قصة كفاح لشباب صغير أبهر الجميع ، سرعان ما كبر الشاب وأصبح نجماً وقائداً ليبدأ فصل أخر من القصة والحكاية غريبة الأطوار.

اذا كان "حب" فمن الحب ما قتل ، واذا كان خوف فالدبة التى قتلت صاحبها كان دافعها الخوف ايضاً واذا كان الأمر نرجسية اعتقادًا أنه "قيصر الجزيرة" أو كابيتانو الشرق فهنا وقفة .

حقق حسام غالي بضرب حسين السيد رقماً قياسياً ، فالكابيتانو بفعلته الأخيرة يكون قد أكمل التعدى بالسب والضرب على فريق كامل بجهازه الفنى تخلل ذلك ركل شارة القيادة وعلى الرغم من ذلك ما زال صاحب الرقم 14 يجد من يدافع عنه .

لائحة ضحايا غالي ضمت : مانويل جوزيه ، حسام البدرى ، ، علي ماهر ، وائل جمعة ، تريزيجيه ، رمضان صبحي ، حسام عاشور ، ايفونا ، حسين السيد ، أمير سعيود ، وليد سليمان ، سعد سمير ، شريف حازم ، مؤمن زكريا ، محمد طلعت  .

تنوع خروج غالي عن النص ما بين الضرب والسب ومحاولة الإعتداء وبالمناسبة كلها أحداث موثقة نال بسببها غالي غرامات بالجملة ، فى الحقيقة الأمر ليس بالصعوبة ، يكفي أن تكتب حسام غالي فى محرك البحث لتجد تاريخ اللاعب.

عندما تصل نرفزة الملعب إلى دخولك فى ناديك الأم فقط أكثر من 15 أزمة يعنى أنها ليست نرفزة أو حب أو انتماء وخوف بل عدم احترام لناديك وقيمه ، تعالي وصورة سيئة لقائد الأهلي.

حسام غالي توحش بدون رادع من رئيس نادي لا يعى من الأساس مبادىء وقيم ناديه ، ويبدو أنه سعيد من الأساس أن قائد فريقه يشاركه فى هدم هذه المبادىء أو أنه يخشي فى عقاب لاعبه خوفاً من التعرض للسب أو الضرب هو الأخر.

قضية حسام غالي محسومة والإستغناء عنه هو الحل الوحيد والعقاب المناسب لما اقترفه ، اخذ فرصة بعد فرصة حتى وصلت إلى أكثر من 15 فرصة وما من مؤسسة فى العالم تعطي هذا الكم من الفرص.

واذا كان سيبقى فيبقى الإعتذار واجباً لعصام الحضرى وابراهيم سعيد وأحمد صلاح حسنى ورامي سعيد والجوهرى - رحمه الله - والتوأم وأيمن رشدى ومحمد عباس ومحمد عبد الجليل .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا