وقفة استعراضية تحولت فجأة إلى سبة وإهانة والنتيجة النهائية 3-2 فقط وحولت رمضان صبحي إلى مجرم حرب دون النظر إلى الحقيقة الواضحة أن رمضان أضر بفريقه وتقلصت النتيجة وكاد أن يظفر الزمالك باللقب.

اللوحة الجميلة التى رسمت فى استاد هزاع بن زايد لوثت قبل بداية المباراة وفى اقتحام غير مسئول وردود فعل توجه السهام نحو فرد واحد فقط دون الالتفات لأفعال أخرى تفوق ماحدث.

كهربا تهكم بابتسامة بعد مراوغة لأحمد فتحي "لا تربطهما علاقة جيدة بعد مباراة الكأس الأخيرة "، كهربا راوغ واستعرض بعد أن سجل عمر جابر وانتزع اهات الجماهير ايضاً ، قتل فريقه بنرجسية وتصرف غير مسئول بمخالفة تعليمات مدربه اضاع اللقب ولكن القيامة لم تقم.

ما فعله كهربا ورمضان صبحي كان فى الملعب ثنائى رد على بعض بمهارات استفزازية وأضر كل منهما فريقه ، وللعلم "الكوبرى" و"التشميسة" والمراوغات "المستمرة وتفوق مدافع على مهاجم أو العكس اشياء استفزازية فى كرة القدم ولكن هنا سأتحدث عن الأحداث التى صاحب السوبر.

جنش الذى كان خارج قائمة فريقه كاد أن يجر المباراة قبل بدايتها إلى معركة بتصرفات غير مسئولة وغير مبررة تحمل استهانة شديدة وعدم احترام لجماهير المنافس .

الشو الذى قام به  جنش على طريقة الماوريين - سكان نيوزيلندا الأصليون-  فى رقصة الهاكا تحمل اشارة بالذبح لجماهير الأهلى ثم قام بقذف كرة داخل الملعب اثناء اللعب مما تسبب فى طرده.

وكان حازم إمام فى الموعد وللمرة الرابعة يخرج عن النص فى مباريات القمة -فقط - دون أن يجد العقوبة التى تردعه .

سبق وأن اعتدى على أحمد حسن " قائد منتخب مصر" بمباراة القمة 2009 وهو متألق ومرة أخرى قاد الجماهير فى المدرجات موجهاً سبابه إلى جماهير الأهلى ثم الاعتداء على رمضان صبحي وما فعله الأمس من اقتحام للملعب وهو خارج قائمة فريقه ليعتدي على من ليس له أى علاقة .

عقاب رمضان صبحي وكهربا داخلياً هو أمر حتمى لتقويم الثنائى بعد ما فعلوه تجاه فريقهما - فقط - أما لجنة الإنضباط فيجب أن تكون لها دور ووقفة تجاه جنش وحازم إمام والا سيقتحم عشرات اللاعبين الملاعب لو استفزهم المنافسين بأى طريقة  .