مرة أخرى فتحت البرامج الرياضية أبوابها لحسام حسن ليمارس عادته فى اشعال وتأجيج المشاعر وزرع الكره والغل وتصوير الأمر على أنه اضطهاد متعمد لشخصه وتوأمه وفريقه وبورسعيد.

نفس الوضع ما قبل مباراة الزمالك والإفريقي بدورى أبطال افريقيا والمصرى والأهلي ، على نفس البرنامج ونفس المقدم ونفس الكلمات التى تستدعي الحرب والإنتقام والمقاومة ، لم يتعلم رغم استدعاءه وتوأمه قرابة الثلاث مرات فى قضية مذبحة بورسعيد ولم يتعظ من تأثير كلمته ولم يلق من الأصل العقوبة المناسبة لما اقترفه.

يدعي حسام حسن "المدرب" أنه يتعرض لمؤامرة ، طوال 8 سنوات تسمع هذا التصريح لتبرير فشل الفوز ببطولة يتيمة ، والسؤال هنا: هل اضطهد فى الأردن والمقاصة والإتحاد والإسماعيلي والزمالك والمصرية للإتصالات ؟وهل يستحق مدرب انجازه الوحيد الوصول لنهائى بطولة غرب اسيا تدريب منتخب مصر مثلا ؟.

يدعي حسام حسن أن النادي المصرى يفتقد إلى الحماية والتمويل ، ونسي العميد أن الرجل الأول فى الإتحاد المصرى لكرة القدم وممثل مصر فى الكاف والفيفا هانى أبو ريدة ينتمى إلى النادي المصرى وله دور كبير فى وجود النادي البورسعيدي فى الدورى الممتاز بالإضافة إلى رجل الأعمال كامل أبو علي الممول الخفي حتى وان ابتعد عن الصورة.

حسام حسن يعامل بكل احترام فى الإعلام الرياضى ، تفتح له القنوات ، ضيف دائم ومنتظر فى جميع البرامج الرياضية وغيرها وكل هذه لمجرد أنه الثالث ، تغاضو عن اذاعة اشارة خارجة له بمباراة الشرطة كانت كفيلة بايقافه 6 مباريات وغضت لجنة المسابقات الطرف ، فلماذا نغمة الإضطهاد التى يرددها ؟ وماذا يقول مدرب مثل طارق العشرى الذى حقق بطولات لم يراها العميد المدرب وكان يتصدر دورى المذبحة قبل الغاءه ؟.


حسام يشتكي من تعدي الحكام  ، يالها من دعابة ؟! من الذى يستطيع التعدي على التوأم بالقول ؟ التاريخ يشهد ، فى لبنان خطف العميد بندقية آلية من رجل أمن فى مباراة مع المنتخب اللبناني وتبادل الضرب معه ، اشارات خارجة  ضد جماهير المغرب والأهلى والجزائر، تعدي بالضرب هو وشقيقه على محسن صالح المدير الفنى فى منزله لعدم اختيارهم فى منتخب مصر ، رمي قميص الأهلى وهو لاعب به وكان الراحل صالح سليم يرغب فى شطبه لولا شقيقه طارق ، التعدي على تسوبيل ومانويل جوزيه وجهازى المقاولون والشرطة ومختار مختار وعامر شفيع ولاعبى الأردن وميدو والحكم الرابع الجزائرى وفى كل حادثة كان الطرف الأخر هو الجاني.

تاريخ يمتلىء بعشرات الحالات من التعدي بالقول والفعل على حكام وزملاء ومدربين ولم يجد من يردعه حتى وصلنا إلى ما حدث فى بورسعيد وكل هذا بذريعة الروح القتالية وعدم الرغبة فى الهزيمة ، مبرر دائم للنفوس غير السوية فى ارتكاب الأخطاء والكوارث.

المرة الخامسة بعد المئة التى أتحدث فيها عن حيثيات حكم مذبحة بورسعيد ، تم إدانة الإعلام الرياضى والبرامج التى تشعل الفتن والمنابر الإعلامية الضالة غير المؤهلة علمياً أو أكاديمياً ، والسؤال الأخير : من سيحاسب  أصحاب المصاطب وكراسي تصفية الحسابات والمصالح الشخصية والكره والغل والحقد؟ لماذا يقام على الجماهير الإجراءات والمحاذير والكاميرات فيما يترك هؤلاء بدون مثياق شرف اعلامي أو رخصة ومجلس لتقييم الأداء .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا