المؤامرات التى يحبكها منافسي فى الظلام ، الباب الخفي خلف حائط البطولات الذى يربط بين قاعة لجنة المسابقات ومكتب رئيس المنافس للتظبيط ، السرداب السري الذى مر من خلاله لوائح الإتحاد الأفريقي (المقر القديم ) المواجه لمبنى النادي ،  متآمرون مرتشون مزورون ينخرون فى جسدي وسأبقى أنا أحارب بمفردى فى خندقى.

أصدقائى ، المتقوقعون داخل نظرية المؤامرة الشيزوأنجلوتحكيمية ، مؤيدي المؤامرات الكونية التاريخية ، عشاق الخيال العلمي ودور الموجات الكهرومغناطيسية فى توجيه الكرات خارج المرمي ، رابطة كارهي جاميكا والحظ ، تحية طيبة وبعد :

أعبر عن بالغ الأسي والحزن لما آل إليه الوضع ،  الوحش الذى صنعتموه والحرب التى تخضوها ضد الهواء الطلق ، حتى باتت الخرافات عقيدة متأصلة تروى يوم بعد يوم لتصبح راسخة كالوتد تتناقل من جيل إلى جيل على طريقة "أمنا الغولة" و "أبو رجل مسلوخة" لتكون فى النهاية تراث شعبي جماهيرى .

خسر الأهلى الدورى الموسم الماضى لأن مجلسه استهتر ، تعالي ، منح المقربين واصحاب الثقة الصلاحيات الواسعة ، تصور أنه يستطيع الفوز دون جهد وتخطيط وبأى 11 لاعب ، على الجانب الأخر قام الزمالك ببناء فريق بتحرك وانجاز فى أفضل موسم له على صعيد الإنتقالات ، بنى فريقاً رائعاً ظل متماسكاً على الرغم من التدخلات الفنية حتى جاء فيريرا وقاد الفريق للثنائية لكنهم أطاحوا به وسبوه ورحل.

الزمالك استحق الفوز بالثنائية بفريق متكامل وعلى الرغم من هذا الفريق فأن النادي الأبيض استفاد من أخطاء تحكيمية وتقدير نفس الحكام الذين أعلن عليهم الحرب اليوم ورئيسهم الذى سبق وأن منح 4 ضربات جزاء للأبيض فى واقعة تاريخية بالملاعب المصرية.

الموسم الحالي وقع رئيس الزمالك فى نفس الفخ ، ظن أنه يستطيع الفوز بأى مدرب ، ظن أن التغيير العشوائى والتصريحات النارية ضد من يعمل معه قاعدة وليس استثناء ، استدل بتجربته العام الماضى ضارباً بتدعيم المنافس له عرض الحائط ولكن تجربته لم تنجح .

يتفاوض مع مدربي الزمالك من هم ليسوا على علاقة بكرة القدم ، لمجرد أنهم المقربون وأهل الثقة كما فعل الأهلى العام الماضى والنتيجة ماكليش ومعلومات تأتى لرئيس نادي الزمالك عن باكيتا بعد التعاقد معه .

صفقات ليست على قيمة الموسم الماضي ، استغناءات ليست فى محلها منحت الأريحية لنجوم ، باسم مرسي كان المهاجم رقم 4  بعد سيسيه وقمر وعلي وكافح من أجل الوصول إلى الأول ووصل بفضل جهده ومدرب بارع فى التعامل النفسي مع لاعبيه إلى القمة حتى طفشوه لينفرط عقد الفريق.

ممارسات غريبة واجهت الأجهزة الفنية للزمالك ، ميدو وفيريرا وماكيليش ، صراعات وتشويه وتطفيش ، هل من المنتظر النجاح الكامل مع كل هذا ؟

يشيد رئيس الزمالك بتعيين جمال الغندور ثم يسبه ، يتهم حكم بأنه عضو عامل فى الأهلى وهو عضو عامل فى الأهلي من قبل أن يتجه للزمالك ، يغتال مدربيه ولاعبيه معنويا وشفوياً وعملياً ، قرارات عكسية متسرعة يعدل عنها فى أقل من 24 ساعة ، هل هذه إدارة توفر وتستحق النجاح ؟

أرفض أن يعلق المقصرون فشلهم على شماعة المؤامرات الوهمية الخيالية  الكونية، الخسارة والتأخر اسبابه واضحة وضوح الشمس أمام كل عاقل يعى ويريد الاستفادة وتقييم تجرته وتطوريها للعودة مرة أخرى .

العنترية والعنجهية والتعالي والفتى فيما لا تعرف ، التخبط والإنفراد بالقرارات ، الذاتية والنرجيسية وحب الأضواء والشهرة واغتيال كل من يختلف هم المؤامرات الحقيقية والتحدي الذى يواجه الزمالك المخطوف .

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا