أمام الشاشة تراهن على ألمانيا، إيطاليا، فرنسا، تنتظر رؤية كريستيانو، تتوقع ان يقود فاردي انجلترا لتحقيق الحلم، تتحسر على غياب هولندا، تتوقع مفاجأة بلجيكية، لكن في أوروبا لا يفكرون في كل ذلك رغم انها بطولتهم، يفكرون فقط في متى وأين سيسقط أول قتيل خلال البطولة!

منصتان لإطلاق الصواريخ، 100 صاروخ، أكثر من 100 كيلو جرام من متفجرات TNT وخمس بنادق كلاشنكوف، كانت بحوزة فرنسي ألقي القبض عليه في أوكرانيا، كان من المنتظر بحسب التقارير العالمية ان يستخدمهم في عمليات إرهابية في أماكن دينية يهودية وإسلامية في فرنسا بجانب ملاعب اليورو.

مسئول الأمن الوطني في فرنسا قال ان قوات الأمن أحبطت 15 عملية إرهابية كانت تستهدف خطوط السكك الحديدية والجسور والبنية التحتية لبطولة اليورو.

-لو كنت فائزا بتذكرة لمشاهدة اليورو وتستعرض بها على أصدقائك أو والدك قرر مكافأتك بواحدة لنجاحك في الابتدائية لا تترك قادم السطور فهناك المزيد..

الشرطة الانجليزية الأشهر في العالم قالت ان هناك تخطيطا وجد في لاب توب صلاح عبدالسلام العقل المدبر لهجمات باريس وبروكسل يفيد باستهداف لمباراة انجلترا وروسيا في البطولة يوم 11 يونيو سيستخدم فيه طائرات بدون طيار تحمل اسلحة كيماوية.

روبرت وينرايت رئيس وكالة الشرطة الأوروبية، قال ان ليس لدي أي شك بأن الأرهابيين سيهاجمون البطولة واصفا التهديد بأنه "كبير" معترفا ان ضمان سلامة المشجعين بشكل تام أمر مستحيل.

سي ان ان نقلت عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند توقع اخر بأنه مستحيل الضمان بنسبة 100% عدم وجود عمليات ارهابية في اليورو في ظل نية داعش تنفيذ هجمات في البطولة.

-يقول جافن مونتجمري أحد المشجعين الذي لديه تذكرة في مرحلة خروج المغلوب في تصريحات لبي بي سي "التهديدات دمرت فكرة حضور المباراة، لن أكون مطمئنا في الملعب، ولن استطيع ارتداء قميص انجلترا حتى لا ألفت الانتباه".

دافيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا عقد اجتماعا أمنيا، لبحث الوضع قبل البطولة، مع تكليف الأمن الانجليزي بمشاركة الفرنسيين في تأمين البطولة.
 
اجتماع كاميرون تبعه بيانا من الخارجية البريطانية يحذر فيه الانجليز من السفر إلى فرنسا خلال اليورو، كما تم منع 1841 مشجع انجليزي و86 ويلزي من مثيري الشغب من السفر إلى فرنسا، التحذير الانجليزي سبقه تحذيرا امريكيا مشابها.

هل هي مؤامرة (انجلوأمريكية) على فرنسا لإفشال البطولة؟ الشك ينسب للكاتب وليس الفرنسيين.

في كل الأحوال تنشر فرنسا 90 ألف شرطي في الملاعب الخاصة بالبطولة والأماكن المفتوحة لمشاهدة المباريات، وستستخدم تكنولوجيا حديثة في تحويل مسار الطائرات بدون طيار عن الملاعب بدلا من تدميرها، علما وان المتوقع وصول اكثر من 7 ملايين زائر في عشر مدن فرنسي خلال البطولة، أما الرئيس الفرنسي ورغم اعترافه بالخطر إلى انه عاد وأكد ان خطر الهجمات لن يمنع فرنسا من نجاح تنظيم البطولة.

تفاؤل الرئيس الفرنسي المحفوف بالمخاطر، يرد عليه فشل قوات الأمن الفرنسية في منع تهريب ألعاب نارية وقنابل دخان في نهائي كأس فرنسا الشهر الماضي بين باريس سان جيرمان وأولمبيك مارسيليا رغم التشديدات الكبيرة، بعد ثلاث انفجارات حدثوا خارج الملعب الذي احتضن مباراة فرنسا وألمانيا في حضور فرانسوا هولاند ذاته!

المؤكد كما يقول ريتشارد والتون الرئيس السابق لمكافحة الإرهاب في سكوتلاند يارد ان التهديدات التي تحيط بيورو 2016 ستكون أكثر حدة من إي بطولة رياضية دولية في التاريخ.

-فرنسا تحملت المسئولية المريرة، وستنظم أخطر بطولة في التاريخ، لو نجحت وهو أمر بالغ الصعوبة، ستضع بعض الناس على مسافة تبعد آلاف الكيلو مترات في حرج عدم القدرة على تأمين مباريات بسبب "الشماريخ".

للتوصل مع الكاتب عبر تويتر من هنا وعبر فيسبوك من هنا

شاهد فيديو مثير لحظة القبض على فرنسي في أوكرانيا تحضيرا لعمليات ارهابية في اليورو: