يبدو أن الإنفلات الإدارى داخل أرجاء قطاع الكرة بالأهلى سيأخذ منحنى جديد بعد وصوله إلى مستوى صانعى القرار ومراكز القوى بالنادي الأحمر والذى بدأ فعلياً بالتراشق بالتصريحات فى ظل غياب رئيس النادي .

البداية كانت من عند أسامة خليل المستشار الإعلامي لرئيس النادي الأهلى وأحد مراكز القوى بمجلس محمود طاهر والذى شن هجوماً ضارياً على علاء عبد الصادق المشرف العام على قطاع الكرة وفتحي مبروك المدير الفنى فى مقال له نشر بـ "المصرى اليوم" مساء الأربعاء.

أسامة خليل حمل صراحة لجنة الكرة وعلاء عبد الصادق مسئولية ضياع الكاس - بعد أن كان يتغنى بإنجازات مجلس إدارة الأهلى - دون أو يوجه اللوم لمن شكل لجنة الكرة ومن جدد الثقة فى فتحي مبروك مديراً فنياً للأهلي.

ووصف خليل علاء عبد الصادق بـ "الظالم " الذى لم يقترب منه أحد وحمله مسئولية الأخطاء الإدارية مطالباً بتغيير شامل فى الجهازين الإدارى والفنى الذى اتهمه خليل ايضاً ب بـ "العجز الفنى" و "الموضة القديمة" واللعب الدفاعي مشيرا إلى أن الكرة الحدية بطرق لعبها تجاوزته بسنوات.

فتحي مبروك المدير الفنى للأهلى من جهتهرد  قبل ساعات من مواجهة أورلاندو الجنوب افريقي الهامة واستنكر وصفه بـ "الموضة القديمة " وفند انتقادات خليل علناً فيما التزم علاء عبد الصادق الصمت ربما حتى عودة محمود طاهر من لندن.

الأهم من كل هذا هو موقف مجلس إدارة الأهلى الذى يقف فى دور المتفرج حتى هذه اللحظة سواء من الإهانات بالسب والقذف التى تعرض البعض منهم لها دون اتخاذ أى اجراءات قانونية تحفظ هيبتهم أو هيبة النادي الذى يدافعون عنه .

الإنقسام فى مجلس إدارة الأهلى واضح ولا يوجد مبدأ يجمعهم فترى تجاهل رئيس الأهلى لرئيس الزمالك فى عزاء الفنان الراحل سامي العدل فيما يبادله محمد عبد الوهاب عضو مجلس الإدارة فى نفس اللقطة الأحضان وتكرر نفس الموقف بنهائى كأس مصر ، عبد الوهاب وطاهر الشيخ يتبادلان الأحضان مع رئيس الزمالك وعبد الصادق يرفض مصافحته بمراسم توزيع الجوائز مبرراً بأن منصور أهان الأهلى فكيف اذن من أهان الأهلى يقبله أعضاء مجلس الإدارة ؟

تساؤلات عديدة فى حال الأهلى والإنفلات غير المسبوق الذى وصل إلى مرحلة قد تعصف بمجلس الإدارة كاملاً .

لمناقشة الكاتب فى المقال عبر فيس بوك اضغط هنا