ربما كانت المصادفة أن يتزامن استضافة محمود طاهر رئيس النادي الاهلي وهيثم عرابي مدير لجنة التعاقدات الخارجية المستقيل فى وقت واحد وعلى شبكة واحدة ولكن يالها من مصادفة ومقارنة.

سقط محمود طاهر ، تلعثم ، كان مهزوزاً ، أخطأ ، بحث عن طوق النجاة فى هاتفه على الهواء مباشرة ، جمل صورته ، هاجم الأخرون ، تحدي أن يسقط ، دافع عن اسمه ومجلسه ونسي الأهلى فنساه جمهور ناديه.

ردود فعل غاضبة وساخطة على حوار رئيس الأهلي الذى عمل سابقاً مع الأسطورة صالح سليم ، وقع فى فخ ، الأول من استدرجه ونصحه بقبول الحوار فى هذا الوقت والثانى مبرراته الضعيفة والحوار الذى خرج خلاله عن نص أهلى المبادىء .

فى الوقت نفسه كان هيثم عرابي يتحدث بشخصية ابن الأهلي الغيور على ناديه، قوياً واثقاً ، يفرض نفسه وشروطه وشخصيته ، يحترم الأهلى حتى بعد رحيله مستمداً احترامه من انتمائه وذكائه وخبراته.

يحسب ايضاً للزميل ابراهيم فائق ، إدراته للحوار بشكل مهنى ، لم يصرخ ويقاطع ويرتدي زى الأهلى ، لم يأتى بزميل لعرابي ليحاوره ، منح له الفرصة واحترم رغباته فجاء الحوار مميزاً.

لو أنت غريباً عن مصر وشاءت الظروف ان تشاهد اللقائين فستبصم بالعشرة أن هيثم عرابي هو رئيس النادي الأهلي.

لمناقشة الكاتب فى المقال عبر فيس بوك اضغط هنا