الأمر برمته واضح للمتابعين ، تخطي عدم التوفيق والمكابرة والعناد ليدخل تحت خانة التعمد ، اسقطوا كل شىء ولا يبقى سوى فى الشهور القادمة إلا اسقاط الأهلي نفسه .

اختيار المدير الفنى للأهلي ليس سوى دليلاً دامغاً على التعمد ، على سبق الإصرار فى اسقاط نادي كان فى الماضى الأقوى والأكثر استقراراً واحترافية بمصر قبل أن يأتى مجلس طاهر أو بالأحرى مجلس طاهر وشريكه اسامة خليل ، الرجل الأول الخفي ومهندس هدم الأهلي.

لعب محمود طاهر على تقديم القرابين لجمعيته العمومية بالإنشاءات والتطوير وبرع في خطته بدون شك ، حيث أنه ورغم الإخفاقات والخروج غير المسبوق عن تقاليد ومبادىء الأهلي لم يتحرك أحد لمحسابته ، ربما أصوات غير مؤثرة رأت أن الأهلي فى خطر ، فيما تسمتع الأغلبية بالنادي الاهلى الإجتماعي.

السؤال هنا لماذا يتعمد هؤلاء اسقاط الاهلى ؟ الإجابة فى شركة كرة القدم ، هناك مساع لتحويل الأهلى لشركة مساهمة تدرج أسهمها في البورصة المصرية، من يسعي لشراء هذه الاسهم من مصلحته أن تكون عملية الشراء بأقل سعر ، وأقل سعر يعني أن يكون الأهلى فى أزمة بل فى كارثة والكارثة هى ما يحدث للأهلي الأن وما سوف يحدث .

تخيل أن نائب رئيس الأهلى الذى جلس فى مقعد الأسطورة محمود الخطيب يعترف أنه ورئيس النادي لا يفهمان فى كرة القدم وعلى الرغم من ذلك الأول يتدخل ويرفض اسماء ويقسم على جثته دخول جوزيه والثانى يختار مديراً فنيا ويتراجع قبل أن يتخذ أسامة خليل الرئيس الفعلي للأهلى القرار ويلقنه لطاهر .

زيزو رئيس قطاع الكرة يعلن خروج بيسيرو من الترشحات وبعد 48 ساعة يتم اعلانه مديراً فنيا ، عدلي القيعي المتحدث الإعلامي باسم مجلس الإدارة لا يعلم ما يدور ويبدو أنه تم استدعاء الثنائى ليتم احراجهما أمام الجماهير .

وضع الأهلى هو الاسوأ له فى تاريخه ، الجماهير اصبحت على دراية بما يحدث ومجلس الإدارة يعمل بوجه مكشوف وقرر أن يواجه جماهيره الرافضة لتحول ناديها إلى عزبة وقلعة للفاسدين ، وشخص واحد من خلف الستار يقود هذه المعركة ، عمل لسنوات على هدم الأهلى فى أعمدة ومقالات إلى أن جاء الفرج وأصبح هو من يقود .

لمناقشة الكاتب فى المقال عبر فيس بوك اضغط هنا