يا ابني بص لإدارة النادي بتاعك الحرامي بتاع المؤسسة الكبيرة اللي كانت بتخليك تكسب .. يا حبيبي خليك في حالك وشوف مصيبة ناديك اللي بيديرو واحد بلطجي قليل الأدب .

ويأتي الرد واحدا من هذا وذاك على هذه الكلمات ( يا ابني انا بشجع  الكيان ) انا بالنسبة ليا الكيان هو الأساس سيبك من الرئيس ونائب الرئيس والإدارة كلها الإدارة بتروح وتيجي ولكن يبقى الكيان .

انا بشجع الأهلي .. علشان هو الفرحة الوحيدة اللي في حياتي .. خدت منه حاجة ؟ لا خالص ما بخدش منه غير الفرحة اللي بحسها لما بنكسب ماتش مهم ولا بنكسب بطولة مهمة لكن انا مش بستفيد من الأهلي أي حاجة وهو ده اسمى معاني العشق .

انا بشجع الزمالك .. علشان هو الأمل الوحيد في حياتي حتى لو لم يفز بأي بطولة انا بالنسبة ليا الزمالك ( حياة ) بحبه علشان انا اتعلمت احبه من وانا صغير بحب كل حاجة في النادي ولما بيكسب ببقى معاه ولما بيخسر ببقى معاه .. الزمالك هو الحياة .

وانا بشجع الإسماعيلي والإتحاد .. لأن ده الفريق اللي بيمثل المحافظة بتاعتي .. ممكن نكون ما بنكسبش خالص وممكن يكون عندنا إدارات ( فاشلة ) بالمعنى الحرفي للكلمة لكن اللي حيقول على النادي بتاعي كلمة حرد عليه بعشرة .. فريقي فريق محافظتي يعني انتمائي يعني انا .

وهكذا .. تنوع انتماء الشباب في كرة القدم الى اندية يعشقونها لا يتركو شيء من اجل المساندة لهذه الكيانات لم يفعلوه .. يسافرون معهم .. يدفعون الأموال من جيوبهم لهذا الفريق او ذاك يتركون أعمالهم دراستهم  أي شيء اخر من اجل مشاهدة فرقهم وهي تلعب وتفوز رغم  اختلافهم الشديد مع ( إداراتهم التي تدير أنديتهم ) يختلفون مع الرئيس؟.

لا يحبون الرئيس .. يكرهون الرئيس .. وفي بعض الأحيان يسبون  الرئيس ولكنهم في  النهاية يحبون الكيان .. يهتفون للكيان .. يساعدو في  تمويل الكيان .. عندما يتعرض الكيان لكبوة او لمحنة يشعلون شماريخهم .. يهتفون بحناجرهم .. يصرخون .. سيبقى الكيان  ويحقق الأنتصارات في وجودك ( أيها الرئيس ) الذي لا نحبه .. ولكنه الكيان ؟؟

والأن ... وبعد ان قرأت ما فات .. هناك فريق يجمعنا جميعا اسمه ( مصر ) اسمه الوطن .. اختلف كما شئت مع من يقود هذا الوطن .. اختلف كما شئت مع اسم من يحكم الوطن .. واياك ان تختلف على معنى ( الوطن ) .

والوطن الأن في محنة .. يحتاجك انت .. نعم ( انت ) أكثر من أي وقت مضى .. يحتاج لك ان تهتف بأسمه .. ان ترفع علمه .. ان تشارك في  ان ينهض من كبوته .. يحتاج  ان تشعل شماريخ الوطن في كل مكان وان تهتف بأسمه في كل محفل .. وان تعمل من اجله .

نعم اعرف .. انك قد تكون قد تعرضت للظلم ( او لديك من تعرض للظلم ) واعرف ان لديك أحلام لم يحققها لك هذا الوطن .. اعرف ان لديك مطالب لا تتحقق في هذا الوطن .. اعرف ان لديك حقوق لم  تحصل عليها في هذا الوطن .. ولكني  سأستعير كلمتك ( المهم الكيان ) .

لا تؤيد من يحكم الوطن .. لا تحبه .. لا تعتبره قائدا لك .. ولكن ( الكيان ) يحتاج لك وفرق كبير بين ( الرئيس ) و ( الوطن )  فالوطن الأن يحتاج لك ان تشعل شماريخ الوطن في كل مكان ان تعمل لأجله ان تقدم له  أي شيء .. لأنه في النهاية ( وطنك  ) شئت ام أبيت فهو وطنك ... يحكمه من يحكمه ... فهو وطنك.

الكيان .. يحتاج لكم .. فلا تخذلوه.