مرحباً بكم فى عصر البيانات .. الثوب  الجديد لمنظومة الأهلى الإعلامية الجديدة التى تفوقت بدورها على القديمة وأعادت الأهلي إلى العصور العتيقة ويشكرون على أى حال لعدم المبلغ فى العودة لإذاعة بيانتها عبر المنادي الذى يحمله حماراً ويطوف فى المدينة ويهتف فى الناس.

بيان رقم (1)

لو كان الذى يدير منظومة الأهلى الإعلامية يعي ما يفعله أو لديه الحد الأدنى من المعرفة عن كيفية إدارة الأزمات لما قام بهذا الفعل المشين واصدر هذا البيان الهزيل والمدين له ولرئيس الذى أكد على أنه ديكتاتور جديد.

منظومة الأهلى الإعلامية رأت أن (نكران وجود الأزمة) الاستراتيجية المستخدمة من الأنظمة الديكتاتورية التى ترفض الاعتراف بوجود اى خلل فى كيانها الإدارى الحل الأمثل لحل الأزمة وهو ما عبر عنه بيان الأهلي الأول عقب نهاية كأس مصر الذى تحدث عن المشاريع العالمية الخزعبلية السرية .

ولم يكتف كاتب البيان الأول الفصيح بالتعبير عن فشله الذريع فى اختيار الطريقة الأمثل لمواجهة الجماهير الغاضبة والتعبير عن مجلس إدارة تراجع فى كلمته أكثر من تراجع "الريس حنفي" وهو ما اشار اليه الزميل كريم رمزى فى تقرير سابق (طالع من هنا).

بيان رقم 2

يبدو أن لعبة الستينات راقت لهؤلاء وهذا المرة أضفوا عليه صبغة عاطفية من حقبة الأبيض واسود بعد أن تسبب بيانهم الكوميدي والساذج الأول فى صدام غير مقصود مع الصحفيين.

تعامل الأهلى هذه المرة بإستراتيجية جديدة بعد غليان الشارع الأهلاوى والتأكد أن نكران الأزمة لن يزيد الوضع إلا انفجاراً ليلجأوا هذه المرة إلى " كبت الأزمة " عن طريق التأخير وتأجيل اتخاذ أى قرارات.

تتطوع أحد الأفراد ربما الذى وصف مجلس الأهلى قبل الإنضمام له بـ "العصابة التى تحكم الأهلي " او مستشار محمود طاهر الإعلامي بكتابة بيان على لسان الهولندي مارتن يول يأتى فى خطة بدائية ساذجة أخرى للتأثير على الرأي العام الأهلاوى عن طريق :

1- الشائعات

بيان الاهلى الأول عقب نهائى الكأس وكل الأخبار المسربة عن عمد عن رحيل مارتن يول وتفكير رئيس الأهلى محمود طاهر فى الإستقالة .

- شائعات الأمل والأمانى :  المشروع العالمي على غرار النظام السائد فى أعرق الأندية الأوروبية الذى يعده مارتن يول.

2- تحويل انتباه الجماهير

مجلس الإدارة المعين يريد أن ينقذ رقبته من المقصلة فحول الحديث إلى خليفة يول واستقالة يول والشرط الجزائى ومغامرات صالح جمعة وشائعات عديدة ليلفت ويشغل الجماهير عن الهدف الأساسي والرئيسي.

1- أسلوب الإثارة العاطفية

المرحلة الثالثة من خطة المنظومة الإعلامية للأهلي فالبيان رقم 2 الذى نسب لمارتن يول يجسد نهاية المرحلة الثالثة التى تهدف الى تشتيت انتباه الجماهير عن الهدف الاساسي فى اقالة المجلس وابقاء الوضع على ما هو عليه ببقاء مارتن يول.

مجلس فقد شرعيته

لماذا يتمسك رئيس الأهلي بمنصب خدمي بكل هذه الاستماتة ؟ لماذا لم يأمر بعرض الحقائق واحترام عقول المتابعين والمتخصصين بدل من هذه البيانات الساذجة التى يسأل عنها ايضاً مستشاره الإعلامي وقائد منظومته الإعلامية ؟ اين الإعتذار على  الفعل المشين التاريخي ليول بالإعتداء على مشجع ؟ اين تحمل المسئولية والشجاعة فى تحمل المسئولية ومواجهة الجماهير ووسائل الإعلام بدلاً من بيانات الحمام الزاجل؟

مجلس الأهلى فقد شرعيته ، وقطاع عريض من جماهير الأهلى فقد الثقة فيهم قبل اختيارتهم الفنية ، مجلس لا يعي بالكامل فى كرة القدم اصبح يتحكم فى النادي الأول فى مصر ويعاند ولا يستمع الا لنفسه ويرفض الاعتراف بالفشل والأخطاء.

قضية جماهير الأهلى الأن والمهتمين بكرة القدم لفظ هؤلاء الهابطون بالباراشوت على كرة القدم ، الذين افسدوها بأموالهم ورؤيتهم الضحلة , وسياستهم التى فرقت الجميع.

نعم مجلس طاهر فرق الجميع ، واصبح الأهلي فى عهده ارضاً لفتنة وصراع وحرباً غير مسبوقة بعد أن تم تصنيف الأهلاوية ومنح الحق لفئة وانتزاعها من فئة أخرى بسبب مجلس فاشل أفسد واغتال الأهلي ولا يزال مصراً على اكمال الإجهاز عليه.

انقذوا الأهلى من هؤلاء .. انقذوا الأهلى من من فقد شرعيته.

للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا