تلقى فريق الزمالك خسارة أقل ما يوصف بها أنها كبيرة وذلك عندما هُزم بخماسية مقابل هدف على يد النجم الساحلي ضمن ذهاب الدور قبل النهائي من الكونفيدرالية الافريقية ليصعب المهمة على نفسه في الوصول إلى المباراة النهائية.

وقبل الحديث عن أي شيء علينا أن نضع ايدينا على بعض النقاط المسلم بيها ، أبرزها ان الزمالك لم يذهب إلى هذه المباراة اصلا ، وان من خاض هذه المواجهة اشباه لاعبين خلفهم حارس بدأ يضل الطريق ومدرب لا يتعلم من الأخطاء.

لكن الحديث عن مباراة الذهاب لم يعد يجد نفعا ، علينا الحديث عن المباراة التي ستقام خلال 48 ساعة ، ويحتاج الزمالك فيها إلى تسجيل أربعة أهداف نظيفة إذا ما أراد اللاعبين مواصلة المغامرة الافريقية.

المهمة صعبة ، بل وصعبة جدا خاصة عندما يكون الخصم تونسيا يجيد الدفاع وإهدار الوقت ليس هذا فحسب بل ويجيد لعب الكرة الهجومية ومعه مدرب مخضرم – فوزي البنزرتي – يعرف كيف يسبب صداعا لمنافسه.

وعليه فإن على لاعبي الزمالك أن يدركوا أنهم قادرون على فعل ما يراه البعض مستجيلا وقادرون على اكتساب احترام الجماهير حتى ولو لم يصعدوا للمباراة النهائية.

الزمالك قدم موسما رائعا بكل معنى للكلمة ولن يتنقص من مجهودهم أو مجهود الإدارة في التدعيم شيئا إذا ما ودعوا الكأس الكونفيدرالية ، على الرغم من كونه قادرا – من وجهة نظري الشخصية – على الفوز باللقب.

لكن جمهور الزمالك لن يغفر للاعبين أن يعودوا ويكونوا اشباه رجال في مباراة العودة أيضا ، لاعبو الزمالك قادرون على بذل اقصى ما لديهم فوق ميدان بتروسبورت من أجل الدفاع عن الوان الزمالك وعن شرفهم كلاعبين كرة.

مباراة العودة تحتاج 11 مقاتلا أكثر من كونها بحاجة 11 لاعبا وقتها سيكون الزمالك قادر على أن يجعل جماهيره فخورة وتذهب للنوم وهي تقسم ان لديها رجالا.

للتواصل مع الكاتب عبر تويتر اضغط هنا