لا شك أن باسم مرسي يعد واحدا من أهم المهاجمين الواعدين في الكرة المصرية في الفترة الأخيرة وذلك عطفا على المستويات التي قدمها مع الزمالك في الموسم الماضي.

مرسي نجح في تطوير نفسه بشكل كبير مستندا على مهارة منحها له الخالق القدير دعمها اللاعب بإصرار وجدية في التدريبات وقدرة على التعلم ، الأمر الذي وضع اللاعب ضمن  أهم ثلاثة مهاجمين في الموسم المنصرم.

اللاعب المنضم من صفوف الانتاج الحربي في الصيف الماضي إلى صفوف الزمالك تلقى تحذيرات من جانب عدد كبير من المقربين بعدم الانضمام للزمالك والذي يضم مهاجمين أشداء لن يجد معهم مرسي حيلة ولن يهتدي إليهم سبيلا ، لكن ثقة اللاعب في نفسه واصراره جعلا منه سببا رئيسيا من أجل التتويج ببطولة الدوري.

أهمية باسم مرسي لمنتخب مصر لا تقل عن أهميته لنادي الزمالك في الموسم الجديد ، خاصة وأن الفراعنة مقبلون على خوض غمار التصفيات المؤهلة لأمم افريقيا بالإضافة إلى التصفيات المؤهلة لكأس العالم ، وقد أظهر اللاعب اهميته في اول مباراة في التصفيات امام تنزانيا عندما سجل هدفا وأكد أنه الرجل المناسب لقيادة الهجوم المصري.

لكن الفترة الأخيرة شهدت تراجعا ملحوظا على المستوى الفني والبدني لباسم مرسي الأمر الذي يستوجب ضرورة التدخل من جانب نادي الزمالك وجهاز هيكتور كوبر من أجل انقاذ المهاجم الذي يعول عليه الجميع خلال الفترة المقبلة.

باسم مرسي لم يسجل أي هدف للزمالك منذ شهر تقريبا من تاريخ كتابة هذا المقال ، وذلك عندما أعلن عن الهدف الثالث للزمالك في مرمى الجيش في الدوري مرورا بمباراة ليوبار في الكونفيدرالية الافريقية ومباراة الصفاقسي في تونس وصدام الحدود في الكأس وكذا الحال مع الاتحاد السكندري.

وعلى الرغم من عدم تسجيله للأهداف طوال هذه المدة إلا أن مرسي أثبت بالفعل أنه رقم هام في معادلة الزمالك حيث صنع العديد من الأهداف أثناء صيامه التهديفي وهذا لا يختلف الكثير عليه.

لكن اللاعب اظهر ايضا عدم تركيز في الملعب وخارجه وذلك بعد الأزمة التي نشبت بينه وبين عدد من الجماهير أثناء رحلة تونس بالإضافة إلى حديث عن القميص رقم 10 في الزمالك والذي اراد ان يحصل عليه وتعارض ذلك مع رغبة مصطفى فتحي قبل ان يتم انهاء الأمر بمنح القميص إلى أحمد حمودي.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل امتد إلى وجود تراجع بدني ناجم عن المجهود الكبير الذي بذله اللاعب طوال موسم طويل وشاق مع الأبيض.

وعليه فإن لاعب هام بقيمة باسم مرسي يستحق التدخل للانقاذ وهذا سيكون مسئولية مشتركة بين كوبر وفيريرا أو فيريرا وكوبر ، حيث أنه من ناحية الزمالك يحتاج اللاعب لراحة لاسيما وأنه بات المهاجم الصريح في الزمالك بعد رحيل سيسيه وأحمد علي وخالد قمر ، لذلك يجب على الزمالك التدخل والتعاقد مع مهاجم قوي يعتمد عليه لحين استعادة مرسي كامل العافية واللياقة.

من الناحية الأخرى على هيكتور كوبر والذي تعامل مع عدد كبير من نجوم الكرة العالمين أن يعالج اللاعب نفسيا ويؤهله لتحمل الضغوط سواء من الجمهور أو الإعلام إذا ما اراد ان يخطو المزيد في عالم الساحرة المستديرة.

للتواصل معا الكاتب عبر تويتر اضغط هنا