اللعبة الحلوة تتم بمعلمة وفن ودراية ، اللعبة الوحشة قد تكون دون قصد ، هفوة أو عن جهل ، أما "لعبة ابليس" فهى متعمدة مخطط لها ، ولنا هنا نقاط خارج مشهد أزمة أحمد الشيخ :

- استدعاء مشاهد سابقة لإشعال الفتنة بين جماهير الأهلى وأحد مؤسسات الدولة والتعليق على حكم قضائى " مذبحة بورسعيد "والهجوم المسبق على لجنة تضم مستشارين تنظر قضية جماهيرية، كلمات ترتقي بصاحبها إلى مرتبة التحريض وإثارة الفتنة وتضع قائلها وقناته تحت طائلة القانون بعد المخالفات التى ارتكبها على الهواء مباشرة .

- تتدخل بعض العقلاء لمحاولة التهدئة فى أزمة اللاعب أحمد الشيخ أو التخفيف من حالة الإحتقان وجاءت هذه المحاولات بثمارها وهو لم يعجب بعض الموتورين الذين استعادوا مشهد وفترة مذبحة بورسعيد مرة أخرى فى هذا التوقيت الملتهب!

- علاء عبد الصادق هدد باستدعاء الجماهير ، نعم قام بذلك ربما على سبيل التهديد أو التنفيذ ، ويجب أن يسأل ، ولكنها لم تكن المرة الأولي ، فرئيس نادي الزمالك نفسه هدد بهذا الأمر فى أكثر من مناسبة ، وخاصة بعد الحكم الذى حصل عليه ممدوح عباس بالحجز على نادي الزمالك ، بالإضافة إلى وقفة أخرى أمام وزارة الإستثمار اعتراضاً على رئيس قناة CRT وكان يجب أن يسأل رئيس الزمالك ايضاً على هذا ولو كان سئل لاختفت السُنة التى سنها وما وصلنا إلى عبد الصادق .

- عشرات الهتافات واللافتات والأغانى فى الماضى لجميع الجماهير كانت تهاجم جميع مؤسسات الدولة ، عشرات الشخصيات التى هاجمت رموز للدولة من ضمنها رئيس نادي الزمالك نفسه الذى حبس قبل ذلك لسبه رئيس مجلس الدولة ، لماذا تم اختزالها فى مشهد لجماهير الاهلى منذ 3 سنوات ؟

- حيثيات النطق بالحكم فى قضية مذبحة بورسعيد أدانت هذه النوعية من البرامج الرياضية التى يدعي مقدميها غير المتخصصين "الحيادية" وما يسببه هؤلاء فى زيادة الفرقة والتعصب ، والأن وبعد أن كان التحريض بين الجماهير وبعضها وصل إلى الوقيعة وإثارة الفتنة بين الجماهير ومؤسسة من مؤسسات الدولة، نحذر .

- الأزمة فى كرة القدم المصرية ، أزمة لوائح وقوانين ، لوائح لم تأتى بالأفضل وقوانين لم تحافظ على النظام والمنظومة ، اذا بقى نظام انتخابات اتحاد الكرة والأندية الرياضية بهذه الطريقة فلن تفرز إلا جهل وتعصب ومصالح.

 اللعبة الوحشة ، قد تتحول إلى لعبة قذرة ثم إلى لعبة موت ، لدغنا مرتين ونحذر قبل الثالثة.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا