ارتبط اسم حازم إمام لاعب الزمالك وقائده الذي رحل مؤخراً إلى نادي الاتحاد السكندري على سبيل الإعارة بافتعال المشاكل طيلة مشواره مع القلعة البيضاء.

وتخصص قائد الزمالك اثناء مشواره مع الأبيض بالأزمات بداية من حدوث خلافاته في بداية الأمر مع لاعبي الأهلي المنافس التقليدي لفريقه، ومؤخراً مع زميله في الفريق باسم مرسي أثناء مواجهة صنداونز الجنوب أفريقي.

في أول مباراة قمة للاعب الزمالك والتي ظهر فيها بشكل جيد ولعب لقاء العمر على الانجولي جيلبرتو ظهير أيسر الفريق الأحمر، اشتبك مع أحمد حسن قائد المنتخب المصري في لقطة لن تنساها الجماهير على الإطلاق.

ولن ينسى أحد أزمة شارة القيادة التي نشبت بين حازم إمام وحسام غالي، فبعد أن قام قائد الأهلي بإلقاء الشارة أرضا اثناء انفعاله على محمد فاروق حكم مباراة الأحمر والاتحاد السكندري نتيجة اشهار البطاقة الصفراء ثم الحمراء له، الأمر الذي تسبب في اصدار رئيس النادي الاهلي محمود طاهر لقرار بسحب الشارة منه بعد المباراة مباشرة، رد لاعب الزمالك بصورة وهو يقبل شارة قيادة ناديه.

وقدم بعدها مدافع الزمالك الاعتذار لغالي  على الصورة التي انتشرت له وهو يقبل "شارة" القيادة بعد واقعة غالي أمام الاتحاد السكندري.

ويبدو أن قائد القلعة البيضاء متخصص مشاكل مع لاعبي الأهلي، فكانت المشكلة هذه المره مع رمضان صبحي المنتقل حالياً لصفوف ستوك سيتي الإنجليزي، عندما قام بضرب رمضان بـ " الشلوت" خلال مباراة القمة التي جمعت الفريقين ضمن مؤجلات الاسبوع الـ37 للدوري الممتاز وانتهت بفوز الاحمر بهدفين دون رد.

وتكرر نفس الأمر مرة أخرى ، عندما اقتحم حازم إمام - وهو خارج قائمة المباراة - أرض الملعب ليشتبك مع رمضان صبحي الذي كرر واقعة الوقوف على الكرة لتشتعل المباراة بين اللاعبين.

هل تتوقع أن الأمر انتهى؟ بالطبع لا فقائد الزمالك اشتبك مع باسم مرسي في "خناقة بالسكاكين" !

وانتهت علاقة حازم إمام بالزمالك بعد هذه الواقعة عندما أعلن مرتضي منصور رحيل اللاعب، ولكن القائد فتح النار على الجميع داخل اروقة النادي الأبيض عندما قال :"لم اخطأ في حق باسم واذا تكرر الموقف الذي حدث لكان رد فعلي كما حدث تماماً، لكن هناك من قام بتضخيم الموقف من أجل أهداف خاصة".

وبالنظر ليوسف إبراهيم أوباما لاعب الزمالك الشاب انتهت اعارته وعاد للأبيض ومن ثم تمت اعارته مرة اخرى لوادي دجلة ولكن لم ولن تخرج من المهاجم الشاب اى كلمة تسىء للقلعة البيضاء، وأتوقع له التألق في مشواره خلال الموسم القادم مع الفرنسي باتريك كارتيرون مدرب الفريق الدجلاوي ومن ثم العودة للقلعة البيضاء، ولم يخرج اللاعب الشاب باى لفظ خارج ضد كيان الزمالك.

وفي النهاية، يوجد داخل القلعة البيضاء، حازم محمد يحيى الحرية إمام أو الثعلب الصغير ولكن هذا الاسم هو الاسطورة الذي سيظل عالقاً في الاذهان وتتمنى جماهير الزمالك أن يكون رئيساً للنادي في المستقبل، واخر يدعى حازم امام ايضاً ولكن هو بطل في افتعال المشاكل والازمات.