" لو طرحت الثقة فى هذا المجلس صباح الغد سنفوز بأغلبية ساحقة .. ساحقة " .. هكذا صرح محمود طاهر رئيس مجلس إدارة الأهلى المنحل فى لقاء تيلفزيوني على قناة CBC مواجها اعتراضات الجماهير على نتائج فريق الكرة وممارسات المجلس الأحمر ولكنه تلقي صدمة بعد أقل من شهرين من تصريحه الشهير.

وجاءت الوقفة المؤيدة لمجلس محمود طاهر عقب صلاة الجمعة بمثابة المسمار الأخير فى نعش المجلس الذى فشل فى حشد انصاره من اعضاء الجمعية العمومية بالنادي حيث إن عدد الحاضرين لم يتخطي الـ 200 فرد وهو يمثل 0.01% تقريبا من الأعضاء الذين انتخبوا رئيس النادي الحاصل على 12765 فى الإنتخابات الماضية.

رسائل أعضاء الجمعية العمومية للنادي الأحمر فى  وقفة الجمعة عبرت عن اتساق والتصاق مع جماهير النادي الأحمر التى أعرب اغلبها عن الترحيب بقرار رحيل مجلس الإدارة ولو حتى عن طريق الحل ، موقف أكد أن الأهلى بتاريخه وعراقته ومواقفه وقيمه أكبر من الإنشاءات والخدمات .

الغياب الجماعي عن وقفة التأييد التى حشد من أجلها وجه رسائل أخرى ، رفض جماعي أن يتحول الأهلى لنادي اجتماعي ، رفض لخروج مجلس إدارته عن ثوابته التاريخية ، رفض للتهديد بالتصعيد الدولي وايقاف النشاط وهد المعبد على رؤوس الجميع من أجل الكراسي ، رفض لممارسات غير مسبوقة لوثت ثوب اللوحة الشرفية لرؤساء النادي عبر التاريخ ، تحدي طاهر وخسر التحدي والرهان.

الوقفة جاءت رسالة لوزير الرياضة ترفع الحرج عنه، بوصلة توجه قراره القادم ، ترشده بعزوف اعضاء الجمعية العمومية عن المشاركة فى وقفة تدعيم مجلس منحل .

الرسالة لوزير الرياضة : مجلس طاهر فقد شرعيته قانونياً وشعبياً .. انتهت الرسالة.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا