نجح نادي الزمالك في عام 2011 في التعاقد مع الحارس محمود عبد الرحيم المعروف بجنش بعد شد وجذب على الصفقة وخلافات ومنازعات وازمات لينضم بعدها اللاعب لصفوف الأبيض ليكون بجوار عبد الواحد السيد.

كل ما ذكر في الفقرة الأولى طبيبعي ، لكن الأمر الذي لم أقبله قط هو ان يتعاقد فريق مع لاعب كنوع من سد الخانة ، جنش في الزمالك كان بالنسبة لي سد خانة ، وزاد الأمر في مباراة المغرب الفاسي الشهيرة في دوري أبطال افريقيا وقت أن كان حسن شحاتة مديرا فنيا للزمالك وغاب عبد الواحد السيد عن المباراة بداعي الايقاف.

في هذه المباراة ظهر جنش كأنه حطام حارس ، خوف ، عدم ثقة ، وما ان أطلق الحكم صافرة النهاية حتى تنفس الحارس نفسه واللاعبين والجهاز الفني الصعداء لأن الكرة لم تصل إليه كثيرا.

بعدها نسيت أمر الحارس "المنسي" ، جنش بالفعل زملكاوي وفي الحقيقة هذا الأمر كان يحزنني في البداية ليس لكونه ينتمي بالتشجيع لأحد أكبر الاندية في القارة الافريقية ، لا ، حزني بسبب سلبية الحارس وانعدام طموحه ، وقبوله بدكة البدلاء الذي نشأت بينهما قصة حب مثل تلك التي كنا نقرأ عنها.

البروفيسير جيسفالدو فيريرا منح الحارس فرصة في كأس مصر وهنا كشف جنش عن وجه جديد ، قوة ، اصرار ، ثبات انفعالي مع زملكاوية تشعر بها دون مساعدة.

جنش ظهر معدنه الحقيقي كحارس كبير في مباراة بجاية الجزائري ، ليؤكد أن مصر لديها حارس جديد قوي.

الأسطورة المزعومة

ما معنى أن تكون أسطورة ، ان تكون اسطورة لست في حاجة ان تسجل هدفا في الدقيقة 95 ولا أن تكون "مٌتعب" ، لكي تكون اسطورة عليك ان تقوم بالأشياء التي تجعل جمهورك فخور بك.

من الممكن أن يحدث شيئ ما ويظهر للجميع الوجه القبيح لديك بقصد أو بدون قصد ، وقد يخرج بعدها مسئولو ناديك ليؤكدوا أنك ملاك من السماء السابعة وانك كذا وكذا وكذا ، لكن الجمهور شاهد وعلم ما حدث ولا يحتاج لتبرير.

الملك

قد تكون ظروفك صعبة ، قد تكون كل الخطط التي رسمتها لنفسك ذهب هباءً منثورا ، قد تكون ملك على روما وجالس على مقاعد البدلاء ، لكن عليك أن تكون جاهز عندما يحين وقتك.

توتي تصرف كملك صمت كثيرا على مقاعد البدلاء واستبعاد من التشكيلة ، لكن عندما حصل على الضوء الأخضر سجل هدفين وقاد روما للفوز ليجعل بلده كلها سعيدة لأنه الملك.

لمناقشة الكاتب عبر تويتر اضغط هنا