في مشهد مهيب تحركت أرواح 72 شهيد اهلاوي يهتفون ( أهلاوي أنا والفخر ليا .. انا النادي القرن في القارة هو ناديا ).

وينتظرهم على الجانب الأخر 20 شهيد يهتفون بقوة ( يا تي شيرت العمر أه يا أبيض لو روحت فين عمري ما احب زيك انت لو حتى مين ).

يقترب الموكب المهيب حاملا درع الدوري ويتقدم أحدهم حاملا الدرع ليعطيه لأحد الشهداء على الجانب الأخر وهو يبتسم ( مبروك الدوري رقم 12 ) احنا خدناه ده قبل ما اتولد أنا !!

ويرد الشهيد الزملكاوي مبتسما ( الله يبارك فيك الإنتماء لا يعتمد على البطولات يا صديقي نحن الأن أبطال الدوري ) ويضحك الأثنين ويتعانقان وتشتعل السماء بهتافات ( عشاق الأبيض ) أهم أهم أهم ..أبطال الدوري أهم.

وعلى الجانب الأخر تشتعل هتافات ( عشاق الأحمر )  أفريقيا ... يا أهلي .. أفريقيا .. يا أهلي  ويقف عشاق الأحمر يشاهدون عشاق الأبيض يحتفلون بالدرع وهم مبتسمون .. يضحكون .. يتبادلون التهاني مع عشاق الأبيض.

وفجأة وبدون مقدمات .. ينظر ( ال92 ) شهيد الى الأرض .. ويشاهدون جماهير الزمالك تحتفل ويبكي شهداء الزمالك ( كان نفسنا نحتفل معاكم ) فيرد عليهم عشاق الأحمر .. ( معلش سبقناكم في الأحساس ده وكان نفسنا نحتفل مع اصحابنا بالدوري اللي فات وبالكونفيدرالية ).

يقف الجميع يتبادلون التحية .. ويعود عشاق الأحمر الى مكانهم وهم يهتفون ( في التالتة شمال بنهز جبال وبأعلى صوت دايما بنشجع الأبطال .. فريق كبير .. فريق عظيم .. أديلو عمري وبردو قليل ..
ويتعالى صوت عشاق الأبيض ... أهم أهم أهم .. أبطال الدوري أهم .. وبحبك يا زمالك ... بحبك يا زمالك.

وانتم تختلفون وتحتفلون وتضحكون .. تذكرو ان في السماء أرواح كانت تتمنى ان تكون معكم .. كانت تتمنى ان تشارككم كل مشاعركم من الفرحة او الحزن على الفوز بلقب او بفقدان لقب .. ولكن يبقى الهدف الأساسي او ما يجب ان نسعى اليه معا جميعا ان نجعل ( هؤلاء الشهداء ) هم أخر من يسقط بسبب كرة القدم في مصر.

رحمة الله على شهداء الزمالك والأهلي ... مبروك لجماهير الزمالك .. وحسبنا الله ونعم  الوكيل في كل من قتل او شارك او كان سببا في مقتل الرجال.