بدأ صراع انتخابات الأندية والاتحادات في ناديي الأهلي والزمالك واتحاد الكرة مبكرا، بعد إعلان عدد من الشخصيات نيتهم دخول المنافسات على مقاعد الرئاسة والعضوية.

وعلى الرغم من عدم الإعلان عن أي قائمة كاملة حتى الآن فيما يخص الترشح لانتخابات الناديين والاتحاد، إلا أن الصراع اشتعل بعدما أعلن أحمد سليمان نيته الترشح لرئاسة الزمالك، فيما أعلن محمود الخطيب ترشحه لرئاسة الأهلي، كذلك ترددت أنباء عن نية أحمد شوبير الترشح لانتخابات الجبلاية.

ومن المقرر أن تنعقد انتخابات نادي الزمالك في الثانى من نوفمبر المقبل، على أن تعقد الجمعية العمومية لاختيار مجلس إدارة جديد يومى 23 و24 من نفس الشهر، فيما لم يتحدد موعد إقامة انتخابات الأهلي والجبلاية والتي ستقام قبل نهاية العام.

 الزمالك

اشتد الصراع في الزمالك بعدما أعلن أحمد سليمان ترشحه على مقعد الرئاسة ليكون منافسا لمرتضى منصور رئيس النادي الحالي والذي سيترشح أيضا لدورة جديدة.

وأعلن سليمان أنه سيشكل جبهة قوية في قائمته التي ستترشح للانتخابات من أجل الإطاحة بمرتضى من رئاسة النادي.

وأعلن سليمان عن قائمة مبدئية تضم كل من هاني العتال في منصب النائب ومصطفى بدوي في منصب أمين الصندوق وفي العضوية مصطفى عبد الخالق ولؤي دعبس وعبدالله جورج قبل أن يعلن محمد أبو العلا الانضمام للقائمة.

ويتنافس كل من أحمد سليمان ومرتضى منصور على منصب رئيس النادي، فيما يتنافس كل من أحمد مرتضى منصور وأحمد جلال إبراهيم مع هاني العتال على منصب نائب الرئيس.

ويعول مرتضى منصور في الانتخابات على انجازاته التي قدمها لأعضاء الجمعية العمومية حيث يؤكد دائما أنه أحدث طفرة كبيرة داخل المنشأة بتطوير حمامات السباحة وحدائق الأطفال والمباني الإدارية والإجتماعية، فضلا عن سداد ديون القلعة البيضاء وتحقيق فائض في الميزانية.

في المقابل، أعلن أحمد سليمان نيته الترشح بسبب رغبته في الحفاظ على هيبة النادي والكيان ورموز القلعة البيضاء الذي يرى سليمان أن مرتضى يقوم بإهانتها في كل مناسبة، فضلا عن عدم استقرار فريق الكرة وتغيير المدربين الذي يتسبب في فقد البطولات.

ومنذ إعلان سليمان -الذي كان عضوا في مجلس مرتضى قبل ان يتقدم باستقالته- الترشح، يشهد الوسط الرياضي هجوما ناريا وصراعات كثيرة بين الثنائي، كذلك بدأ نجوم الكرة في إعلان دعمهم وعلى رأسهم حازم إمام الذي أعلن دعمه لأبو العلا المرشح بقائمة سليمان.

 الأهلي

أصدر محمود الخطيب نجم الأهلي السابق، بيانا قصيرا يعلن فيه قراره بالترشح لرئاسة النادي الأهلي، ليدخل في منافسة شرسة مع محمود طاهر رئيس القلعة الحمراء الحالي.

ورغم أن البيان الذي أصدره الخطيب كان قصيرا، إلا أنه حمل في طياته معاني كثيرة لأسباب ترشحه مما جعل الصراع يشتعل مبكرا بين مؤيدي طاهر وناصري بيبو من الأعضاء والجماهير والإعلاميين ونجوم الرياضة، فيما التزم المجلس الحالي الصمت.

وأعلن الخطيب الذي يتمتع بشعبية عظيمة بين جماهير الكرة، أنه قرر الترشح وزملائه على رئاسة وعضوية مجلس إدارة الأهلي، احتراما وتقديرا لمخاوف أعضاء النادي على قيم ومبادئ القلعة الحمراء المتوارثة والراسخة، ونزولا على رغبة عامة الأهلاوية حسبما جاء في البيان.

وفي المقابل، يثق طاهر في قدرته على حسم انتخابات الأهلي بعد الطفرة المالية والانشائية التي أحدثها في النادي، وبناء فرع جديد بالشيخ زايد والشروع في بناء أفرع أخرى، فضلا عن بناء ستاد خاص بالأهلي.

كذلك يعول مجلس طاهر على استقرار فريق الكرة وتحقيق انجازات بجميع الألعاب الرياضية في النادي.

 اتحاد الكرة

كشف حمادة المصري عضو اللجنة الأولمبية، أنه يجهز للترشح لانتخابات اتحاد الكرة التي باتت حتمية، ليكون ضمن قائمة أحمد شوبير، على الرغم من أن الأخير لم يعلن نيته الترشح رسميا حتى الآن.

وأكد حمادة المصري أنه ينسق مع كل من أحمد شوبير وكرم كردي ومحمود الشامي لدخول الانتخابات المقبلة، مؤكدا أن اقامة الانتخابات قبل موعد 30 نوفمبر بات حتميا وفقا لقانون الرياضة الجديد الذي يلزم الأندية والاتحادات بتوفيق أوضاعها قبل هذا الموعد.

وفي المقابل يؤكد هاني أبو ريدة دائما أن وضع اتحاد الكرة مستقرا وأنه يتم التنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، وأن مجلسه مستمرا رغم حكم القضاء الإداري بحل المجلس.