واصل الأهلي معاناته في التأهل لدور المجموعات لدوري ابطال افريقيا للنسخة العاشرة على التوالي بعدما تجاوز بيدفيست الجنوب افريقي مؤخرا.

ونجح الأهلي في حجز مقعدا بدور المجموعات لدوري الابطال بعدما تجاوز بيدفيست الجنوب افريقي بصعوبة في دور الـ32 بالفوز ذهابا 1-0، والتعادل ايابا بنتيجة 0-0.

وتسببت نتيجة مباراة الذهاب للمارد الأحمر في ملعب السلام بوجود حالة من القلق لدى الجماهير والجهاز الفني فيما يخص شبح الخروج المبكر من البطولة.

وبالنظر لمشاركات الأهلي منذ عام 2008 تحديدا فيما يخص التأهل لمرحلة المجموعات نجد "معاناة" لتخطي الدور الأخير للمرحلة التمهيدية بسبب النتائج التي كانت في عهد عدد من المدربين وهم البرتغالي مانويل جوزيه وحسام البدري ومحمد يوسف والاسباني خوان كارلوس جاريدو والهولندي مارتن يول.

ولعب الأهلي في نسخة 2008 أمام بلاتينيوم ستارز الجنوب افريقي، خسر ذهابا بنتيجة 2-1، وفاز ايابا بنتيجة 2-0، وكان يخشى الفريق استقبال هدف يجعله يلجأ لركلات الجزاء.

وشهد عام 2009 فشل الأهلي في التأهل لمرحلة المجموعات بدوري الابطال بالرغم من التعادل مع كانوا بيلارز النيجيري 1-1 ذهابا، تعادل ايابا 2-2 وودع البطولة.

وتأهل المارد الأحمر بشق الأنفس لدور المجموعات عام 2010، بعدما خسر من الاتحاد الليبي في ذهاب الـ16 2-0، وفاز ايابا 3-0 في مباراة شهيرة بهدف شهاب الدين أحمد القاتل.

وفي نسخة عام 2011، تعادل الأهلي سلبيا في ذهاب الـ16 مع زيسكو الزامبي، وفاز ايابا بنتيجة 1-0، وكان هدف وحيد لزيسكو كفيلا بأن يحرم الأحمر من دور المجموعات.

وتواصلت معاناة الأهلي في بلوغ المجموعات الإفريقية بنسخة 2012 بعدما خسر في الـ16 ذهابا من الملعب المالي 1-0، وفاز بشق الأنفس ايابا 3-1 بفضل هاتريك محمد ابوتريكة.

وبالرغم من تعادل الأهلي ذهابا في 2013 أمام البنزرتي التونسي 0-0 واحراز هدفين في الإياب، لكن هدف تونسي جعل الأمور تتأزم خوفا من هدف ثاني تصبح به النتيجة 2-2 ويفشل الأهلي في التأهل للمجموعات.

وعاد الأهلي ليفشل في التأهل لمرحلة المجموعات بمعاناة جديدة في دور الـ16 بنسخة 2014 عندما خسر من اهلي بنغازي الليبي 1-0 ذهابا، والخسارة ايابا على ملعبه بالقاهرة 3-2.

وتكرر الأمر ذاته في نسخة 2015، عندما خسر الأهلي من المغرب التطواني بدور الـ16 ذهابا 1-0، وفاز ايابا ببتروسبورت 1-0 وودع البطولة بركلات الجزاء ليفشل مجددا في بلوغ المجموعات وتستمر المعاناة.

وفي نسخة 2016 عانى الأهلي مجددا من أجل بلوغ مرحلة المجموعات رغم التعادل ذهابا 1-1 مع يانج افريكانز التنزاني، لكن ظل متعادلا ببرج العرب 1-1 قبل أن يحرز عبدالله السعيد هدفا قاتلا يؤهل الأحمر للمجموعات دون اللجوء لركلات الجزاء.