سيعجز أي فرد خبير بتاريخ ادارت النادي الأهلي ان يجد هذا الكم من الانتقادات التي وجهت لإدارة واحدة من أناس عملوا معهم تحت مظلة واحدة.

فحتي في أحلك فترات النادي الأحمر في الستينات لم يذكر التاريخ انه تم توجيه نقدا وهجوما لاذعا بهذه الدرجة لأي إدارة كما يحدث حاليا مع المجموعة المعينة.

وحتي ايضا ابان إدارة المرحوم عبده صالح الوحش في نهاية الثمانينات عندما قام عليها صالح سليم – رحمة الله عليه- وقتها، لم تكن قد انتقدت بمثل هذا الشكل وهذه الطريقة التي نراها حاليا.

حوار الكابتن عبدالعزيز عبدالشافي في الاهرام اليوم والذي اجراه الثنائي الأستاذ محمود صبري والأستاذ عبدالحكيم ابوعلم، يمثل سطرا جديدا في مسلسل "الانتقادات" التي تم توجيهها لمجموعة محمود طاهر علي وجه الخصوص من قبل من عمل معهم واقترب من اسلوبهم في الإدارة خصوصا فيما يتعلق بالشق الرياضي والكروي.

وهنا انا لا اتحدث عن نقد جماهير او نقد اعلاميين او حتي نقد "الفئة الغيرانة الحاقدة" وهو الوصف الذي تحب مجموعة محمود طاهر استخدامه ضد أي فئة توجه لهم أي نوع من أنواع النقد السلبي، ولكن اتحدث عن مسؤولين عملوا بالفعل مع مجموعة محمود طاهر ووجدوا ان أسلوب عملهم يسير علي طريقة " اللي يقدر يعمل حاجة في أي حاجة .. يعملها".

وبالنظر الي قائمة الذين عملوا فعليا مع مجموعة محمود طاهر، ثم "زهقوا" وابتعدوا عنها تماما، سنجدها انها تضم التاليين علي سبيل المثال وليس الحصر، نصف المجلس المستقيل بقيادة نائب الرئيس السابق احمد سعيد - هيثم عرابي – جمال جبر – علاء عبدالصادق – فتحي مبروك – عدلي القيعي – وأخيرا زيزو.

واللافت في هذه المجموعة من الأسماء، ان أصحابها يعملون في اقسام مختلفة، فهناك الإداري، وهناك التسويقي، وهناك الصحفي، وهناك اداري الكرة، وهناك المدير الفني.

وهذا ان دل، فيدل على ان هذه الأسماء اجتمعت على سوء أسلوب إدارة المجموعة المعينة، ويكفي ان نرى بين الأسماء المنتقدة اسمي فتحي مبروك وزيزو وهما الذين كان يشتهرا "بالهدوء التام والسكوت".

وكم كان صادقا زيزو في تصريحه للزملاء الأعزاء في الاهرام عندما قال بشكل مباشر وواضح " محمود طاهر «محترم» لكنه ظلم نفسه لتدخله فيما لا يعنيه".

وهذه هي الحقيقة التي لا يريد أحد في المجموعة المعينة تصديقها او فهمها، انهم لا يصلحون لإدارة كرة او رياضة في هذا النادي الكبير، ربما تكون لديهم بعض المهارات التسويقية او التعاقدية مع شركات الإعلان او ما شابه، لكن عندما يأتي الحديث عن ادارة الرياضة بما فيها كرة القدم في نادي بحجم الأهلي ستكون الدرجة التي سيحصلون عليها "متدنية للغاية".

طالما ظلت مجموعة محمود طاهر منغلقة على نفسها، وتصف أي شخص يوجه لها أي نوع من أنواع النقد بأنه "غيران او حاقد او مدفوع من قبل مجلس حسن حمدي او ما شابه"، ستظل تسمع وتقرأ النقد اللاذع بشكل أكبر، وبالتالي عليهم معرفة ان الكابتن زيزو لن يكون اخر المنتقدين.

لا تكتفي بالقراءة .. ناقشني فيما كتبت عبر:

فيسبوك.. من هنا

تويتر .. من هنا