احتفال عماد متعب "الانفعالي" بهدفه الثاني في مرمي اتحاد الشرطة اظهر كمية الضغط الواقع علي المهاجم المخضرم في الفترة الاخيرة جراء قلة الثقة التي بينه وبين "المتابعين" لأدائه في الفترة الاخيرة.

لكنى مقتنع ان عماد متعب هو من وضع الضغط على نفسه وليس أي احد اخر. متعب هو من وضع هذا الضغط بإصراره المتواصل على بداية المباريات كأساسي. متعب هو من وضع هذا الضغط علي نفسه عندما يظهر "غضبه" عند استبداله.

ولذلك ارى ان عليه ادراك الواقع الحالي لحالته الفنية والبدنية كمهاجم في هذه القائمة التي يملكها النادي الاهلي، والتعامل معها بصراحة ووضوح .. وهو ما الخصه في النقاط التالية:

1- فكرة ان يبدأ متعب المباريات كأساسي حاليا اصبحت "مستحيلة".. ليس فقط لوجود انطوي وايفونا وعمرو جمال .. ولكن لعدم قدرة متعب علي مجابهة المدافعين وهم في قمة مستواهم البدني في بداية المباريات وهو ما ظهر فعليا في مباراة النجم الساحلي الاخيرة.

2- ما يميز متعب حاليا كمهاجم كرة قدم هو "خبرته الكبيرة في التحرك "، فحاليا متعب ليس "مهاجم سريع"، وليس "مهاجم محارب او مكسر لدفاعات الخصم لقوته البدنية"، ولكن ممتاز للغاية في التحرك وكسر مصيدة التسلل، وفقط القي نظرة علي هذا التأخر الذي قام به في هدفه في الافريقي التونسي لتعلم كمية الخبرة التي يملكها هذا اللاعب، وبالتالي هذا الامر يجب ان يستثمر عندما يحل كبديل فقط وليس كلاعب اساسي.

3- اكبر ميزة لمتعب عندما يحل كبديل، هو ان يواجه المدافعين وهم منقوصين من ما لا يقل عن 50% من قوتهم البدنية خلال الدقائق السابقة لنزوله.. وهذا يعطيه الفرصة في استغلال خبرته لمغافلتهم. وهذا حدث امام الافريقي التونسي وامام الداخلية في الدوري وامام الشرطة اليوم في الكأس، ونادرا ما يحدث عندما يبدأ متعب كاساسي.

4- تزداد فرص متعب في التهديف اذا كان مهاجم ثاني بجوار مهاجم قوي يقوم الأخير بكل الأمور البدنية والتدخلات الثنائية، ليترك لمتعب الفرصة في التحرك بحرية وباقل ضغط.

اذا امن متعب بالنقاط السابقة، فاعتقد ان نسبة ردود الأفعال الإيجابية له من المتابعين ستكون عالية جدا، اما اذا ظل متعب يظن انه ما زال بالقدرة البدنية والفنية للمواسم من 2005 وحتي 2008، فاعتقد ان عدم الثقة بينه وبين الاخرين ستظل موجودة.

للتواصل مع الكاتب عبر الفيسبوك .. برجاء الضغط هنا

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر .. برجاء الضغط هنا