يبدو أن هناك من يعيش داخل نادي الزمالك لا يرضى أن يعيش هذا النادي في هدوء وسكينه رغم ما يعيشه من حالة استثنائية فيما يخص تتويج الفريق بالدوري والكأس معا لأول مرة منذ سنوات بعيدة.

وكان في السابق يعيش الزمالك في حالة "غليان" بسبب "خناقات" مجالس الادارات المختلفة بعضا البعض، وحل المجالس والدعوات القضائية فضلا عن ازمات المستحقات وخسارة البطولات والمباريات بنتائج كارثية.

في هذه الحالة من الطبيعي أن يعيش أي مكان "وليس الزمالك فقط" حالة من عدم الهدوء وعدم الاستقرار، لكن أن تعيش في غليان وعدم هدوء وأنت تفوز ببطولات والازمات المالية لا تذكر إلا في حالات استثنائية فهذا غير طبيعي.

وتأتي الانتخابات البرلمانية ووجود رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور كأبرز الاسماء بين المرشحين بجانب فوز نجله أحمد مرتضى بمقعد في البرلمان لتزيد السخونة في نادي الزمالك، هذا الامر يأتي بسبب أزمة مرتضى منصور في وسائل الاعلام واتخاذ قرارا بحظر ظهوره اعلاميا في العديد من القنوات.

وبالرغم من أنه من المفترض أن لا تؤثر تلك الانتخابات على هدوء نادي الزمالك لكن اقحام فريق الكرة في الامر بمنعه من التحدث لوسائل الإعلام بجانب ظهور رئيس الزمالك في بعض القنوات يهاجم الاخريين ليؤثر نسبيا على هدوء النادي الابيض.

وجاء "الفيس بوك"، و"تويتر" و"انستجرام" ليحرموا الزمالك من الهدوء في فترة توقف المباريات بسبب قرارا مفاجئا من رئيس النادي بحظر استخدام اللاعبين لتلك المواقع وما ترتب عليه من قيام بعض اللاعبين بتغيير صورهم الشخصية وظهور فيديوهات لأخرين لتظهر عقوبات مجلس الزمالك ويظهر اللاعبون في وسائل الاعلام ليعيش الزمالك في حالة اخرى من عدم الهدوء.

وتسبب رحيل البرتغالي فيريرا عن الفريق بسبب تصريحات رئيس النادي "كما صرح البرتغالي" لتسبب صداعا في رأس الزمالك والذي يغيب عنه رئيسه لفترة طويلة بسبب الانتخابات نظرا للبحث عن مدير فني جديد.

وكان من المفترض ان يستغل الزمالك فترة التوقف للحصول على راحة سلبية "وهو ما حدث" ثم بداية فترة اعداد لاستئناف الموسم قوية وسط حالة من الهدوء والاستقرار الفني لحامل لقب الدوري والكأس، لكن هذا لم يحدث بعد رحيل فيريرا، فالزمالك مازال في مرحلة البحث عن المدرب الاجنبي الجديد

ويبدو أن الزمالك كتب عليه أن لا يعرف الهدوء والاستقرار حتى في موسمه الاستثنائي، فأحمد مرتضى منصور عضو مجلس الادارة تحدث للاعبيه بأن هناك من يتربص بهم لكنه نسى أن مسؤولي الزمالك انفسهم هم من يصدرون مشاكلهم للإعلام وبالتالي يعيشون في تلك الحالة من عدم الهدوء.

لمتابعة الكاتب عبر تويتر.. اضغط هنا