ترى إدارة الأهلي ممثلة فى المستشار الإعلامي الخاص لرئيس الأهلي المعين والحاكم الفعلي للنادي الأحمر من مكتب مصر الجديدة أنه لا توجد مشكلة وأزمة من الأساس ، التصريح الذى أدله به محمود طاهر وروج له أعضاء مجلس إدارته وانتظرته من الرئيس الأصلي والفعلي للأهلي والذى يديره الأن بلغة الإشارات فى مقالاته على طريقة "دليسيبس" ليستعرض قدرته فى اتخاذ القرارات ووصوله إلى حكم النادي الأكبر فى مصر.


خيار الإنكار الذى رفعه حاكم الأهلى من خلف الستار اساء استخدامه بعد أن رأي أن الأسطوانة المشروخة هذه الطفرة الإقتصادية المليارية والنقلة التاريخية الإقتصادية لن تجدي نفعاً فى ظل الإنهيار الذى عرفه وفقا لأهوائه الخاصة أو ربما للقدر الذى تلقاه من التعليم  .

قصر تعريف الانهيار على هزيمة مباراة أو خسارة بطولة دليل دامغ على أن هؤلاء لا يقدروا الأهلى حق قدره ولا يعرفوه أو ربما ما تعلموه أو ما أكتفوا به لتعريف الانهيار المركز الثالث والرابع والخامس والخروج مبكراً من كأس مصر ومن بطولة افريقيا مبكراً بهزيمة قاسية ( روما الأن منهار ) ، نظرة ضيقة وسطحية لمسئول يلقن معينين ونظره لا يبتعد عن اسفل قدميه.

الانهيار (العصبي) ، الانهيار (الإنكسار) ، الانهيار (الهدم) ، الانهيار (الضياع) ، هل سمعت عن هذه المرادفات قبل ذلك كما سمعت عن الانهيار (الهزيمة) ؟

الانهيار (الإنكسار) 

الذى تحدث عنه ابناء الأهلي المخلصين وقطاع عريض من جماهيره قصدوا به انكسار هيبته ومبادئه وقيمه ، هؤلاء المخلصين عكس المرتزقة لاعقي السبوبة يرو أن التفريط في ما ورثوه والصمت أمام ضياع هيبة الأهلى ومبادئه وقيمه تخاذل وخيانة، هذه العادات والتقاليد التى يراها الأخرين بالية وعفا عليها الزمن .

الانهيار (الهدم)

أن يترك الأهلي يحكم بواسطة من دفع دفعاً منذ سنوات لتشويه رموزه وسبهم ونشر صور مخجلة علي صدر مجلته للاعب يقضي اجازة بصحبة عائلته  وفى الظهر دائماً يطعن الأهلي بإيعاز من الصديق المترفع الطامح المهذب الراقي الصادق النبيل المشتاق لنيل كرسي الرئاسة حتى ولو كان على جثث وسمعة الأخرين عن طريق الاشاعات واجتماعات الظلام واغتيال المنافسين والأن يكرر نفس فعلته.

الإنهيار (العصبي)

الطرف الثالث ، اللهو الخفي ، الفلول ، والمؤامرات الكونية التى يقودها ملك الشوكولاتة وتاجر الأدوات الصحية والتى كشفها صاحب نظرية " البالالم " على طريقة الفنان "عبد المنعم ابراهيم" وهو يواجه رئيسه  فى فيلم  "سر طاقيه الاخفاء" اصحبت نكتة سخيفة تفضح مروجيها الذين تعودوا على الهروب لهذه الخرافات والأكاذيب المتعمدة لضرب وقتل الأصوات التى تنادي بالتغيير  .

الانهيار (الأخلاقي)

المتاجرة بدماء الشهداء والضحايا لتثبيت كرسي زائل فوقهم ، الإنهيار الإخلاقي أن يتعرض عضو مجلس إدارة الأهلى للسب بعائلته ولا يتحرك ثم يصافح من سبه ، أن يعتدى على رئيس الأهلى ويسب ، أن يضرب المدير الفنى العالمي  أحد منتقديه ولا يتحرك أحد ، ان تسرب الأخبار والتقارير ويهاجم الجهاز الفنى للأهلى من مستشار رئيس مجلس الأهلى الإعلامي ومعاونيه - كما قال علاء عبد الصادق وفتحي مبروك - أن يتم أخونة ثم شيطنة المنافسين ثم اتهام المعارضين بالإنقلاب وتهديد وزير الرياضة بأنه يكرس لتكوين مجلس رئاسي .

الانهيار (الضياع)

ضياع الهوية ، هوية النادي التاريخية  ، المجلس الذى طمس المبادىء والقيم والتاريخ وحول النجاح إلى مطاعم وشمسيات وقسم الأهلى ما بين أعضاء جمعية عمومية وجماهير ، مؤيدين ومعارضين وينفخ فى النار لدفع الجميع لمواجهات عواقبها وخيمة.

خسر الأهلي قبل ذلك مباريات بطولات ، تعاقد مع مدرب عالمي فائز بذهبية أولمبية تاريخية فى كرة القدم وخسر الدورى فى أخر مباراة - اى انه حقق المركز الثاني الذى يراه المعينين مركزاً متقدماً -  فاز بعده الأهلى بكأس مصر ثم فاز بأول سوبر مصرى فى تاريخه على حساب الزمالك ومع تراجع النتائج وقفت الجماهير فى وجه إدارتها  ، لم يرتكن هؤلاء الى الفوز بكأس مصر والسوبر وخسارة الدورى فى أخر مباراة والفوز قبل موسمين بأفريقيا والسوبر لأن حمرة الخجل اخفت المطبلاتية فى هذا الوقت ، الرد من مجلس الإدارة استكمل التصحيح ، لم يعاند وأعاد جوزيه ، أطاح بالمشاغبين ، خسر الأهلى هذا الموسم كل شىء وانطلق بعدها ليفوز بكل شىء.

الأكاذيب دائماً ما يروجها الشياطين بالأحري الأكاذيب يوسوس بها الشياطين لأناس قد يبدو أن مصيرهم كان سيكون أفضل لو استعاذوا بالله .

 للتواصل مع الكاتب عبر فيس بوك اضغط هنا