خسر كل شىء لأنه يستحق الخسارة ، ولكن يالها من خسارة ويالها من هزيمة جاءت على يد ابناءه أو من يدعون الإنتماء له .

الحالة أو الحال الذى وصل اليها الأهلى ليست وليدة اليوم أو الأمس ، الحكاية بدأت منذ عام ونصف العام تقريبا ، جمعية أجهزت على الأهلى وطعنت النادي الأحمر من الخلف .

الأهلى يعنى "فريق كرة القدم" ، قاعدة تاريخية تحولت مع اختيارات  وصمت الجمعية العمومية إلى كراسي وشماسي ووجبات وشيش طاووق وسكالوب فاخر وبطولة هيوليوبلس فى كرة الماء ، تحول لا يصدق ، تاريخ حافل ، جهد وعرق ودولاب بطولات ، كنز فى المبني الإجتماعي ضربوا به عرض الحائط مقابل ما يملى البطون ويجلب لهم البهجة والسعادة .

الوباء الذى ضرب الأهلى يعلمه الجميع وبدأ ينتشر فى ينهش فى جسد  النادي الأحمر دون محاسبة من أحد أو حتى "التهوويش" ، اسماء ذكرناها من قبل : محمود طاهر ، علاء عبد الصادق ، اسامة خليل ، فتحي مبروك ومسرح عرائس لا يرى لا يسمع لا يتكلم .

محمود طاهر وعلاء عبد الصادق وفتحي مبروك ، كلهم يرو أنهم يتعرضون لمؤامرة شريرة ، النرجسية وحب الكرسي أعمتهم عن الفشل الذريع ، فشلهم هم وليس فشل المهاجمين.

بدل من أن يعتذر طاهر ، ويضع عبد الصادق ومبروك ولجنة الكرة استقالتهم أمام جماهيرهم قبل مجلس الإدارة تجد تبريرات مضحكة وتقوقع داخل نظرية المؤامرة الكونية والصاق الفشل بأطراف اقل تأثيراً فى المنظومة.

الأهلى يقف فى مفترق طرق ، مجلسه الحالي لن يتحمل المسئولية وسيبقى ربما فى تنفيذ مهمته بالإجهاز على الأهلي إلا لو تدخل من ينتمى بحق لهذا النادي ، يصرخ متألماً لما يفعلوه بناديه ، يتحرك لإنقاذ تاريخ يطمس عن عمد ، يقود ثورة للتصحيح، يدعو لعقد جمعية عمومية غير عادية لمحاسبة الفشلة وتصحيح المسار ، هذا الشخص واحد فقط ، يعرف بـ "محمود الخطيب".

لمناقشة الكاتب فى المقال عبر فيس بوك اضغط هنا