيق بين النادي وقوات الأمن على ان لا يتم التعامل بين الأمن وروابط المشجعين بشكل مباشر على الإطلاق .

رابعا : النادي يكون مسئولا مسئولية كاملة عن هذا الجزء من المدرجات وما يحدث فيه من خلال التنسيق المتبادل بين إدارات الأندية ومسئولي روابط المشجعين .

خامسا : التزام روابط المشجعين  بالتشجيع الرياضي فقط دون الدخول في أي تراشقات سياسية او دينية .

سادسا : في حالة وجود مباريات للفريق ( خارج ارضه ) فإن النادي مسئولا عن رحلات جماهيره الى هذه الملاعب وان يكون السفر الى هذه الملاعب من خلال النادي فقط وان تقوم الشرطة المدنية العادية بتأمين هذه الرحلات بعد التنسيق مع النادي ومن حق النادي ان يعلن انه لا سفر لأيا من جماهيره لهذه المباراة او تلك  وفقا لظروف معينة .

سابعا : في المباريات التي ينظمها اتحاد الكرة المصري ( كأس مصر ) يكون الإتحاد مسئولا بالتنسيق مع الأندية بتواجد هذه الروابط في الأماكن المحددة لها من قبل ناديها وان يكون هذا التنسيق كاملا بين الإتحاد  المصري لكرة القدمة والأندية .

ثامنا : المدرج يكون ملك للجماهير ولا تواجد لأي قوات الشرطة المدنية فيه وان يتوقف دور الشرطة المدنية عند تأمين الملعب من الخارج والداخل فقط  دون تواجدها في المدرجات الا في حالات الضرورة القسوى كما يحدث في جميع ملاعب العالم .

تاسعا : تعترف وزارة الشباب والرياضة بهذه الروابط بشكل مباشر  وان يكون لها الحق في إقامة مسابقات معينة بين روابط المشجعين وأيضا ندوات تثقيفية لهذه الروابط من خلال الوزارة .

عاشرا : تقوم روابط المشجعين بتعيين او انتخاب رئيس لكل رابطة يكون مسئولا امام النادي ووزارة الشباب والرياضة من اجل التواصل معه في حال وجود حاجة لهذا التواصل .

الحادي عشر : ليس للنادي او مسئوليه  أو  حق في المطالبة لهذه الجماهير بأن تلتزم بهتافات معينة ( لصالح الإدارة او ضد أيا من خصومها بأي شكل من الأشكال ) والا تتدخل الإدارة بأي شكل في أسلوب تشجيع هذه الروابط طالما انه التزم تماما بالإبتعاد عن ( السياسة والدين او الإساءة لأي طرف أخر في إطار التشجيع .

الثانية عشر : اتحاد الكرة مسئولا عن وضع لائحة واضحة للممنوعات في الملاعب او المدرجات ( الشماريخ وغيرها ) والتفريق بين إشعال الشماريخ او إلقاءها على الملعب وتحديد العقوبات المالية اللازمة لأي خروج عن النص في هذه الأمور .

هذه مجرد أفكار .. يمكن ان نضيف او نحذف منها ما يتم الاتفاق عليه بين القائمين على الرياضة المصرية وخاصة كرة القدم .. ولكن ان نبقى مكتوفي الأيدي وان نترك كل الأمور للمصادفة حتى ينطلق الموسم القادم ونظل بدون جماهير بحجة ان الأمن يرفض .. فهذا لا يحدث في بلاد الواق واق .